شريط الأخبار
طهران تفتح باب التفاوض وترمب يجدد تحذيره من «قمع المحتجين» الجيش السوري يسيطر على أجزاء من حيَّي الأشرفية والشيخ مقصود في حلب الأردن ودول عربية وإسلامية تستنكر انتهاك إسرائيل لسيادة الصومال الرواشدة من بلدية الرمثا : تطوير المرافق الثقافية التي تشهد على تاريخ المكان وجمالياته أولية قصوى اتفاق أردني سوري لتصدير الغاز إلى دمشق عبر ميناء العقبة وزير الثقافة يبحث مع مؤسسة إعمار الرمثا آليات التعاون المشترك الملك يهنئ سلطان عُمان بذكرى توليه مقاليد الحكم تسميم المعرفة: الهجوم الصامت الذي يضلّل مساعدات الذكاء الاصطناعي داخل المؤسسات في 2026 النائب أبو تايه يفتح النار على وزير التربية ويشكوه لرئيس الوزراء .. قصة السبعمائة شاغر وظيفي والتعاقد مع شركات خاصة .. " اللواء الحنيطي في أنقرة " وتأكيد أردني تركي لرفع مستوى الجاهزية و تطوير آليات التعاون العسكري المشترك في لفتة كريمة تُعانق الوجدان ..." الرواشدة " يزور شاعر الشبيبة" الفنان غازي مياس " في الرمثا البيان الختامي لقمة الأردن والاتحاد الأوروبي: تحفيز استثمارات القطاع الخاص القمة الأردنية الأوروبية .. استمرار الدعم الأوروبي للأردن بـ 3 مليارات يورو المصري لرؤساء لجان البلديات: عالجوا المشكلات قبل وقوعها رئيسة المفوضية الأوروبية: الأردن شريك عريق وركيزة أساسية سكان السلطاني بالكرك يتساءلون حول استخدام شركة توزيع الكهرباء طائرات درون في سماء البلدة ومن المسؤول ؟ الملك: قمة الأردن والاتحاد الأوروبي مرحلة جديدة من الشراكة الاستراتيجية الملك يعقد قمة مع قادة الاتحاد الأوروبي في عمان العيسوي خلال لقائه فعاليات شبابية ورياضية : رؤية الملك التحديثية تمضي بثقة نحو ترسيخ الدولة تركيا تعلن استعدادها لدعم جهود إنهاء الاشتباكات في حلب

إدارة الخطر: فن تقليل الخسائر وتحقيق الاستدامة

إدارة الخطر: فن تقليل الخسائر وتحقيق الاستدامة

الدكتورة صباح عادل عارف الرواشدة .

Dr.Sabah Adel Aref AL-rawashdeh

Email:sabahrawashdeh@yahoo.com

القلعة نيوز:


تواجه المؤسسات والأفراد يوميًا العديد من التحديات والمواقف غير المتوقعة التي قد تُسبب خسائر مادية أو معنوية. هنا تبرز أهمية "إدارة الخطر"، التي تُعد أداة استراتيجية تهدف إلى التنبؤ بالمخاطر وتحليلها وتخفيف آثارها السلبية. إن القدرة على التعامل مع الخطر بذكاء لا تحمي فقط من الخسائر، بل تساهم أيضًا في تعزيز الاستقرار والنمو المستدام.

ما هي إدارة الخطر؟
إدارة الخطر (Risk Management) هي عملية منهجية لتحديد المخاطر المحتملة، وتحليلها، وتقييمها، ثم تطوير استراتيجيات للحد منها أو التعامل معها بفعالية. تنطبق هذه العملية على مجالات متعددة مثل الأعمال، الصحة، البيئة، والتكنولوجيا.

خطوات إدارة الخطر:

1. تحديد المخاطر:
الخطوة الأولى هي التعرف على جميع المخاطر المحتملة التي قد تواجه المؤسسة أو المشروع. يمكن أن تكون هذه المخاطر مالية، قانونية، تكنولوجية، بشرية، أو طبيعية (كوارث، أوبئة...).

2. تقييم المخاطر:
بعد تحديد المخاطر، يتم تحليل احتمال حدوث كل خطر وتأثيره المحتمل. تُستخدم أدوات مثل مصفوفة تحليل المخاطر لتصنيفها حسب الأولوية.

3. تطوير استراتيجيات التعامل:
بناءً على التقييم، تُوضع خطط لتقليل احتمال وقوع الخطر أو تخفيف تأثيره. هناك أربعة خيارات رئيسية:

  • تجنب الخطر.
  • تقليل أثره.
  • نقل الخطر (مثل التأمين).
  • القبول به (إذا كان منخفض التأثير).

4. تنفيذ الخطة:
يتم تطبيق الاستراتيجيات الموضوعة ومتابعة تنفيذها من خلال فرق متخصصة وإجراءات واضحة.

5. المراجعة والمراقبة:
تعد هذه الخطوة مهمة لضمان فاعلية خطة إدارة الخطر، ومراجعتها باستمرار لتحديثها وفق المتغيرات الجديدة.

أهمية إدارة الخطر:

  • حماية الأصول البشرية والمادية.
  • دعم اتخاذ القرار السليم في ظل ظروف عدم اليقين.
  • تعزيز ثقة المستثمرين والشركاء.
  • تقليل التكاليف الناجمة عن الحوادث والأزمات.
  • ضمان الامتثال للقوانين والمعايير.

أمثلة واقعية:

  • في مجال الأعمال: تعتمد الشركات الكبرى مثل "أرامكو" و"مايكروسوفت" على فرق متخصصة لإدارة المخاطر السيبرانية، المالية، والبيئية.
  • في القطاع الصحي: المستشفيات تُعد خططًا لمواجهة الأوبئة وحالات الطوارئ.
  • في الهندسة والإنشاء: تُجرى تحليلات مخاطر للمشروعات الإنشائية لتفادي الكوارث المحتملة مثل الانهيارات أو الحرائق.