شريط الأخبار
"جامعة جدارا ترسم ملامح التميز في الدراسات العليا: برنامج الماجستير في العلوم الطبية المخبرية نموذجاً" الملك وماكرون يبحثان هاتفيا أبرز التطورات في المنطقة وسبل التوصل إلى تهدئة شاملة *بودشار في جرش :عندما يلتقي الطرب المغربي بسحر المدرج الروماني .** QualityKiosk تُعيَّن شريكًا للخدمات المُدارة لمركز التميّز لاختبارات الأنظمة المؤسسية لدى بنك UAB الأردن يكتب فصلاً جديداً في الدبلوماسية الاقتصادية استطلاع Uptime Institute العالمي السادس عشر لمراكز البيانات لعام 2026: يتزايد نشر الرفوف عالية الكثافة بوتيرة سريعة، والمشغلون يواجهون ضغوطًا مستمرة في استقطاب الموظفين والاحتفاظ بهم قطر تدين تجدد الاعتداءات الإيرانية على الأردن والكويت وتعدّها انتهاكا لسيادة الدولتين الذين يأكلون إرث أخواتهم... ظلمٌ توعد الله عليهم بخلود في النار وعذاب مهين الميدان ما يكذب مستشار جامعة عمان الأهلية يرعى حفل توزيع شهادات الدورات التدريبية على طلبة كلية العلوم التربوية اليد الذهبية.. بين الحزم والإدارة... الإنسان أولًا *"من التعليم الأكاديمي... إلى التعليم المنتج كواليس اجتماع بالبيت الأبيض .. "ترامب ينفجر غضباً" ياابناء وطني *"نضمد الجراح... ونرفع الراية"* التراث الصيني والطرب الأردني يلتقيان على مسرح الهيبودروم في مهرجان جرش عرض مسرحي سعودي واخر ليبي ضمن فعاليات مهرجان المونودراما المسرحي الرابع.. " الصوت والضوء" يستضيف زعل وخضرة في "اوف سايد" ضمن مهرجان جرش العياصرة يصف وزير الثقافة برجل الدولة مسرحية "أمّ كلثوم " تعيد جمهور جرش الى الزمن الجميل في دورته الـ40 محافظة يعمم باشتراط المعادلة لتسجيل وقبول طلبة التوجيهي الاجنبي في الجامعات

أهم طرق حماية الأطفال من خطر الإنترنت

أهم طرق حماية الأطفال من خطر الإنترنت
القلعة نيوز:
يعمل الإنترنت من خلال شبكة من الكابلات والأقمار الصناعية التي تربط أجهزة الكمبيوتر والخوادم في جميع أنحاء العالم، فعندما تكتب عنوان موقع ويب في متصفحك، فإن جهاز الكمبيوتر الخاص بك يرسل طلبًا إلى خادم هذا الموقع، والذي يرسل لك الصفحة التي طلبتها.



يسهل الإنترنت التواصل بين الناس في جميع أنحاء العالم من خلال البريد الإلكتروني ووسائل التواصل الاجتماعي، ويوفر كمًا هائلاً من المعلومات والموارد التعليمية التي يمكن للجميع الوصول إليها، ويمكن شراء وبيع المنتجات والخدمات عبر الإنترنت بسهولة، كما يوفر مجموعة متنوعة من وسائل الترفيه مثل الأفلام والموسيقى والألعاب وغيرها.



ويشكل الإنترنت جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، وبات الأطفال يتعاملون معه منذ سن مبكرة، حيث يقدم فرصًا هائلة للتعلم والترفيه والتواصل لهم، يوفر كمًا هائلاً من المعلومات التي يمكن للأطفال الاستفادة منها لتوسيع مداركهم ومعارفهم، ويساعد الإنترنت الأطفال على التواصل مع أصدقائهم وعائلاتهم، وتكوين علاقات جديدة مع أشخاص من مختلف الثقافات.



كما يوفر للأطفال منصات لعرض مواهبهم وإبداعاتهم، وتطوير مهاراتهم في مجالات مختلفة مثل الرسم والكتابة والبرمجة، ويتيح مجموعة متنوعة من الألعاب والتطبيقات الترفيهية التي تساعد الأطفال على الاسترخاء والاستمتاع بوقتهم.



لذا، يجب حماية الأطفال من مخاطر الإنترنت، عن طريق التحدث معهم عن كل ما يواجهونه على الإنترنت، وبناء علاقة مبنية على الثقة والاحترام، تحديد قواعد واضحة لاستخدام الإنترنت، مثل تحديد الوقت المناسب للاستخدام، والمواقع المسموح بها والممنوعة، استخدام برامج الرقابة الأبوية لحجب المواقع غير المناسبة وتتبع نشاط طفلك على الإنترنت.
تأثير الإنترنت على حياة الأطفال
للإنترنت تأثير إيجابي كبير على حياة الأطفال، حيث يوفر لهم كمًا هائلاً من المعلومات والموارد التعليمية التي يمكن للأطفال الاستفادة منها لتوسيع مداركهم ومعارفهم، إذ يساعدهم على التواصل مع أصدقائهم وعائلاتهم، وتكوين علاقات جديدة مع أشخاص من مختلف الثقافات، ويوفر منصات لعرض مواهبهم وإبداعاتهم، وتطوير مهاراتهم في مجالات مختلفة مثل الرسم والكتابة والبرمجة.



