شريط الأخبار
زيلينسكي: وصلت للسعودية لحضور "اجتماعات مهمة" القناة الرياضية الأردنية تنقل مباريات المنتخب الوطني في البطولة الدولية الرباعية ترامب: السيطرة على النفط الإيراني خيار مطروح تحويلة مرورية على طريق السلط باتجاه عمان فجر السبت الأردن يستكمل تحضيرات عقد مؤتمر الاستثمار الأوروبي "العمل النيابية" تبحث وصحفيين اقتصاديين قانون الضمان دعوة لعطوة عشائرية في الكرك على خلفية جريمة أودت بحياة الضابط المواجدة إطلاق تجريبي لنظام الإنذار المبكر على الهواتف المحمولة في الاردن تعليق دوام مدارس الزرقاء الثانية ومخيمات اللاجئين الخميس بسبب الأحوال الجوية مدير جمعية البنوك الأردنية: تأجيل الأقساط أصبح من الماضي الحاج توفيق: لا يجوز أن يكون متقاعد الضمان فقير ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 91.40 دينارا للغرام "نحن ننهض" يختتم مشروع ترابط الشباب ويعرض نموذجًا لإشراكهم بصنع القرار رويترز: الحوثيون مستعدون لمساندة إيران في الحرب ارتفاع ملحوظ في تداولات بورصة عمان بلدية العارضة الجديدة تنهي تدابيرها للتعامل مع الظروف الجوية الأمطار تنعش البترا .. وكميات الهطول تتجاوز 50 ملم ترامب: إيران كانت على بُعد أسبوعين من امتلاك السلاح النووي إغلاق جسر الشامية في معان مؤقتاً بسبب ارتفاع منسوب المياه المحاميان البيطار والخصاونة يشاركان باجتماعات لجنة التحكيم التجارة الدولية

السواعير يكتب: محور الإضطراب

السواعير يكتب: محور الإضطراب
م. عدنان السواعير/ الأمين العام للحزب المدني الديمقراطي.
عندما أطلق الرئيس الأمريكي السابق جورج الإبن بوش تسمية محور (أو مثلث) الشر على دول إيران والعراق "إبان حكم حزب البعث" وكوريا الشمالية وذلك في عام 2002 وبعد 5 أشهر من هجمات 11 سبتمبر بحجة أن هذه الدول هي راعية للإرهاب في العالم وتعمل ضد الإستقرار العالمي، كان الهدف حشد أكبر عدد من الدول في العالم ضد ذلك "المحور"، استخدمت وسائل عديدة لإقناع دول العلم والرأي العام الأمريكي بأن هذه الدول تملك من أسلحة الدمار الشامل، تم فعلاً تدمير العراق بتحالف دولي أطلق عليه إسم "الحرب على الإرهاب"، بهذه الحجة تم القضاء على موارد وبنية العراق التحتية إضافةً إلى ملايين الشهداء والمهجرين والمشردين.

دول "محور الشر" كانت تتغير بين فترة وأخرى حسب وجهة النظر الأمريكية فقد دخل في هذا المحور دول مثل روسيا والصين وخرج منها العراق بعد تدميره ورحيل النظام السابق، كل ذلك حسب ما تقتضيه المصالح الأمريكية وهو ما يحكم منطق السياسات الأمريكية فقد ثبت بأكثر من مرة عدم إكتراثها للأشخاص، شاه إيران والرئيس مبارك هما أكبر مثال على ذلك.

اليوم وإذا نظرنا إلى ما يحدث بالعالم منذ تولي الرئيس الأمريكي الجديد ترامب وإلى تهديداته المتكررة لأطراف ودول عدد في العالم فقد هدد المقاومة في قطاع غزة وهدد أكرانيا وكندا والمكسيك وبنما وإيران والدانمارك والإتحاد الأوروبي كذلك هدد بقطع المساعدات الإقتصادية الأردن ومصر ووضع ضرائب جديدة على الصين ودول البريكس ويستمر بالتهديد يومياً، لا يكاد يمر يوماً دون أن نصحوا على تهديد جديد.

الرئيس المتطرف لحكومة الكيان الاسرائيلي يجد في ترامب الحليف الذي يتجاوزه يميناً فقد تجاوزه في قضايا كثيرة وخاصةً فيما يتعلق بقطاع غزة، لم يحلم النتن يوماً ما بأن أحداً يريد التعامل مع القطاع كعقار ويحوله "لريفييرا" ويطالب بتعميره بعد إخلائه من السكان أو بكيفية التعامل مع الأسرى عندما يطالب ترامب بإخلائهم مرة واحدة، عكس ذلك ستتحول غزة إلى جحيم، في مسرحية كهذه، لا أستطيع تسميتها غير ذلك، يصبح ترامب ظهير النتن بالتمثيل ويستقوي بما يسمعه منه، أيده في تصوره لغزة وبصفقة لجميع الأسرى بعد أن وافق على الصفقة الجارية.

عندما أرى وأراقب التحالف القائم بين ترامب والنتن أتذكر الأسباب التي دعت الأمريكان آنذاك لإطلاق إسم "محور الشر" على تلك الدول، وهي بالتأكيد لا ترقى للأسباب التي تدعوني لإطلاق إسم "محور الإضطراب" على التحالف القائم بين النتن وترامب، جميعنا نرى بأم أعيننا ما يسببه هذا الثنائي للعالم وخاصةً لشعوب المنطقة بعدم الإستقرار وجميع دولهم ودول وشعوب أخرى في العالم.