شريط الأخبار
ولي العهد للنشامى: حجم المسؤولية كبير وكل الأردنيين خلفكم ​وثيقة "بيعة العقبة".. حكايةُ وفاءٍ خُطَّت بالبصمات وتتجددُ اليوم بعهدِ التحديث في ذكرى الجلوس الملكي ولي العهد يتصل هاتفيًا باللاعب إبراهيم صبرة بعد إصابته الرواشدة في ذكرى عيد الجلوس الملكي : عيدُ قائدٍ أحبَّ وطنه فأخلص له وزير الثقافة يرعى احتفالاً وطنيًا في سحاب بمناسبة عيد الاستقلال ( صور ) الشرفات من مضارب عشائر الدعجة: لقد أخترنا الانحياز لكرامة الأردنيين وخبزهم( صور ) لجنة تحقيق: قوات إسرائيلية تحمي مستوطنين خلال هجومهم على فلسطينيين الأردن يشتري 60 ألف طن قمح في مناقصة دعمًا للنشامى.. الملكية الأردنية تزيّن طائراتها بصور المنتخب الملك يتلقى برقيات تهنئة بعيد الجلوس وذكرى الثورة العربية ويوم الجيش أعيان: الأعياد الوطنية تُمثل امتدادًا لمسيرة دولة قامت على قيم النهضة والحرية والبناء نواب: عيد الجلوس الملكي محطة وطنية نستذكر فيها مسيرة الإنجاز المتواصلة الفراية يفتتح مبنى محافظة مادبا الجديد مدير الأمن العام يرعى إطلاق مشروع دعم برامج العلاج السلوكي المعرفي لمراكز الإصلاح والتأهيل العيسوي يلتقي وفدا من أبناء قضاء العارضة ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 88.60 دينارا للغرام ولي العهد يزور بعثة المنتخب الأردني في أمريكا بدعم من منصّة زين للإبداع .. شركة "Avancer ai" توسّع نطاق خدماتها وتتيح منصتها للتحقق من المحتوى الرقمي المزيّف للأفراد شركة البوتاس العربية تهنئ بعيد الجلوس الملكي السابع والعشرين الفوسفات تهنئ بعيد الجلوس الملكي وذكرى الثورة العربية الكبرى ويوم الجيش

الشيخة سارة طالب السهيل ؛ رمز ثقافي وأيقونة أدبية ونشاط يسرّ الناظرين

الشيخة سارة طالب السهيل ؛ رمز ثقافي وأيقونة أدبية ونشاط يسرّ الناظرين

القلعة نيوز – خاص
هي حتما شخصية مختلفة ؛ وما يميّز ضيفتنا الكريمة ، ذلك النشاط اللافت لها ، وفي مجالات عدّة ، تجدها دوما في كلّ الأمكنة ، وربما نجدها في أكثر من مكان وفي نفس الوقت ، دلالة على كثافة النشاطات التي تشارك فيها .
الأديبة والكاتبة سارة طالب السهيل ؛ عنوان للأدب والثقافة ، ورمز يلمع في كلّ المناسبات ، وكثيرون لا يتخيّلون مناسبة ثقافية دون تواجد سارة ، التي ربما باتت مطلبا ملحّا لدى العديد من المنتديات والمحافل الثقافية ، فهي أردنية الهوى ، بقلب عراقي ينبض عروبة وأصالة قلّما نجدها في هذا الزمان العربي البائس .
سارة طالب السهيل ؛ صحيح أنها كاتبة وأديبة ، عاشقة للطفولة من خلال مؤلفاتها الأكثر من رائعة لجيل أبنائنا وأحفادنا ، يالها من أيقونة تفوح منها رائحة الوطنية والعروبة ، والخوف على وطن بات يسري عشقه في شرايين القلب والجسد .
من يعرف سارة يدرك أنّه أمام حالة متفرّدة من الكياسة والأناقة ، حالة من الإحترام والتقدير ، إبتسامة لا تفارق محيّاها ، رغم حجم الألم ، فعين على عمّان وأخرى على بغداد ، يا إلهي .. على ذلك العشق الثنائي ، فما يجمع المدينتين يستحق أن يروى في الكتب .
تستحق سارة طالب السهيل أن نكتب عنها الكثير ، فوجودها الدائم بيننا يثير فينا مشاعر مختلفة تجاه ابنة الأردنيين جميعا ، فهذه السيدة التي تذوب عشقا في عمّان وأهل عمّان وكلّ ذرّة تراب أردنية ، تستحق منّا أيضا أن نبادلها شعورنا ومحبتنا وتقديرنا العالي .
مع الأمنيات للكاتبة والأديبة سارة طالب السهيل مزيدا من النجاح والتألّق والتميّز ، وهي المتميّزة دوما ، وعبر سنوات عديدة من العطاء الإنساني الذي لا ينضب ولن يتوقف .