شريط الأخبار
الصفدي ونظيره القطري يؤكدان أهمية تكاتف الجهود لإنهاء التصعيد الإقليمي الأردن والسعودية يؤكدان دعم جهود إنهاء التصعيد ومعالجة أسباب التوتر في المنطقة الشرفات : ترؤس المرأة للجاهة العشائرية مسارٍ ممنهج يهدف إلى تجريد موروثنا من هيبته ووقاره الرواشدة يُشيد بإبداعات أطفال القطرانة في الرسم فاينانشال تايمز: واشنطن تحدد مواعيد لمرور الناقلات التي تبحر عبر مضيق هرمز استطلاع: ارتفاع ملموس بمستويات الثقة بالحكومة والاقتصاد بمقدمة اهتمام الأردنيين وزير العدل: المرحلة المقبلة ستتيح تقديم الخدمة للمواطن بأقل إجراءات ممكنة القضاة يبحث تعزيز التعاون التجاري والاستثماري مع الاتحاد الاقتصادي الأوراسي الأردن يطرح فرص إعادة الإعمار في سوريا والعراق أمام الشركات الروسية الشيباني: سوريا ترفض انتهاك سيادتها وتؤكد تمسكها بوحدة أراضيها ترامب في أيرلندا للقاء قادة البلاد قبل حضور بطولة جولف متاحف عجلون .. ذاكرة للموروث الشعبي ومحطات للسياحة الثقافية بعد أن أُثير الموضوع إعلاميًا وتحركت الجهات الرسمية... النائب وليد المصري: أمن الأردن وسيادته خط أحمر الإحصاء... حين تصبح الأرقام أساسًا للعدالة... النائب أبو تاية يزور مصابي حادث مكلفي خدمة العلم في الكرك والطفيلة ويعزي ذوي المتوفين مباحثات مصرية روسية بشأن تطورات الأوضاع والقضية الفلسطينية عاجل : النائب أبو تاية يؤكد للعيسوي ضرورة فتح مركز للتدريب في البادية الجنوبية العمل: 17 يوما لتصويب أوضاع العمالة المخالفة قبل بدء إجراءات التسفير مستشفى معان الحكومي: بدء استقبال مراجعي عيادات الاختصاص في المبنى الجديد السبت

الدكتورة سمر الشديفات تشيد فرسان الحق : انجاز باهر وكبير

الدكتورة سمر الشديفات تشيد فرسان الحق : انجاز باهر وكبير
القلعة نيوز/ جمال الرياحي
أشادت الناشطة الأجتماعية الدكتورة سمر الشديفات بالانجار الكبير الذي حقتته دائرة المخَابرات العامة والاجهزة الامنية في اكتشاف المخَطط الارهابي الجبان الذي يهدف إلى زعزعة استقرار الوطن .
ومايلي نص البيان :

بَيَانُ اسْتِنْكَارٍ وَإِدَانَةٍ مِنَ الدُّكْتُورَةِ سَمَر الشُدَيْفَات – نَاشِطَةٌ اجْتِمَاعِيَّةٌ وَإِعْلَامِيَّةٌ

إِلَى مَقَامِ حَضْرَةِ صَاحِبِ الجَلَالَةِ الهَاشِمِيَّةِ
المَلِكِ عَبْدِ اللهِ الثَّانِي بْنِ الحُسَيْنِ، حَفِظَهُ اللهُ وَرَعَاهُ، وَسَدَّدَ علَى طَرِيقِ الخَيْرِ وَالحقِّ خُطَاهُ.

أَرْفَعُ إِلَى مَقَامِكمُ السَّامِي أَصْدَقَ آيَاتِ التَّهْنِئَةِ وَالتَّبْرِيكِ عَلَى الإِنْجَازِ البَاهِرِ وَالكَبِيرِ الَّذِي حَقَّقَهُ نِشَامَى دَائِرَةِ المُخَابرَاتِ العَامَّةِ وَرجَال الأَمن العام وَالْمُتَمَثِّلِ فِي إِحْبَاطِ مَخَطَّطَاتٍ إِرْهَابِيَّةٍ كَانتْ تَهْدفُ إِلَى المسَاسِ بِالأَمْنِ الوَطَنِيِّ، وَإِثَارَةِ الفَوْضَى وَالتَّخْرِيبِ، وَزعْزعَةِ أَمْنِ الأُردُنِّ وَاسْتِقرَارِهِ.

