شريط الأخبار
إيال زامير يعلن:الجيش الإسرائيلي يتجه نحو الانهيار.. لن نصمد 5 شهداء بغارات إسرائيلية في جنوب لبنان أبناء المرحوم عواد الشبيكي الدعجة يقيمون مأدبة عشاء بمناسبة زفاف شقيقهم الدكتور محمد في أجواء عامرة بالفرح. المغرب: الرباط تعتبر استقرار الضفة الغربية أمر أساسي لأي عملية تتعلق بغزة زيلينسكي: وصلت للسعودية لحضور "اجتماعات مهمة" القناة الرياضية الأردنية تنقل مباريات المنتخب الوطني في البطولة الدولية الرباعية ترامب: السيطرة على النفط الإيراني خيار مطروح تحويلة مرورية على طريق السلط باتجاه عمان فجر السبت الأردن يستكمل تحضيرات عقد مؤتمر الاستثمار الأوروبي "العمل النيابية" تبحث وصحفيين اقتصاديين قانون الضمان دعوة لعطوة عشائرية في الكرك على خلفية جريمة أودت بحياة الضابط المواجدة إطلاق تجريبي لنظام الإنذار المبكر على الهواتف المحمولة في الاردن تعليق دوام مدارس الزرقاء الثانية ومخيمات اللاجئين الخميس بسبب الأحوال الجوية مدير جمعية البنوك الأردنية: تأجيل الأقساط أصبح من الماضي الحاج توفيق: لا يجوز أن يكون متقاعد الضمان فقير ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 91.40 دينارا للغرام "نحن ننهض" يختتم مشروع ترابط الشباب ويعرض نموذجًا لإشراكهم بصنع القرار رويترز: الحوثيون مستعدون لمساندة إيران في الحرب ارتفاع ملحوظ في تداولات بورصة عمان بلدية العارضة الجديدة تنهي تدابيرها للتعامل مع الظروف الجوية

وحدتنا الوطنية مصدر قوتنا واستقرارنا الأستاذ الدكتور عمر علي الخشمان

وحدتنا الوطنية مصدر قوتنا واستقرارنا       الأستاذ الدكتور عمر علي الخشمان

وحدتنا الوطنية مصدر قوتنا واستقرارنا

الأستاذ الدكتور عمر علي الخشمان

القلعة نيوز:

في هذه الأيام يكثر الحديث عن الوحدة الوطنية في أجواء مشحونة وكان وحدتنا ضعيفة هشة وقابلة للاختراق نقول للذين يخافون على وحدتنا الوطنية بان الأردن قوي بقيادته وجيشة وجهاز المخابرات العامة والأجهزة الأمنية وشعبة الطيب الواعي المنتمي لوطنه وقيادته وان وحدتنا الوطنية من أهم دعائم وركائز المكتسبات والثوابت الوطنية التي نسجتها القيادة الهاشمية عبر تاريخ الدولة الأردنية وترسخت وتعززت بسواعد وتضحيات النشامى الابطال من أبناء الوطن الاوفياء وبصدق انتمائهم وولائهم ومحبتهم لقيادتهم الهاشمية الشجاعة والتي ساهمت في بناء الدولة في مختلف المجالات التنموية واصبح الأردن نموذجا في الاعتدال والوسطية والامن والاستقرار.

ولقد أكد جلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله منذ تسلمه سلطاته الدستورية على موضوع الوحدة الوطنية وهي" أمانة في عنق كل واحد منا", موكدا على إن الوحدة الوطنية هي خط احمر، لا يمكن إن يسمح لأحد كان بتجاوز هذا الخط. وفي زيارته المتعددة ولقاءه مع أبناء شعبة أكد جلالته على ضرورة الحفاظ على وحدتنا الوطنية، وقال جلالته" إن ما يهمنا في هذه المرحلة إلا تمس وحدتنا الوطنية" مشددا في ذلك الابتعاد عن أي تصرف أو سلوك يمس وحدتنا الوطنية كما أكد جلالته" ان وحدتنا الوطنية مصدر منعة الأردن وقوته والدافع لنا لمساندة الاشقاء أينما كانوا".

ان اساس الوحدة الوطنية، المواطنة الصالحة وحب الوطن، وتجسيد الحياة السياسية في ارادة سياسية وتوجه وطني واحد، واننا في الاردن نعتز ونفخر في وحدتنا عبر مسيرنا الوطنية, ليس على اساس الوطن الواحد والشعب الواحد, وانما ايضا ما تمتاز بة الشخصية الوطنية الاردنية من روح التكافل, والتضامن والتسامح والانفتاح على الاخر هذة الوحدة والتجانس لم تمنع من قيام تعددية في إطار اثراء الحياة الثقافية والسياسية والاجتماعية.

المرحلة تتطلب منا ان نعتبر وحدتنا الوطنية مصدر قوتنا واستقرارنا وان تكون هدفا ساميا نعمل جميعا من اجلها معتمدين في ذلك على ديننا الإسلامي الحنيف ورؤى وتطلعات جلالة الملك عبداللة الثاني حفظة الله بنشر المحبة والاحترام بين أبناء الوطن الواحد، وجعل لغة التسامح والحوار الهادف الايجابي وقيمنا وعاداتنا العربية الرفيعة عنوان وحدتنا الوطنية والمواطنة الصالحة التي تحرص على التجمع بين الصفوف وتنبذ الفرقة والفتنة وتساعد على ترسيخ الأمن والاستقرار والمحافظة على مكتسبات الوطن وانجازاته.

حمى الله الوطن الغالي وقيادته الهاشمية المظفرة وجيشة العربي الباسل وأجهزته الأمنية وشعبه وعاش الأردن حرا عزيزا.