شريط الأخبار
طهران تفتح باب التفاوض وترمب يجدد تحذيره من «قمع المحتجين» الجيش السوري يسيطر على أجزاء من حيَّي الأشرفية والشيخ مقصود في حلب الأردن ودول عربية وإسلامية تستنكر انتهاك إسرائيل لسيادة الصومال الرواشدة من بلدية الرمثا : تطوير المرافق الثقافية التي تشهد على تاريخ المكان وجمالياته أولية قصوى اتفاق أردني سوري لتصدير الغاز إلى دمشق عبر ميناء العقبة وزير الثقافة يبحث مع مؤسسة إعمار الرمثا آليات التعاون المشترك الملك يهنئ سلطان عُمان بذكرى توليه مقاليد الحكم تسميم المعرفة: الهجوم الصامت الذي يضلّل مساعدات الذكاء الاصطناعي داخل المؤسسات في 2026 النائب أبو تايه يفتح النار على وزير التربية ويشكوه لرئيس الوزراء .. قصة السبعمائة شاغر وظيفي والتعاقد مع شركات خاصة .. " اللواء الحنيطي في أنقرة " وتأكيد أردني تركي لرفع مستوى الجاهزية و تطوير آليات التعاون العسكري المشترك في لفتة كريمة تُعانق الوجدان ..." الرواشدة " يزور شاعر الشبيبة" الفنان غازي مياس " في الرمثا البيان الختامي لقمة الأردن والاتحاد الأوروبي: تحفيز استثمارات القطاع الخاص القمة الأردنية الأوروبية .. استمرار الدعم الأوروبي للأردن بـ 3 مليارات يورو المصري لرؤساء لجان البلديات: عالجوا المشكلات قبل وقوعها رئيسة المفوضية الأوروبية: الأردن شريك عريق وركيزة أساسية سكان السلطاني بالكرك يتساءلون حول استخدام شركة توزيع الكهرباء طائرات درون في سماء البلدة ومن المسؤول ؟ الملك: قمة الأردن والاتحاد الأوروبي مرحلة جديدة من الشراكة الاستراتيجية الملك يعقد قمة مع قادة الاتحاد الأوروبي في عمان العيسوي خلال لقائه فعاليات شبابية ورياضية : رؤية الملك التحديثية تمضي بثقة نحو ترسيخ الدولة تركيا تعلن استعدادها لدعم جهود إنهاء الاشتباكات في حلب

"معركة الكرامة: ملحمة البطولة تحت ظلال الهاشميين"

معركة الكرامة: ملحمة البطولة تحت ظلال الهاشميين
"معركة الكرامة: ملحمة البطولة تحت ظلال الهاشميين"

معركة الكرامة: ملحمة البطولة والفخر الأردني تحت ظلال الهاشميين


القلعة نيوز: كتب : فؤاد سعيد الشوابكة


معركة الكرامة ليست مجرد حدث تاريخي عابر في ذاكرة الأردنيين، بل هي رمزٌ خالدٌ من رموز الفخر والعزة، تجسّد أسمى معاني البطولة والتضحية. في يوم 21 آذار 1968، وقف الأردنيون تحت قيادة الهاشميين، تلك الأسرة التي ارتبط اسمها بتاريخ الأمة وكفاحها، ليصنعوا ملحمةً بدمائهم الطاهرة، دفاعًا عن تراب الوطن الغالي. لقد كانت هذه المعركة شاهدةً على إرادةٍ لا تلين، حيث واجه الجيش الأردني الباسل، بمساندة أبناء الشعب، عدوًا متغطرسًا، رافضين الخضوع أو الاستسلام.

في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة، التي طالما كانت درعًا حاميًا للوطن وشعبه، تجلّت وحدة الأردنيين وقوتهم. لقد أثبتت معركة الكرامة أن الأردن، بجيشه وشعبه، قادر على الصمود في وجه التحديات، مدافعًا عن كرامته وأرضه بكل ما يملك من عزيمة وإيمان. الشهداء الذين رووا أرض الكرامة بدمائهم لم يكونوا مجرد أفراد، بل كانوا شعلةً أضاءت درب النصر، وضحوا بأرواحهم ليبقى الأردن شامخًا عزيزًا، تحت راية الهاشميين التي ظلّت مرفوعةً عاليًا كرمز للسيادة والاستقلال.

إن معركة الكرامة لم تكن نهاية المطاف، بل كانت درسًا حيًا في التضحية والوفاء، يتوارثه الأجيال جيلًا بعد جيل. فحب الوطن، الذي زرعه الهاشميون في قلوب الأردنيين، يدفعنا اليوم لتعزيز وحدتنا وقوتنا، مستلهمين من تلك الملحمة روح الصمود والتحدي. ونحن نحمل راية النصر والكرامة، نستذكر دائمًا شهداءنا الأبرار، ونعاهد أنفسنا على أن نبقى أوفياء لتضحياتهم، محافظين على إرث الهاشميين العريق، وماضين قدمًا في بناء أردن قوي، متمسك بكرامته وعزته.

فلنظلّ على العهد، متمسكين بقيم الوطنية التي علمنا إياها تاريخنا المجيد، ولنستمر في رفع اسم الأردن عاليًا، كما فعل أبطال الكرامة تحت قيادة الهاشميين، لأن الأردن كان وسيبقى، بإذن الله، منارةً للعزة والكرامة في قلب الأمة العربية.