شريط الأخبار
العقبة ووادي رم تسجلان رقماً قياسياً باستقبال أكثر من 136 ألف زائر خلال عطلة الأعياد البدور يكرم الفائزين في مسابقة التميز التمريضي والقبالة تأخير الدَّوام الرَّسمي خلال أيام مباريات النشامى في كأس العالم إلى العاشرة صباحاً الديك الذي وثق باليد: تأملات في العقل والوهم... مُبتعثة للدكتوراة من عمان الأهلية تحصل على جائزة الطالب المتميز لعام 2026 من جامعة سيميلويس في بودابست عمان الاهلية تبارك لطالبها الجعفري بحصوله على وسام الملك للتميز من الدرجة الثانية، تقديراً لإنجازاته برياضة الكاراتيه البدور: حملتنا ضد المخدرات مستمرة وتهدف إلى تعزيز المسؤولية المجتمعية الحنيطي خلال لقائه كبار ضباط القوات المسلحة : يؤكد أهمية المحافظة على أعلى درجات الجاهزية العملياتية في حضرة الفخر والسيادة ... قبيلة السرحان تُخلّد بطولات شهدائها في ذكرى الاستقلال الثمانين ( فيديو ) وزير الثقافة : ‏الحفاظ على الممتلكات العامة واجب أخلاقي ووطني و مسؤولية مشتركة حسان يفتتح 6 مصانع في منطقة القطرانة بالكرك النائب طهبوب توجه "هاتريك رقابي" يشمل الصحة والطاقة والسياحة الأردن يدين اقتحام متطرفين المسجد الأقصى ورفع الأعلام وترديد اناشيد داخله 3 وفيات بتصادم مركبتين في إربد الاقتصاد الرقمي والريادة تطلق "سند لايت" لتلبية احتياجات المستخدمين الاحتلال يشرع بهدم مطعم في باب العامود بالقدس حسّان يوجّه بمنح منطقة الروضة الصناعية حوافز وامتيازات شراكة أعمال أردنية إماراتية تبحث توسيع التعاون الاقتصادي خبير أمني ينفي علاقة انفجار شاليه الأغوار بقربه من الحدود .. ويفسر العصف الوميضي ترامب: قريبون من اتفاق جيد مع إيران وإلا سنعود لوزارة الحرب

ورق الحمام... أزمة رمزية تهز ثقة الأميركيين باقتصادهم

ورق الحمام... أزمة رمزية تهز ثقة الأميركيين باقتصادهم
القلعة نيوز:

أفردت صحيفة واشنطن بوست مقالاً تحذيريًا للأميركيين، دعت فيه إلى التوقف عن الانجرار وراء "هستيريا" شراء ورق الحمام، في ظل المخاوف الاقتصادية المتزايدة. واعتبرت الصحيفة أن الإنفاق العشوائي على منتجات لا تُسهم في مواجهة الديون أو حماية المدخرات، كالورق الصحي، يعكس خللاً أعمق في سلوك المستهلك الأميركي ويزيد من تفاقم الأزمات الاقتصادية.

وتعيد هذه الظاهرة إلى الأذهان مشاهد مألوفة من زمن جائحة كوفيد-19، حين تحولت رفوف المتاجر إلى ساحات شجار من أجل ورق الحمام، ما جعله مجازًا للفزع الاقتصادي الذي يسيطر على المجتمع الأميركي في لحظات الأزمات.

المفارقة أن هذا المنتج البسيط، والذي لطالما كان مادة للتندر أو الجدل الشعبي حول اتجاه تعليقه الصحيح، أصبح مرآة تكشف هشاشة الثقة بالنظام الاقتصادي، بل إن كبار الصحف باتت تتناول القضية بجديّة في محاولة لكبح موجات الذعر الجماعي.

الجدل لا يقتصر فقط على المستهلكين، بل يتشابك مع قرارات سياسية، إذ تلوح في الأفق تبعات التعرفات الجمركية التي فرضها الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب على منتجات صينية، وهي سياسة قد تنعكس سلبًا حتى على منتجات يستخدمها هو نفسه في حملاته التسويقية. ففي الوقت الذي يدعو فيه إلى "صناعة أميركية"، فإن العديد من البضائع التي يتربح منها تستورد من الخارج، ما يضعف خطابه الوطني.

وفي رد ساخر على "فزع الورق"، ظهرت فيديوهات صينية ساخرة من الأميركيين، تصورهم كعمّال مصانع يصنعون ورق الحمام بأيديهم، في تشبيه يحمل دلالات عميقة حول التحول في أدوار القوى العاملة، والتشكيك في استدامة النموذج الرأسمالي الأميركي.

أما في الدول الإسلامية، حيث يعتمد الناس على المياه بدلاً من الورق، فقد أثارت أزمة ورق الحمام موجة من السخرية، متسائلين عن مدى واقعية هذا الهوس. وربما حان الوقت، كما تقترح المقالة بتهكم، أن يُنصح الأميركيون باستخدام "الخرطوم" لتقليص اعتمادهم على منتج تحوّل إلى رمز للهشاشة الجماعية، خصوصاً إذا علمنا أن الخراطيم نفسها تُصنع في الصين!

في المحصلة، تبدو صورة أميركا العظمى مهزوزة حين يصبح ورق الحمام عنوانًا للأمن القومي. مشهد تراجيدي كوميدي يختصر قلقاً جمعياً، ويطرح تساؤلاً كبيراً: هل الأزمة في المنتج أم في طريقة التفكير؟