شريط الأخبار
الصفدي في مجلس الأمن: المجتمع الدولي بأسره يرفض ضم الضفة الغربية الحكومة: إطلاق "المتسوق الخفي" في 1000 مدرسة حكومية وزير الخارجية يمثل الاردن في اجتماع مجلس السلام الملك والرئيس الألماني يبحثان في عمان سبل توطيد التعاون ومستجدات المنطقة ولي العهد يزور مركز تدريب خدمة العلم ويطلع على سير البرامج التدريبية وزير الثقافة يُهنئ اليازوري والتلاوي بفوزهما في اتحاد الناشرين العرب السعود يرفع برقية تهنئة إلى جلالة الملك وولي العهد بحلول شهر رمضان المبارك البلبيسي: إنشاء أكاديمية الإدارة الحكومية يتسق مع تحديث القطاع العام رئيس "النواب" يدعو لمراقبة الأسعار في رمضان رئيس المحكمة الدستورية يلتقي السفير البلغاري إعلان نتائج القبول الموحد لطلبة الدبلوم السفير السعودي يدشن هدية خادم الحرمين من التمور للأردن وزير الإدارة المحلية يتفقد بلدية حوض الديسة قيادات مدرسية أردنية تترجم رؤى المملكة المتحدة إلى خطط عملية لضمان الجودة والدمج والاستعداد للتفتيش شكر وتقدير لسعادة رئيس لجنة بلدية القويرة الجديدة المهندس سميح ابوعامرية عمان الأهلية تهنىء بحلول شهر رمضان المبارك واقعيه المشهد. -( المدارس الخاصه والتنمر الإداري) الفلكية الأردنية: لا صور موثقة لظهور هلال رمضان الثلاثاء إطلاق موقع إلكتروني لمراكز الخدمات الحكومية الرئيس الألماني يزور المركز الدولي لضوء السنكروترون للعلوم التجريبية

حق الدفاع عن النفس...

حق الدفاع عن النفس...
حق الدفاع عن النفس...
القلعة نيوز:
كتب تحسين أحمد التل: سبحان الله، إسرائيل تشرب من الكأس نفسه، وتمنح الدولة الإيرانية حق الدفاع عن النفس كما كانت وما زالت تسوق على العالم فكرة أن من حق اليهود أن يدافعوا عن أنفسهم أمام هجمات المقاومة الفلسطينية في السابع من أكتوبر...

بعد أن (شلت) المقاومة الفلسطينية (عرض) الصهاينة في السابع من أكتوبر عام (2023)، اتهمت إسرائيل المقاومة بأنها عملت على اغتصاب اليهوديات، وقطعت رؤوس الأطفال، وبعد خراب مالطا؛ اعترف الخنازير (مطلقي الإشاعة) بأنهم كذبوا على الغرب، وأن المقاومة لم تفعل أي شيء من الإتهامات التي غيرت الرأي العام العالمي، وربما العربي.

حكومة هولاكو تسوق مجموعة من المبررات لضرب الدول العربية والإسلامية، والحجج معلبة وجاهزة:

الحجة الأولى: حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها ضد من يرفضون السلام من العرب، هذا في حال أن اليهود يحترمون المعاهدات...؟

الحجة الثانية التي سوقتها إسرائيل، أن الدولة اليهودية لها الحق في ضرب أي قوة تهدد وجودها، وأن الحروب التي تخوضها هي حروب وجودية بالنسبة لإسرائيل.

الحجة الثالثة، فرض الهيمنة بالقوة المسلحة، ومنع وجود قوى عربية وإسلامية يمكن أن تفرض دولة فلسطينية على أراض عام (1967) وعاصمتها القدس بالقوة العسكرية.

إسرائيل تتوهم بأن قوتها يمكن أن تجعل منها شرطي يقود المنطقة بالقوة، إذ لم تكن تدرك أن بعض الدول لا يمكن أن تسكت على الإعتداءات الصهيونية المستمرة، كنوع من فرض الهيمنة على عدد من الدول العربية، ومما حمله العقل الصهيوني متبلد الأحساس، عديم الأخلاق، أن باستطاعة اليهود التحكم والسيطرة على العالم العربي والإسلامي دون أن معارضة من أحد، وأن مسألة قيام الطيران العبري بضرب أي دولة، سيجعلها تشعر بالرعب وترفع العلم الأبيض فوراً.

عندما ضربت المقاومة إسرائيل؛ بخمسة آلاف صاروخ، وقتلت من اليهود عدة آلاف، وأسرت عدة مئات، ودخلت الأراضي الفلسطينية المحتلة المسماة مستوطنات، ومستعمرات أقيمت على الأرض الفلسطينية، ومسحت الأرض بكرامة هذا الجيش الذي لا يقُهر؟؛ ساند الغرب إسرائيل بعد الهجوم وما تضمنه من أكاذيب، بحجة الدفاع عن النفس، وأن من حق الصهاينة أن يدافعوا عن وجودهم بالطريقة التي يرونها مناسبة...؟

إسرائيل اليوم تهاجم إيران وتدمر مفاعلاتها وبنيتها التحتية، والتصريح الذي يسوقه هولاكو أمام الغرب والعرب أن معركة اليهود هي معركة وجود، وبقاء، وهذا يعني أن اليهود يؤمنون بأن وجودهم مؤقت، وأن دولتهم ستزول طال الزمان أم قصر، طالما أنهم في كل حرب يخوضونها يؤكدون على أن معركتهم حتى لو كانت مع القرود وليس مع البشر هي معركة وجود...!