شريط الأخبار
دورة في التصوير ثلاثي الأبعاد بمركز شابات القويسمة مجمع اللغة العربية يصدر "دليل المصطلحات الحاسوبية العربية" لمواكبة عصر الذكاء الاصطناعي تحت شعار "مليون قابلة إضافية" .. الأردن يحيي اليوم العالمي للقابلات فوز الفيصلي على الرمثا والحسين إربد على السرحان وتعادل ايجابي بين الوحدات والسلط محافظة القدس تحذّر من دعوات تحريضية لاقتحام المسجد الأقصى "التربية" تعلن موعد امتحان "التوجيهي" لطلبة الحادي عشر المراكز الصحية تواصل إعطاء مطعوم الحج للوقاية من السحايا "الحمارنة" يؤدي القسم القانونية الفوسفات: توزيع أرباح نقدية على المساهمين في 17 أيار الحالي الأردن .. ارتفاع نصيب الفرد من الناتج المحلي بنسبة 1.1% صُنع في المفرق .. دوار من قطع ( كندرين ) 9 أطعمة تعمل كمضادات اكتئاب طبيعية أم قيس .. إصابة 12 شخصًا إثر تدهور "باص صغير" هل بإمكان البشرية هزيمة السرطان؟ طبيب يكشف عشرة أطعمة في الفطور تمنح طاقة طوال اليوم اكتشاف سبب غير متوقع لسرطان البنكرياس نصائح لكم في يوم كلمة السر العالمية الأردنيون يتوجهون للسياحة الداخلية بدل الخارجية المرشحات لوظيفة واعظة بالأوقاف- اسماء طقس بارد الثلاثاء- تفاصيل

بيان صادر عن حزب الاتحاد الوطني الأردني

بيان صادر عن حزب الاتحاد الوطني الأردني
بيان صادر عن حزب الاتحاد الوطني الأردني
القلعة نيوز
في ساعة الحقيقة، حيث لا مجال للتردد أو المجاملة، نُحيي القرار الوطني الشجاع الذي أعلن عنه معالي وزير الداخلية اليوم، بحظر نشاطات الجماعة المنحلة قانونًا، وتصنيفها ككيان غير مشروع خارج عن إطار الشرعية والدولة والقانون.

هذا القرار الذي طال انتظاره، هو ترجمة مباشرة لمطالبنا الصريحة التي أعلناها في مجلس النواب قبل أيام، حين طالبنا – بصوت مرتفع لا يهاب – بقطع دابر كل من تسوّل له نفسه العبث بأمن الوطن والتآمر على استقراره، تحت أي لافتة كانت.

إن الجماعة المنحلة قانونًا لم تكن يومًا سوى غطاء سياسي لفكر متطرف، وتنظيم يعمل في الظل، ويتغذى على التحريض، ويجند في الخفاء، ويخزن المتفجرات في الزرقاء، ويجربها في عمّان، ويزرع بذور الفوضى.

ومن المخزي أن تُختطف القضية الفلسطينية العادلة لتُستخدم ذريعة لتبرير التخريب، وتصنيع المتفجرات، والتآمر على الدولة الأردنية.
نعم، فلسطين قضيتنا كما هي قضية كل أردني حر، والأردن قدّم لها الشهداء والدعم والمواقف الثابتة في كل المحافل، لكن لن نسمح بأن تُمس سيادتنا باسمها، أو أن تُختبأ مشاريع الفوضى خلفها.

لسنا بحاجة لإثبات ما بات واضحًا للرأي العام الأردني: هذه الجماعة خُصمٌ للدولة، وخطرٌ على الناس، وتهديدٌ للمؤسسات.
وقد آن الأوان لاقتلاع هذا الخطر من جذوره، وتجفيف منابعه، ومحاسبة كل من يمده بالدعم أو التبرير أو الغطاء السياسي.

ندعو الحكومة للمضي قدمًا، بلا تردد أو تلكؤ، في تنفيذ أحكام القضاء، ومصادرة كل ما تملكه هذه الجماعة من ممتلكات ومقار وأصول مالية، ومنع أي محاولات للالتفاف أو إعادة التمركز تحت أسماء أخرى أو جمعيات موازية.

وندعو جميع القوى السياسية إلى أن تعلن بوضوح موقفها:
فإما أن تكون مع الدولة الأردنية، أو مع أعدائها. لا منطقة رمادية بعد اليوم.

الأردن ليس ساحة لتجارب الخراب، ولا بيئة حاضنة للفكر المتطرف، ولن يكون رهينة لأي تنظيم يعمل بأجندات خارجيّة أو أوهام سلطة مفقودة.

سيادة الدولة فوق الجميع. وأمن الأردن خط أحمر. ومن يقف ضده، فليتحمّل عواقب خياره.

حزب الاتحاد الوطني الأردني