وَنُؤَكّدُ أَنَّ هَذَا الإِنْجَازَ الأَمْنِيَّ الكَبِيرَ لدَائِرَةِ المُخَابرَاتِ العامَّةِ وَرجال الأَمن العام فِي حِمَايَةِ أَمْنِ الوَطَنِ وَاسْتقْرَارِهِ مِنَ المخطَّطَاتِ الإِرْهَابيّةِ وَالإِجْرَامِيَّةِ، الَّتِي أَعْلَنَتْ عَنْهَا الحُكُومةُ، وَالتِي تَمثَّلَتْ فِي أَرْبَعِ قَضَايَا إِرْهَابِيَّةٍ كَانَتْ تَهْدِفُ إِلَى النَّيْلِ مِنْ أَمْنِ الوَطَنِ وَاسْتِقْرَارِهِ، قَدْ تَمَّ – بِحَمْدِ اللهِ – إِحبَاطُهَا جَمِيعًا، بِفَضْلِ الجُهْد المُخَابرَاتِيِّ المُبْذُولِ، وَالذِي تُوِّجَ بِهَذَا الإِنْجَازِ البُطُوليِّ لِفُرسَانِ الحَقِّ مِنْ نشَامَى المُخَابرَاتِ، وَذَلِكَ مِنْ خِلَالِ جُهُودٍ اسْتِبَاقِيةٍ، ومُتَابَعَةٍ اسْتِخْبَارَاتِيّةٍ نَوْعِيّةٍ دقِيقَة وَاحتِرَافِيَّةٍ.

وَإِنَّنَا نُطَالِبُ بِمُحَاسبَةِ جَمِيعِ المُتَوَرِّطِينَ وَالدَّاعِمينَ وَالمُموِّلِينَ، سَوَاءً أَن كَانُوا أَفْرَادًا أَمْ جهَاتٍ، وَأَنْ تطَبَّقَ بِحَقِّهِمْ أَشَدُّ العُقُوبَاتِ عَبْرَ قَضائِنَا العَادِلِ.

إِنَّ الأُرْدنَّ، بِقِيادةِ جَلالَةِ المَلِكِ عَبْدِ اللهِ الثَّانِي، سَيَبْقَى عَصِيًّا عَلَى قُوَى الشَّرِّ، وَسيَظَلُّ – بِحكْمَةِ جَلالَتهِ وَحَنْكَتهِ السِّياسيَّةِ، وَبِتَضْحيَاتِ أَجْهِزتِنَا الأَمنِيَّةِ وَقُوَّاتِنَا المُسلَّحَةِ، وَبِدَعمِ الأُردُنِّيّينَ الأَحْرَارِ – حُرًّا، سَيِّدًا، حِصْنًا مَنِيعًا، وصَخْرَةً تَتَحَطَّمُ عَلَيْهَا كَافَّةُ المُؤَامَرَاتِ وَالمخَطَّطاتِ الخَبِيثَةِ الَّتِي تُحَاكُ ضدَّ الوَطنِ تَحْتَ جُنْحِ الظَّلَامِ مِنْ قِبَلِ أَعداءِ الحَقِّ.

وَإِنَّ هَذهِ المَخَطَّطَات لَنْ تنَالَ منْ وَحدَةِ الأُرْدُنيِّينَ وَتمَاسُكهِمْ، بَلْ سَتَزِيدُهمْ إِصْرَارًا عَلَى التمَسُّكِ بِوطَنِهِمْ، وَالالْتِفَافِ حَوْلَ قِيَادَةِ جَلالَةِ المَلِكِ عَبْدِ اللهِ الثَّانِي فِي دِفَاعهِ المُتَوَاصِلِ عَنْ ثَوَابِتِنَا الوَطَنِيَّةِ، وَأَمْنِ الأُرْدُنِّ وَاسْتِقْرَارِهِ، وَالوُقُوفِ صَفًّا وَاحِدًا خَلْفَ جَيْشِنَا العَربِيِّ وَأَجْهِزَتِنَا الأَمْنِيَّةِ، وَرَفضِ أَيِّ إِساءَةٍ أَوْ تَطَاوُلٍ عَلَيْهِمْ، مُؤَكِّدينَ أَنَّ أَمْنَ الأُرْدُنِّ خَطٌّ أَحمَرُ، لَا يُمْكنُ التفْريطُ بِهِ أَو التهَاونُ فِيهِ.

حَمَى اللهُ الوطَنَ، وَحَفظَ قِيادَتهُ الهَاشمِيةَ المُظفَّرةَ، وَصانَ جَيْشنَا العَربِيَّ وَأَجْهِزتنَا الأَمْنيَّةَ.