شريط الأخبار
23 شركة أردنية تشارك غدا بمعرض فانسي فود شو الأميركي الأمن العام: خطط أمنية ومرورية بالتزامن مع مباراة المنتخب والأرجنتين الأمير فيصل بن الحسين يؤدي اليمين الدستورية نائبا للملك إنفانتينو يزور بعثة المنتخب الوطني ويشيد بما حققه النشامى في كأس العالم محافظة إربد تعلن تسيير حافلات مجانية لنقل المشجعين لجرش لمؤازرة النشامى سلامي: نسعى لترك بصمة في ختام مشاركتنا المونديالية أمام الأرجنتين أجواء صيفية معتدلة في المرتفعات والسهول اليوم وارتفاع متتالي حتى الثلاثاء واقعيه المشهد الصفوه(focus،)...النخبة . مدرسة الخليج النموذجية النائب الشيخ صالح أبو تايه.. مسيرة عطاء ممتدة و"فزعة" لا تغيب عن خدمة البادية الجنوبية ترامب يتهم إيران بانتهاك وقف إطلاق النار بعد مهاجمتها سفينة "باهظة الثمن" في مضيق هرمز "معاريف": ترامب يكرر الخطأ نفسه وإسرائيل تحولت من مكسب إلى عبء وزير الخارجية يجري اتصالا هاتفيا مع نظيره السعودي نتنياهو: إسرائيل ستبقى في جنوب لبنان إلى حين نزع سلاح حزب الله الرئاسة اللبنانية: اتفاق الإطار مع إسرائيل أول الطريق لعودة اللبنانيين إلى أرضهم المحررة كاملة الولايات المتحدة وإسرائيل ولبنان تعلن التوصل إلى اتفاق إطار في مفاوضات واشنطن مجموعة المناصير ومجموعة نقل ضمن الأقوى عربياً للعام 2026 بنك الأردن يتوّج مسيرة ستة عقود من الإنجاز بتكريم من جمعية البنوك السفير البريطاني يزور مصانع "البوتاس العربية" في غور الصافي ويطلع على خططها التوسعية في السوق الأوروبي بالأسماء .. فصل مبرمج للكهرباء في مناطق بوادي الأردن الاثنين المقبل الملكية الأردنية تدشن رحلاتها المباشرة إلى فيينا وتواصل تعزيز حضورها في أوروبا

قفطان المجالي يرثي الشيخ كامل القرعان

قفطان المجالي يرثي الشيخ كامل القرعان

القلعة نيوز - في ذكرى مرور عشر سنوات على رحيل الشيخ كامل سليمان القرعان (أبو سهيل)، أحد رجالات إربد البارزين وروّاد الإصلاح الاجتماعي، كتب معالي قفطان شلاش المجالي (أبو فراس) كلمات رثاء مؤثرة استحضر فيها مسيرة رجلٍ جسّد قيم الحكمة والمروءة، وترك بصمات لا تُنسى في ميادين الخير وخدمة الوطن.


وتاليا ما كتب:
حين يغيب الكبار... تبقى ذكراهم نورًا لا ينطفئ
في مثل هذا اليوم، تمرّ علينا الذكرى العاشرة لرحيل الأخ والصديق، الشيخ كامل سليمان القرعان (أبو سهيل)، أحد شيوخ ورجالات محافظة إربد الشمّاء، الذين لم يكونوا عابرين في تاريخ الناس، بل كانوا من صنّاع الألفة، ووُجهاء الخير الى جانب من عرفتهم وعاشرتهم من مشايخ اربد في تلك الحقبة ، وروّاد الإصلاح. واليوم، ونحن نحيي ذكراه، نُحيي أيضًا ذكرى مشايخ إربد الأكارم الذين كان لهم دور بارز في بناء الوطن ورفعة مكانته.

لقد كان الشيخ كامل القرعان من أبرز هؤلاء الرجال الذين امتازوا بالحكمة والمروءة، وكانوا في طليعة من عملوا على تعزيز قيم الألفة والتآزر بين أبناء المحافظة والوطن. برفقة الشيخ محمود علاونة (أبو معن) والشيخ محمد سنقر (أبو علي) ، كان يشكل معًا مثلثًا من العطاء، يعملون بلا كلل ولا ملل لتحقيق المصلحة العامة، والإصلاح بين الناس، ونشر المحبة والسكينة في المجتمع.

عرفته في ربيع العام 1996، حين تسلّمت عملي محافظًا لإربد، وكنت أبحث عن سند من أهل الحكمة والخبرة، ممن يعرفون الأرض وأهلها، ويجمعون بين الهيبة والتواضع. فكان لقائي بالشيخ كامل القرعان، مع أصدقائه الكرام، لقاءً يختزن المعنى الحقيقي للرجولة والصدق والانتماء. لقد كانت تلك اللحظات، وقتها، هي بداية علاقة لا تقتصر على الأعباء المهنية، بل امتدت إلى روابط صداقة وأخوة قائمة على الاحترام المتبادل.

طلبت منهم أن يكونوا إلى جانبي، سندًا وعونًا في معالجة قضايا الناس، فلبّوا النداء من غير تردد، كانوا مدرسة في الصبر والحكمة، حاضرين في ميادين الخير، لا ينقطعون عن الإصلاح، ولا يتراجعون عن خدمة الناس. وكانوا، معًا، "ثلاثيًّا" من نور، أينما حلّوا نشروا السكينة، وأينما وُجدوا أصلحوا بين الناس، وتركوا أثرًا لا يُمحى.

لم يكن تواصلنا محدودًا بفترة العمل، بل ظلّت الأواصر ممتدة، وتعمّقت المودة، واستمرّت الزيارات بيننا حتى بعد انتقالي إلى العاصمة، وبعد أن حملتُ مسؤوليات وزارية ودبلوماسية. كنت أزورهم، ويزورونني، يجمعنا الحب والاحترام، ويظللنا الوطن.

واليوم، وبعد مضي عشر سنوات على الرحيل، تبقى ذكراه تعيش في القلب، محفورة في الوجدان، مخلّدة بمواقف لا تُنسى. وها هو الابن البار، الدكتور محمد كامل القرعان (أبو كامل)، يخطّ في ذكرى والده كلماتٍ نابعة من قلب محب وممتن، تستعيد معاني الوفاء والعراقة، وتُشعل جذوة الحنين.

رحم الله الشيخ أبا سهيل، ورحم الشيخ أبا علي، والشيخ أبا معن، وأسكنهم فسيح جناته. لقد كانوا رجالًا عظامًا في زمن يُفتقد فيه الكبار. رحمهم الله رحمة واسعة، وجعل البركة في أبنائهم وذريتهم، وفي العشائر الطيبة التي أنجبتهم.

حفظ الله أخي العزيز الدكتور محمد (أبو كامل ) ، وبارك فيه، وفي سعيه، ليستمر في حمل راية الآباء، وفاءً لمسيرة الخير، في خدمة الأردن العزيز، تحت راية القيادة الهاشمية المباركة.