شريط الأخبار
تركيا تعلن استعدادها لدعم جهود إنهاء الاشتباكات في حلب مسؤول أوروبي: قمّة عمّان رسالة قوية تؤكد الدعم الأوروبي للأردن رئيس المجلس الأوروبي: قمّة عمّان محطة لتعميق الشراكة مع الأردن الملك يستقبل رئيسا المجلس والمفوضية الأوروبيين في الحسينية وزير الداخلية يلتقي رؤساء الادارة العامة في المحافظات ‏ التخطيط والبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية يبحثان مشاريع المياه والطاقة والتعليم الداخلية تقرر منح الأجانب القادمين للمملكة إقامة لمدة 3 أشهر بدلا من شهر الأرصاد الجوية تحذر من سيول ورياح قوية الجمعة ترمب يوقع إعلانا بالانسحاب من 66 منظمة دولية منخفض جوي بارد الجمعة وتحذير من تشكّل السيول وارتفاع منسوب المياه الجيش السوري يحذر قسد من استهداف المدنيين ترامب: إشراف واشنطن على فنزويلا قد يستمر سنوات المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة بالونات مديرية الأمن العام تحذر من المنخفض الجوي المتوقع في اليومين القادمين وتدعو للابتعاد عن الأودية ومجاري السيول الملكة رانيا والأميرة سلمى تزوران وادي رم ( صور ) أول قمة أردنية أوروبية تنطلق اليوم في عمّان لترسيخ الشراكة الاستراتيجية الشاملة عاجل: "العفو العام " ليس ترفاً بل مطلب في ظل ظروف اقتصادية صعبة والنواب أمام اختبار صعب لماذا لا يحمل رئيس المجلس القضائي لقب معالي وهو بمستوى رئيسي السلطتين التنفيذية والتشريعية ؟ تحذير من منخفض جوي قوي يصل المملكة الجمعة مع أمطار غزيرة وسيول محتملة مصادر لـ "القلعة نيوز " : لا جلسة للمجلس القضائي اليوم الخميس

حارتنا ضيقة!!!

حارتنا ضيقة!!!
القلعة نيوز -كتب د. احمد زياد ابو غنيمة:
حارتنا ضيقة!!!
دائما نقول المثل الشعبي "حارتنا ضيقة وبنعرف بعض"، تذكرت هذا المثل بعد ان عدت لتصفح ما كتبته في كتابي الذي صدر عام ١٩٩٨ تحت عنوان " ملامح الحياة السياسية في الأردن منذ العشرينيات حتى التسعينيات "، لأسرد للقراء الكرام قصة تأسيس حزب "ثوري" "اردني"، تم تأسيسه في "بغداد"، وكان يدين بالولاء للبعث في "سوريا" !!!... توليفة غريبة حقا !!!
ذكرت في كتابي أن مجموعة من الأردنيين ممن يتبنون الفكر القومي قاموا في العام ١٩٧٤ بتأسيس حزب ثوري في بغداد اسموه " حزب الشعب الثوري الاردني"، واعلن ان هدفه العمل من أجل الإصلاح الإجتماعي والديمقراطية في الاردن، وكان احد مؤسسيه قد حُكم عليه في عام ١٩٥٨ في قضية إلقاء قنبلة في مجلس الإعمار بعمان.
عقد هذا الحزب مؤتمره التاسيسي في بغداد عام ١٩٧٤ ، وهو حزب منبثق عن حزب العمل الاشتراكي العربي الذي تأسس في بيروت عام ۱۹٦٨ بقصد ان يضم القوميين العرب في كافة الأقطار العربية، وكان هذا الحزب يمارس نشاطاته في الأردن بصورة " سرية".
وقامت أجهزة الأمن الأردنية في النصف الثاني من سبعينيات القرن الماضي بالقبض على مجموعة من افراد هذا الحزب بتهمة محاولة مهاجمة طائرة الملك الحسين " بالصواريخ "، لتحكم المحكمة عليهم بعد اتهامهم بالتورط في مؤامرة هدفها الإعتداء على حياة الملك حسين ، بالإعدام لتخفّض الى السجن المؤبد ، وبعد أن أمضى المتهم الرئيسي في السجن نحو ١٣ عاما، أطلق سراحه في ۲٠ أيلول ۱۹۹۰ نتيجة عفو ملكي خاص.
وبعد،
أحببت أن اذكّر الاردنيين بقصة هذا الحزب الثوري، لأنه وصلتني معلومات أن احد الذين يشحذون اقلامهم بلا كلل او ملل وبكل غل وحقد ضد الحركة الاسلامية في الأردن هذه الأيام، وتحميلهم وزر تصرف مرفوض وخارج إطار القانون من افراد في الحركة دون علمهم؛ كان من الأعضاء الفاعلين والمنظّرين لهذا الحزب " الثوري "، الذي أراد في لحظة ما اغتيال الملك الحسين بن طلال رحمه الله!!.
يبدو ان هذا الكاتب " الثورجي" نسي المثل الذي يقول " اللي بيته من زجاج لا يرمي الناس بحجارة ".
ويا ريت يروق ويروقنا، وخلي القضاء يأخذ مجراه.