كما يوفر مجموعة متنوعة من الألعاب والتطبيقات الترفيهية التي تساعد الأطفال على الاسترخاء والاستمتاع بوقتهم.

رغم ذلك، للإنترنت تأثير سلبي أيضاً على الطفل، حيث يتعرضون لمحتوى غير مناسب لعمرهم، مثل العنف والعنصرية والكراهية، قد يؤدي الإفراط في استخدام الإنترنت إلى الإدمان، مما يؤثر سلبًا على أدائهم الدراسي وعلاقاتهم الاجتماعية، ويمكن أن يتعرض الأطفال للتنمر والتحرش عبر الإنترنت، مما يؤثر على ثقتهم بأنفسهم وصحتهم النفسية.



وقد يتعرض الأطفال للاختراق والاحتيال، أو يتم استغلالهم من قبل أشخاص مجهولين، كما يؤدي الجلوس لفترات طويلة أمام الشاشات إلى مشاكل صحية مثل السمنة وقلة الحركة، بالإضافة إلى مشاكل نفسية مثل الاكتئاب والقلق.



مخاطر الإنترنت على الأطفال
يشكل الإنترنت وسيلة قوية للتعلم والتواصل والترفيه، لكنه يحمل أيضًا مخاطر عديدة تهدد سلامة الأطفال، ويجب على الآباء أن يكونوا على دراية بهذه المخاطر، وتشمل:

يتعرض الأطفال لمحتوى ضار وغير مناسب لعمرهم، مثل العنف والعنصرية والإباحية.

يمكن للأطفال أن يتعرضوا للتنمر والتحرش عبر الإنترنت، مما يؤثر على ثقتهم بأنفسهم وصحتهم النفسية.

قد يتواصل أشخاص مجهولون مع الأطفال عبر الإنترنت بقصد استغلالهم جنسياً.

يمكن أن يؤدي الإفراط في استخدام الإنترنت إلى الإدمان، مما يؤثر سلبًا على أداء الأطفال الدراسي وعلاقاتهم الاجتماعية.

يمكن للأطفال أن يقعوا ضحية للاحتيال والسرقة الإلكترونية.

قد يتم جمع معلومات شخصية عن الأطفال واستخدامها لأغراض غير مشروعة.



أهم طرق حماية الأطفال من خطر الإنترنت
الإنترنت سلاح ذو حدين، فهو يوفر للأطفال فرصًا لا حصر لها للتعلم والتواصل والترفيه، ولكنه في الوقت نفسه يحمل مخاطر كبيرة تهدد سلامتهم ورفاهيتهم، ولحمايتهم من هذه المخاطر، يجب اتباع الطرق التالية:

ينبغي بناء الثقة بين الطفل ووالديه، عن طريق تشجيعه على مشاركة تجاربه على الإنترنت دون خوف.

يجب الاستماع إلى مخاوف الطفل وأسئلته، والإجابة عليه بكل صراحة وشفافية.

من الضروري تحديد قواعد واضحة لاستخدام الإنترنت، مثل المدة الزمنية المسموح بها والمواقع المسموح زيارتها وعدم تجاوزها.

ينصح باستخدام برامج الرقابة الأبوية لحجب المواقع غير المناسبة وتتبع نشاط الطفل على الإنترنت.

يجب تحديد الأجهزة التي يمكن للطفل استخدامها للوصول إلى الإنترنت، ويفضل أن تكون في مكان عام بالمنزل.

يجب تعليم الطفل المخاطر المحتملة للإنترنت والتي قد يتعرض لها، مثل التحدث مع الغرباء، ونشر المعلومات الشخصية، والتنمر الإلكتروني.

من الضروري تعويد الطفل على كيفية التفكير النقدي وتقييم المعلومات التي يجدها على الإنترنت، وشرح أهمية حماية المعلومات الشخصية وعدم مشاركتها مع الآخرين.

ينبغي أن يكون الآباء قدوة لأطفالهم في استخدام الإنترنت، وتشجيع الطفل على ممارسة أنشطة أخرى بعيدًا عن الشاشات، مثل الرياضة والقراءة واللعب.

يمكن التواصل مع مدرسة طفلك لمعرفة البرامج التي تقدمها لحماية الأطفال من مخاطر الإنترنت، واستشارة الخبراء في مجال تكنولوجيا المعلومات والتربية للحصول على المزيد من النصائح والإرشادات.

يجب تحديد الأماكن الآمنة لاستخدام الإنترنت في المنزل، مثل غرفة المعيشة، وتجنب استخدام الأجهزة المحمولة في غرف النوم.

يفضل مشاركة الأنشطة العائلية تخصيص وقتًا بعيدًا عن الشاشات، مثل اللعب، والقراءة، أو الخروج في نزهة.

من الأفضل الإبقاء على إطلاع دائم بكل ما يخص الإنترنت ومتابعة التطورات التكنولوجية والبرامج الجديدة التي يمكن أن تساعد في حماية الأطفال من المخاطر التي قد يتعرضون لها.