شريط الأخبار
إرادة ملكية بالمصادقة على "قانون الإدارة المحلية لسنة 2026" وينفذ بعد 60 يوماً الشيخ أمجد الشرعة: سيادة الأردن خط أحمر لا نقبل المساس بها موظفون حكوميون إلى التقاعد (اسماء) إسرائيل تنفذ عمليات تفجير ممنهجة في عدة بلدات جنوبي لبنان أبو غزالة: الوضوح والاستقرار يعززان ثقة المستثمرين ورؤية التحديث بوصلة الحكومات الرواشدة يرعى انطلاق فعاليات مهرجان صيف الزرقاء المسرحي في دورته الـ24 السبت المقبل مذكرة تفاهم لتعزيز وصول المنتجات الأردنية إلى الأسواق الأوروبية العتوم: قضية صندوق تأمين نقابة المعلمين تفتح من جديد .. وصلت الرسالة! الحنيطي يفتح ملف كاميرات المراقبة الحكومية: لماذا Hikvision؟ الخرابشة: إيصال الكهرباء لـ331 منزلاً وموقعاً بكلفة 1.317 مليون دينار الثقافة تطلق النسخة السادسة من مسابقة الشعر النبطي / تفاصيل منشآت تبيع منتجات "خالي من الغلوتين" مخالفة .. وايقاف 4 خطوط إنتاج الفايز يتسلم التقرير السنوي لحالة حقوق الإنسان في الأردن لعام ٢٠٢٥ 16 قتيلا جراء انهيارات طينية وأرضية شرقي الصين الصبيحي: فئات لا يمكنها الانتساب للضمان اختياريا الضمان يدعو العاملين للاستفادة من خدمة «اشمل نفسك» لحماية حقوقهم التأمينية «باكس إيرانيكا»؛ لن أثق بإيران... أمسية شعرية للدحيات والسبتي في البيت العربي للثقافة أمنية تواصل توسعة شبكتها وتعزز استثماراتها في المرحلة الثانية من شبكة 5G للارتقاء بتجربة العملاء والمشتركين أفراح آل الصباح - عقد قران الشيخ جابر سالم الصباح

التل يكتب : وقف إطلاق نار من طرف واحد.

التل يكتب  : وقف إطلاق نار من طرف واحد.
القلعة نيوز:

كتب تحسين أحمد التل: ماذا لو قامت القيادة الأيرانية بالإعلان عن وقف النار من جانب واحد، وحددت منتصف الليل للبدء بهذا القرار وحتى إشعار آخر، فإن التزمت إسرائيل بوقف إطلاق النار بناءً على بادرة حسن النية من الجانب الإيراني؛ تكون بذلك قد أنهت الحرب التي يمكن أن تجر المنطقة الى المجهول.

ولو استمرت إسرائيل بالحرب، وضربت المزيد من الأهداف المدنية والعسكرية، فإنها بذلك الفعل مصممة على الإعتداء، وخرق القانون الدولي كما فعلت وتفعل في فلسطين، ولبنان، لأنه لا يجوز لإسرائيل، ولا لغيرها؛ تطبيق القانون الدولي، ومجلس الأمن، الوحيد المفوض بتطبيق القانون على أي دولة بعد اجتماع الأعضاء.

ما يمكن تحقيقه بوقف إطلاق النار من طرف واحد؛ سيضع الغرب أمام واقع جديد، يُثبت للعالم أن إسرائيل دولة مارقة، لا يضبطها قانون، وأنها الدولة الأكثر خرقاً للقوانين الدولية، وأن أمريكا تساندها دون أن يكون هناك تهديد من الجانب الإيراني، والأهم أنه يمكن أن تثبت إيران أنها الدولة المعتدى عليها للمرة الثانية، بالرغم من عدم وجود خطر يمكن أن تشكله الجمهورية الإيرانية، حتى لو امتلكت صواريخ بعيدة المدى.

هذه الحرب المفتعلة ستجعل بعض الدول الإسلامية؛ تفكر ألف مرة بأن إسرائيل مدعومة بأمريكا وبريطانيا وغيرها من دول الغرب، يمكن لها بعد التخلص من إيران (لا سمح الله)، أن توجه مدافعها للقضاء عليها بعد إيران؛ باكستان نموذجاً...؟

ألا تملك جمهورية باكستان الإسلامية ترسانة أسلحة نووية وتقليدية مرعبة، ما الذي يجعل إسرائيل لا تفكر بتحريض الهند، والمجتمع الغربي على باكستان، وأن الجمهورية الإسلامية ستعمل على تدمير إسرائيل كما تدعي دائما، وجميعنا نذكر اعتداء إسرائيل على المفاعل العراقي، والآن على المفاعل الإيراني، وغداً على دول إسلامية تضعها إسرائيل على القائمة، وقيادة مارقة، منفلتة، تمارس البلطجة في الشرق الأوسط، يمكن أن تستمر في زعزعة استقرار المنطقة دون أن يضبطها أحد ودون أن يردعها رادع.

إن عملية وقف إطلاق النار من جانب واحد له الكثير من الفوائد، ولا يعبر عن ضعف إيران بل على العكس من ذلك، يعبر عن قوة، وقدرة هائلة على الإستمرار في الحرب، ويؤكد للعالم أن إيران لم تقم بالإعتداء على إسرائيل، وعندما ترفض الحكومة العبرية وقف النار تكون إيران أمام اعتداء للمرة الثانية، وستسقط الكثير من الذرائع من يد أمريكا وإسرائيل وبريطانيا.