شريط الأخبار
وفاة الحاجة الفاضلة فتحية سعيد النجار أرملة المرحوم عواد علي أبو زيد. وفاة الحاجة الفاضلة فتحية سعيد النجار أرملة المرحوم عواد علي أبو زيد. إحباط محاولتي تهريب كمية كبيرة من المخدرات في المنطقة الشرقية تمديد المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية ليوم إضافي إيران: لا يمكن ضمان مرور آمن عبر مضيق هرمز دون تنسيق مندوبا عن الرواشدة ... الأحمد يرعى انطلاق مهرجان السامر الأول في لواء القويرة ( صور ) كأس العالم 2026 الأعلى تسجيلًا للأهداف على مدار التاريخ أجواء صيفية معتدلة اليوم وارتفاع متتال حتى الاثنين النهضة الفكرية: سلاح الأردن الخفي لبناء دولة مدنية قوية* عطلة وطنية في الإكوادور بعد التأهل لمرحلة خروج المغلوب في كأس العالم هزيمة قاسية أخرى لتونس في وداع حزين لكأس العالم وهولندا تتصدر واليابان وصيفة “500 غلوبال” و”سنابل للاستثمار” تعلنان عن الدفعة الحادية عشرة من برنامج Sanabil Accelerator by 500 Global البلديات والتنمية المحلية في الأردن : شراكة في بناء المستقبل "الشمس الساطعة و ثروة الطاقة المهدرة " العين العياصرة: الأردن طرح أفكارا للمحافظ الاستثمارية في قطاع الطاقة خلال لقاءات بأذربيجان عشائر الشرعة تشكر رئيس الديوان الملكي لرعاية احتفالاتها بالمناسبات والأعياد الوطنية الوصفة الأمريكية في الصين... موظفون حكوميون إلى التقاعد (اسماء) إرادات ملكية بنقل سفراء إلى المركز (أسماء) حسون في افتتاح محاكمته: موقعي من بشار الأسد كان كموقع موسى من فرعون

الحوادث المتكررة في مدارس التربية ؛ هل آن لها أن تتوقف ؟ مطالب باستقالة الوزير وتحميله المسؤولية

الحوادث المتكررة في مدارس التربية ؛ هل آن لها أن تتوقف ؟ مطالب باستقالة الوزير وتحميله المسؤولية
الحوادث المتكررة في مدارس التربية ؛ هل آن لها أن تتوقف ؟
مطالب باستقالة الوزير وتحميله المسؤولية وكذلك الأمناء العامين
القلعة نيوز – خاص
تكرار الأخطاء في وزارة معينة يستدعي تحمّل رأس الهرم فيها المسؤولية الكاملة عما يجري في وزارته ، والمسؤولية هنا أخلاقية وأدبية ، والحوادث المتكررة في مدارس وزارة التربية باتت امرا لا يمكن السكوت عليه ، فهذه الحوادث ارتفعت وتيرتها ، دون رادع ودون عمل حقيقي وفاعل لوضع حد لها .
حادثة الطالب في الرصيفة أشعلت الحديث حول هذه الحوادث ، ويمكن استعراض العديد من الحوادث خلال عام واحد فقط ، وحين تحاول الإستفسار من الوزارة ، لا تجد من يستجيب لك ، وكأن مثل هذه الحوادث قد وقعت في بلاد الواق واق ، فالتعتيم عليها ليس من مصلحة أحد أبدا .
عدم التعاطي بشفافية مع مثل هذه الحوادث ينذر بما هو أسوأ ، ويمكن القول بأن واقع الحال في الكثير من المدارس الحكومية لا يسرّ أبدا ، إذا ما علمنا ذلك الإكتظاظ في الصفوف بصورة لم تعد مقبولة ، ناهيك عن أسباب أخرى تتعلق بالتدريس وانحدار المستوى ، بعد أن كانت المدارس الحكومية في سنوات خلت منارات علم حقيقية .
اليوم نعيش معضلة حقيقية تستوجب حلولا وليس أنصاف حلول ، والمسؤولية هنا لا تتعلق بوزارة التربية فقط بل بعدة جهات يجب تحميلها المسؤولية ، ولكن تبقى وزارة التربية هي من تتحمل المسؤولية الأولى ، ومن هنا يجب على وزير التربية نفسه أن يتحمل المسؤولية الأخلاقية والأدبية ويقدّم استقالته ، كما هو الحال كذلك للأمينين العامين للوزارة ، فالمرحلة تستدعي حلولا جذرية قبل أن نهوي جميعا ونغسل أيدينا مما يجري في مدارسنا