شريط الأخبار
طهران تفتح باب التفاوض وترمب يجدد تحذيره من «قمع المحتجين» الجيش السوري يسيطر على أجزاء من حيَّي الأشرفية والشيخ مقصود في حلب الأردن ودول عربية وإسلامية تستنكر انتهاك إسرائيل لسيادة الصومال الرواشدة من بلدية الرمثا : تطوير المرافق الثقافية التي تشهد على تاريخ المكان وجمالياته أولية قصوى اتفاق أردني سوري لتصدير الغاز إلى دمشق عبر ميناء العقبة وزير الثقافة يبحث مع مؤسسة إعمار الرمثا آليات التعاون المشترك الملك يهنئ سلطان عُمان بذكرى توليه مقاليد الحكم تسميم المعرفة: الهجوم الصامت الذي يضلّل مساعدات الذكاء الاصطناعي داخل المؤسسات في 2026 النائب أبو تايه يفتح النار على وزير التربية ويشكوه لرئيس الوزراء .. قصة السبعمائة شاغر وظيفي والتعاقد مع شركات خاصة .. " اللواء الحنيطي في أنقرة " وتأكيد أردني تركي لرفع مستوى الجاهزية و تطوير آليات التعاون العسكري المشترك في لفتة كريمة تُعانق الوجدان ..." الرواشدة " يزور شاعر الشبيبة" الفنان غازي مياس " في الرمثا البيان الختامي لقمة الأردن والاتحاد الأوروبي: تحفيز استثمارات القطاع الخاص القمة الأردنية الأوروبية .. استمرار الدعم الأوروبي للأردن بـ 3 مليارات يورو المصري لرؤساء لجان البلديات: عالجوا المشكلات قبل وقوعها رئيسة المفوضية الأوروبية: الأردن شريك عريق وركيزة أساسية سكان السلطاني بالكرك يتساءلون حول استخدام شركة توزيع الكهرباء طائرات درون في سماء البلدة ومن المسؤول ؟ الملك: قمة الأردن والاتحاد الأوروبي مرحلة جديدة من الشراكة الاستراتيجية الملك يعقد قمة مع قادة الاتحاد الأوروبي في عمان العيسوي خلال لقائه فعاليات شبابية ورياضية : رؤية الملك التحديثية تمضي بثقة نحو ترسيخ الدولة تركيا تعلن استعدادها لدعم جهود إنهاء الاشتباكات في حلب

فرصتنا الأخيرة: السعي نحو السلام في وقت الخطر. تحليل بعض أجزاء كتاب جلالة الملك.

فرصتنا الأخيرة: السعي نحو السلام في وقت الخطر.  تحليل بعض أجزاء كتاب جلالة الملك.
القلعة نيوز:

كتب تحسين أحمد التل: بعد أحد عشر عاماً من توليه سلطاته الدستورية، وخلال عام (2011) نشر الملك عبد الله كتابه القيم، والذي يحتوي على معلومات في غاية الأهمية، وربما تُصنف على أنها أسرار لم يعرفها، أو لم يطلع عليها عدد غير قليل من أبناء الشعب الأردني، وكان أكد جلالة الملك عبد الله بن الحسين على جملة من المفاصل، مرت في حياة الهاشميين، وخلال سنوات حياته، أميراً، قبل أن يجلس على كرسي الحكم؛ وكانت على النحو التالي:

أولاً: تناول جلالة الملك موضوع الثورة العربية الكبرى التي قادها جده الشريف حسين بن علي ضد الأتراك، وكانت الثورة بقيادة الأمراء: عبد الله، وفيصل، وعلي، وزيد بن الحسين، وقد انتصرت الثورة على الظلم الذي وقع على الدول العربية والإسلامية بسبب سياسة التتريك، والتقسيم، والقهر، والتعسف، سياسة تركية ظالمة وقعت على الشعوب العربية، وكان لا بد من قيام ثورة بقيادة شريف مكة، ملك العرب الحسين بن علي (طيب الله ثراه).

