شريط الأخبار
عاجل: "العفو العام " ليس ترفاً بل مطلب في ظل ظروف اقتصادية صعبة والنواب أمام اختبار صعب لماذا لا يحمل رئيس المجلس القضائي لقب معالي وهو بمستوى رئيسي السلطتين التنفيذية والتشريعية ؟ تحذير من منخفض جوي قوي يصل المملكة الجمعة مع أمطار غزيرة وسيول محتملة مصادر لـ "القلعة نيوز " : لا جلسة للمجلس القضائي اليوم الخميس البيت الأبيض: ترامب يدرس شراء غرينلاند سوريا: نرفض الخطاب التحريضي والتهويل الذي من شأنه زعزعة الاستقرار مستشار رئيس الوزراء اليمني : الزبيدي قد يكون فر إلى أرض الصومال القاضي يلتقي في المغرب برئيس مجلس النواب ووزير الخارجية ونائب رئيس مجلس المستشارين أردوغان يحسم الإشاعات حول عرض ترامب على مادورو نفيه إلى تركيا البيت الأبيض: نتمتع بحد أقصى من النفوذ لدى السلطات المؤقتة الفنزويلية أكسيوس: من المتوقع أن يعلن ترامب إنشاء مجلس سلام في غزة الأسبوع المقبل بضعط امريكي : سوريا وإسرائيل وافقتا على إنشاء آلية لتبادل المعلومات الاستخباراتية ومشاريع مشتركه الرواشدة : تأهيل دوار لواء فقوع وإنشاء غرف مكتبية ومقاعد جلوس وتسميته " بدوار الثقافة " / صور "الوزير الرواشدة " عن الشاعر البدوي : فارس الكلمة يزرع الفخر والوفاء السقاف: تطوير الأسواق الحرة رافعة للاقتصاد الوطني حسان يعقد اجتماعاً لمتابعة الإجراءات التي اتَّخذتها الجهات المعنيَّة للتَّعامل مع ما شهدته بعض المناطق من أضرار جرَّاء الأحوال الجويَّة وزير الصحة يلغي قرار إنهاء خدمات 15 موظفًا عن العمل – أسماء جامعة الحسين تعاني من عجز مالي يفوق الخمسين مليون دينار أستراليا تدعو رعاياها إلى مغادرة إيران في أسرع وقت استئناف البحث عن رفات آخر محتجز إسرائيلي في غزة

السواعير يكتب: محور الإضطراب

السواعير يكتب: محور الإضطراب
م. عدنان السواعير/ الأمين العام للحزب المدني الديمقراطي.
عندما أطلق الرئيس الأمريكي السابق جورج الإبن بوش تسمية محور (أو مثلث) الشر على دول إيران والعراق "إبان حكم حزب البعث" وكوريا الشمالية وذلك في عام 2002 وبعد 5 أشهر من هجمات 11 سبتمبر بحجة أن هذه الدول هي راعية للإرهاب في العالم وتعمل ضد الإستقرار العالمي، كان الهدف حشد أكبر عدد من الدول في العالم ضد ذلك "المحور"، استخدمت وسائل عديدة لإقناع دول العلم والرأي العام الأمريكي بأن هذه الدول تملك من أسلحة الدمار الشامل، تم فعلاً تدمير العراق بتحالف دولي أطلق عليه إسم "الحرب على الإرهاب"، بهذه الحجة تم القضاء على موارد وبنية العراق التحتية إضافةً إلى ملايين الشهداء والمهجرين والمشردين.

دول "محور الشر" كانت تتغير بين فترة وأخرى حسب وجهة النظر الأمريكية فقد دخل في هذا المحور دول مثل روسيا والصين وخرج منها العراق بعد تدميره ورحيل النظام السابق، كل ذلك حسب ما تقتضيه المصالح الأمريكية وهو ما يحكم منطق السياسات الأمريكية فقد ثبت بأكثر من مرة عدم إكتراثها للأشخاص، شاه إيران والرئيس مبارك هما أكبر مثال على ذلك.

اليوم وإذا نظرنا إلى ما يحدث بالعالم منذ تولي الرئيس الأمريكي الجديد ترامب وإلى تهديداته المتكررة لأطراف ودول عدد في العالم فقد هدد المقاومة في قطاع غزة وهدد أكرانيا وكندا والمكسيك وبنما وإيران والدانمارك والإتحاد الأوروبي كذلك هدد بقطع المساعدات الإقتصادية الأردن ومصر ووضع ضرائب جديدة على الصين ودول البريكس ويستمر بالتهديد يومياً، لا يكاد يمر يوماً دون أن نصحوا على تهديد جديد.

الرئيس المتطرف لحكومة الكيان الاسرائيلي يجد في ترامب الحليف الذي يتجاوزه يميناً فقد تجاوزه في قضايا كثيرة وخاصةً فيما يتعلق بقطاع غزة، لم يحلم النتن يوماً ما بأن أحداً يريد التعامل مع القطاع كعقار ويحوله "لريفييرا" ويطالب بتعميره بعد إخلائه من السكان أو بكيفية التعامل مع الأسرى عندما يطالب ترامب بإخلائهم مرة واحدة، عكس ذلك ستتحول غزة إلى جحيم، في مسرحية كهذه، لا أستطيع تسميتها غير ذلك، يصبح ترامب ظهير النتن بالتمثيل ويستقوي بما يسمعه منه، أيده في تصوره لغزة وبصفقة لجميع الأسرى بعد أن وافق على الصفقة الجارية.

عندما أرى وأراقب التحالف القائم بين ترامب والنتن أتذكر الأسباب التي دعت الأمريكان آنذاك لإطلاق إسم "محور الشر" على تلك الدول، وهي بالتأكيد لا ترقى للأسباب التي تدعوني لإطلاق إسم "محور الإضطراب" على التحالف القائم بين النتن وترامب، جميعنا نرى بأم أعيننا ما يسببه هذا الثنائي للعالم وخاصةً لشعوب المنطقة بعدم الإستقرار وجميع دولهم ودول وشعوب أخرى في العالم.