شريط الأخبار
تركيا تعلن استعدادها لدعم جهود إنهاء الاشتباكات في حلب مسؤول أوروبي: قمّة عمّان رسالة قوية تؤكد الدعم الأوروبي للأردن رئيس المجلس الأوروبي: قمّة عمّان محطة لتعميق الشراكة مع الأردن الملك يستقبل رئيسا المجلس والمفوضية الأوروبيين في الحسينية وزير الداخلية يلتقي رؤساء الادارة العامة في المحافظات ‏ التخطيط والبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية يبحثان مشاريع المياه والطاقة والتعليم الداخلية تقرر منح الأجانب القادمين للمملكة إقامة لمدة 3 أشهر بدلا من شهر الأرصاد الجوية تحذر من سيول ورياح قوية الجمعة ترمب يوقع إعلانا بالانسحاب من 66 منظمة دولية منخفض جوي بارد الجمعة وتحذير من تشكّل السيول وارتفاع منسوب المياه الجيش السوري يحذر قسد من استهداف المدنيين ترامب: إشراف واشنطن على فنزويلا قد يستمر سنوات المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة بالونات مديرية الأمن العام تحذر من المنخفض الجوي المتوقع في اليومين القادمين وتدعو للابتعاد عن الأودية ومجاري السيول الملكة رانيا والأميرة سلمى تزوران وادي رم ( صور ) أول قمة أردنية أوروبية تنطلق اليوم في عمّان لترسيخ الشراكة الاستراتيجية الشاملة عاجل: "العفو العام " ليس ترفاً بل مطلب في ظل ظروف اقتصادية صعبة والنواب أمام اختبار صعب لماذا لا يحمل رئيس المجلس القضائي لقب معالي وهو بمستوى رئيسي السلطتين التنفيذية والتشريعية ؟ تحذير من منخفض جوي قوي يصل المملكة الجمعة مع أمطار غزيرة وسيول محتملة مصادر لـ "القلعة نيوز " : لا جلسة للمجلس القضائي اليوم الخميس

الأعور يكتب : الحاجه الى خطة عمل حكومية لحماية ألاك المواطنين والخزينة

الأعور يكتب : الحاجه الى خطة عمل حكومية لحماية ألاك المواطنين والخزينة

النائب السابق فيصل الأعور

لا توجد أي حقوق للخزينة في أي عقار الا اذا اثبتت الحكومة انها تعود للخزينة وذلك استناداً للمادة ٤٢ من قانون الملكية العقارية والتي تنص تسجل باسم الخزينة أي حقوق في عقارات تثبت الحكومة انها تعود لها


الأراضي الغير مسجلة لا تعني انها ارض خزينة الا اذا اثبتت الحكومة حق الخزينة بها.

المواطن الذي يتصرف بارض لم يتم تسجيلها ويستند الى حق تاريخي واثبت انها تحت تصرفه مدة مرور الزمن بشكل هادئ ومستمر يعتبر واضع اليد عليها ومالكاً لها حتى يتم اثبات العكس

الحاجة ماسة لتفعيل قانون الملكية العقارية وهو قانون شامل يضمن استقرار الملكيات حال تفعيله.

طالما ان الحكومة تقفل ابواب التسوية فأنه من السابق لاوانه ان تتحدث عن ملكية الخزينة لاي قطعه لم يعلن فيها التسويه وان اعلان التسويه الشامله في اراضي المملكه هي السبيل الوحيد لضمان حق الخزينه وحق المواطنين في الملكيات العقاريه

على الحكومه ان تفتح ابواب التسويه وان تترك للقضاء حق تحديد اصحاب الحقوق
وكل من يحوز على سند التسجيل يكون المالك الفعلي للعقار وعندها يتم وضع حد للاعتداء على اي ارض مملوكه للخزينه

على اي مسؤول يتحدث عن حماية اراضي الخزينه ان يسعى الى تصويب الاوضاع وتفعيل القوانين وعليه ان يتذكر ان الاولى في حكم القوانين هو حماية اصحاب الحقوق وان الخزينه لا تأكل المواطنين ممن تصرفوا باراضي الاباء والاجداد في حدود حقهم التاريخي الذي لا ينكره القانون

على وزير الماليه ومدير عام دائرة الاراضي مراجعة المواد ٨٢ وما يليها من قانون الملكيه العقاريه والماده ٨٦ والماده ٤٢ ليدركوا ان المالك هو من يثبت القانون ملكيته للعقار سواء الخزينه او الافراد

نأمل من دولة الرئيس جعفر حسان تكليف لجنه لوضع تصور متكامل لكيفية معالجة الحقوق العقاريه لاقفال هذا الملف بما يضمن منح الحقوق لاصحاب العقارات سواء كانت للخزينه او للمواطنين وحتى لا يبقى هذا الباب مفتوح امام اصحاب الفتن والاجندات المشبوهه الساعين نحو تفعيل اسباب الخلاف على ارض الوطن الحبيب