ثانياً: ركز الملك على حجم الصراع العربي الإسرائيلي، منذ قيام إسرائيل عام (1948)، والعقبات، والمخاضات التي مرت فيها العملية السلمية، والتعنت الإسرائيلي، ورفض الإنسحاب من الأراضي الفلسطينية المحتلة إلا وفق إتفاقيات سلام، ومع ذلك لم يتغير موقف اليهود من رفض الحل النهائي، وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس وفق القرارات الدولية ذات الصلة، ودور الملك الراحل في عملية السلام بين القيادة الفلسطينية والإسرائيلية خلال وجوده في أمريكا للعلاج.

ثالثاً: تحدث الملك عن بعض تفاصيل ولاية العهد، بينه وبين الأمير حسن بن طلال، وأن ظروف المنطقة كانت تحتم على الراحل الكبير أن يولي شقيقه ولاية العهد بشكل مؤقت، وأكد سيدنا على أنه كان من أفضل ما فعله الملك الحسين بن طلال على الإطلاق، أنه أتاح له أن يعيش حياة عادية نسبياً.

رابعاً: أشار الملك في كتابه الى محاولات الإغتيال التي تعرض لها المغفور له الحسين بن طلال من قبل بعض الدول العربية، وذكر أسماء بعض القادة العرب الذين تآمروا على الراحل العظيم، وقد بلغت محاولات الإغتيال حوالي ثمانية عشرة محاولة، بواسطة خونة كانوا يعملون في الديوان أو داخل مطبخ القصور الملكية، نجا منها جميعها؛ بفضل الله جل وعلا، وانتقد في الكتاب؛ منظمة التحرير الفلسطينية، مشيراً إلى أنهم كانوا أحد أسباب زعزعة الاستقرار في الأردن خلال سنوات طويلة.

كثير من المفاصل التي تحدث عنها الملك في كتابه، وكان من بينها محاولات الإغتيال التي كان سيتعرض لها هو شخصياً خلال رحلة الى رودس هو وعائلته، عندما اتصل مدير المخابرات ليخبره أن تنظيم القاعدة ينوي ضرب اليخت الملكي بالصواريخ، أو تفجيره بواسطة مركب صغير مفخخ، وأنه كان هناك محاولات لاغتيال الملك في بيروت؛ هو والرئيس مبارك من قبل جماعات إرهابية، فامتنعا عن السفر.

الكتاب مليء بالمعلومات، والخفايا، والأسرار تلك التي كشف عنها الملك لأول مرة، حيث قال إنه كان هناك ضغوطات من قبل إدارة بوش لاستخدام الأراضي الأردنية لمهاجمة العراق عام (2003)، لكن الملك رفض فتح المجال للطيران الأمريكي، وطلب أن يكون الأردن على الحياد ، وبهذا استطاع الملك حماية الوطن من الإنجرار نحو الحرب، وكان بالفعل قائداً لسفينة في بحر تتنازعه الحروب والمشاكل والصراعات.

أنصح بقراءة الكتاب لأن فيه من المعلومات ما لا يقدر بثمن، معلومات جاءت على لسان رأس الدولة الأردنية، عاشها وتعايش معها، وجزء كبير منها لا يعرف المواطن الأردني والعربي عنه شيئاً، وبتقديري يعتبر الكتاب أحد أهم المراجع التاريخية؛ خلال أكثر من خمسة عقود مرت على تاريخ الأردن.

بقي أن نعرف أن الكتاب يقع في (442) صفحة من القطع المتوسط، وهو باللغة الإنجليزية، ومترجم الى اللغة العربية، تمت طباعته في بيروت بتاريخ (22- 2 - 2011)، وقد وصلتني نسخة من الكتاب كهدية قبل عدة سنوات مضت.

انتهى التقرير بحمد الله جل وعلا.