شريط الأخبار
وزير المالية يبحث مع رئيسة صندوق النقد الدولي دعم برنامج الإصلاح الاقتصادي الأردني أبو رمان: أصحاب النفوذ والمال ينجرفون وراء "السلطة والجنس والدين" أبو غزاله العالمية تقر علاوة استثنائية لموظفيها بتكلفة سنوية تفوق أربعة ملايين ونصف مليون دولار عراقجي: المحادثات النووية مع الولايات المتحدة ستعقد في مسقط صباح الجمعة في لقاء خاص ... "ولي العهد " يلتقي الشيخ جمال عوده الحويطات رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية يزور صرح الشهيد/ عمّان تسريبات إبستين.. باراك طلب تهجير مليون روسي لإسرائيل أردوغان يهدي السيسي سيارة كهربائية ويصحبه في أول رحلة ( صور ) السفير القضاة يلتقي وزير النقل السوري وسفير رومانيا لدى سوريا السفير الأردني في دمشق: الملتقى الأردني السوري محطة لتوسيع التبادل التجاري ولشراكات واعدة فرقة القوات الجوية الأمريكية المركزية تضيء البترا بحفل موسيقي مصغر الفايز ينقل رسالة شفوية من الملك إلى رئيس جمهورية اوزبكستان البلبيسي: الذكاء الاصطناعي رافعة أساسية بمشروع التحديث الشامل مجلس الوزراء يُقرِّر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدِّل لقانون المُلْكيَّة العقاريَّة لسنة 2026م الخارجية: اجتماع في عمان لمناقشة بنود تبادل الأسرى والمعتقلين في اليمن وزير الخارجية يلتقي نائب الأمين العام في جهاز العمل الخارجي الأوروبي الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية (صور) عاجل / ترفيع قضاة إلى الدرجة العليا ( أسماء ) الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية اللواء الحنيطي يستقبل رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية ( صور )

الأحزاب السياسية واستراحة محارب،،، بقلم الدكتور رافع شفيق البطاينة ،،،

الأحزاب السياسية واستراحة محارب،،، بقلم الدكتور رافع شفيق البطاينة ،،،
القلعة نيوز:
ما يحدث لدى بعض الأحزاب السياسية حاليا من استقالات، أو انشقاقات، أو خلافات ومحاكمات حزبية، وضع طبيعي، وهناك بعض الأحزاب تتحاور مع بعضها من أجل الإندماج ، وهذا وضع طبيعي وصحي في هذه الفترة، لأن هذه الأحزاب بحاجة إلى صيانة شاملة بعد الجهد الكبير الذي بذلته أبان فترة التأسيس والتي كانت فترة زمنية قصيرة إلى حد ما، وتبعها مباشره الدخول في معترك الانتخابات النيابية ، ولذلك من الطبيعي أن تأخذ هذه الأحزاب قسط من الراحة وخصوصاً في شهر رمضان المبارك لإعادة تقييم نفسها وتنظيم صفوفها ، وتحديد مواطن القوة والضعف لديها، والتحديات التي واجهتها خلال الفترة الماضية ، لكن المسؤولية الآن تقع على عاتق الكتل الحزبية النيابية بأن تقوم بدورها على أكمل وجه في مجلس النواب ، لتعزز قوة الحزب لدى الشارع الأردني، والحفاظ على الثقة الشعبية التي حصلت عليها ، وأن تقوم بتنفيذ برامجها التي وعدت به كوادرها الحزبية، والتزمت به أمام الشعب الأردني من خلال مجلس النواب ، لأن أداء الكتل الحزبية النيابية لغاية الآن لم يرق إلى المستوى المطلوب أو المنشود الذي يطمح إليه المواطن الأردني ، لكن هناك بعض الأحزاب حافظت على مستوى استقرارها ولم يحدث لديها ارتدادات أو زلازل حزبية ، مثل أحزاب الميثاق الوطني ، وتقدم ، والوطني الإسلامي، وعزم، وجبهة العمل الإسلامي ، وهذا على سبيل المثال لا الحصر ، في حين أن بعض الأحزاب استطاعت أن تستقطب عدد لا بأس به من الشباب كحزب الوطني الإسلامي ، وباعتقادي أن الأحزاب سوف تعاود الإنطلاق بنشاطها القوي والفعال بعد عيد الفطر السعيد من أجل التحضير لخوض غمار انتخابات المجالس البلدية والمحافظات ، لا تضغطوا على الأحزاب ، ولا تلعنوها فالطريق أمامها ما زال طويلاً وشاقا، وأنتم تعلمون أن العمل الحزبي بحاجة إلى إمكانيات مادية كبيرة غير متوفرة حالياً لدى خزائن وصناديق الأحزاب ، وللحديث بقية.