شريط الأخبار
بتوجهات الرواشدة .. وزارة الثقافة تطلق برنامج تبادل الزيارات بين المديريات ( صور ) ألف مبروك للسيد(ابراهيم)نجل السيد خليل محمد الخوالدة بمناسبة الزفاف تهنئة للدكتور محمد بهاء الدين الطهراوي بمزاولة مهنة الطب تنفيذا لتوجيهات الملك.. رئيس الديوان الملكي يلتقي (300) من وجهاء وممثلي محافظة معان لاستكمال بحث أولوياتها عقب الزيارة الملكية مدير الأمن العام يكرّم عدداً من الضباط المتقاعدين المستوطنون الإسرائيليون يستولون على مياه الضفة الغربية (صور) *"أمريكا... فقاعة السرقة... ونحن نملك العقول"* في لقاء مع التلفزيون الأردني .. أ.د.حمدان : تخصصات عمان الاهلية متوائمة مع التطوّرالسريع في سوق العمل مدير الأمن العام يكرّم عدداً من الضباط المتقاعدين الوزير الرواشدة يزور المخرج حاتم السيد البدور: لا مواعيد للمرضى الجدد في عيادات البشير وحمزة .. والتقييم بذات اليوم الملك يبدأ زيارة دولة إلى الصين الاثنين المقبل الأردن يُعزّي إندونيسيا بضحايا الزلزال الضمان الاجتماعي توضِّح إجراءات تقديم طلب شمول المنشأة إلكترونيًّا إدارة ترامب توسع تواصلها مع دول أوروبية للضغط على إيران 3 إصابات في قصف للاحتلال استهدف دراجة نارية بدير البلح الملكة تهنئ الأميرة إيمان بقدوم تاليا ورانيا قوات الاحتلال تقتحم قاعة أفراح في العيزرية وتعتدي على المدعوين الجمعية الفلكية: 30 شهاباً في الساعة وكرات نارية زينت سماء وادي رم طهران ترد: مضيق هرمز سيبقى إيرانيا

الحوادث المتكررة في مدارس التربية ؛ هل آن لها أن تتوقف ؟ مطالب باستقالة الوزير وتحميله المسؤولية

الحوادث المتكررة في مدارس التربية ؛ هل آن لها أن تتوقف ؟ مطالب باستقالة الوزير وتحميله المسؤولية
الحوادث المتكررة في مدارس التربية ؛ هل آن لها أن تتوقف ؟
مطالب باستقالة الوزير وتحميله المسؤولية وكذلك الأمناء العامين
القلعة نيوز – خاص
تكرار الأخطاء في وزارة معينة يستدعي تحمّل رأس الهرم فيها المسؤولية الكاملة عما يجري في وزارته ، والمسؤولية هنا أخلاقية وأدبية ، والحوادث المتكررة في مدارس وزارة التربية باتت امرا لا يمكن السكوت عليه ، فهذه الحوادث ارتفعت وتيرتها ، دون رادع ودون عمل حقيقي وفاعل لوضع حد لها .
حادثة الطالب في الرصيفة أشعلت الحديث حول هذه الحوادث ، ويمكن استعراض العديد من الحوادث خلال عام واحد فقط ، وحين تحاول الإستفسار من الوزارة ، لا تجد من يستجيب لك ، وكأن مثل هذه الحوادث قد وقعت في بلاد الواق واق ، فالتعتيم عليها ليس من مصلحة أحد أبدا .
عدم التعاطي بشفافية مع مثل هذه الحوادث ينذر بما هو أسوأ ، ويمكن القول بأن واقع الحال في الكثير من المدارس الحكومية لا يسرّ أبدا ، إذا ما علمنا ذلك الإكتظاظ في الصفوف بصورة لم تعد مقبولة ، ناهيك عن أسباب أخرى تتعلق بالتدريس وانحدار المستوى ، بعد أن كانت المدارس الحكومية في سنوات خلت منارات علم حقيقية .
اليوم نعيش معضلة حقيقية تستوجب حلولا وليس أنصاف حلول ، والمسؤولية هنا لا تتعلق بوزارة التربية فقط بل بعدة جهات يجب تحميلها المسؤولية ، ولكن تبقى وزارة التربية هي من تتحمل المسؤولية الأولى ، ومن هنا يجب على وزير التربية نفسه أن يتحمل المسؤولية الأخلاقية والأدبية ويقدّم استقالته ، كما هو الحال كذلك للأمينين العامين للوزارة ، فالمرحلة تستدعي حلولا جذرية قبل أن نهوي جميعا ونغسل أيدينا مما يجري في مدارسنا