شريط الأخبار
أكسيوس: لبنان يطلب من إدارة ترامب التوسط لإجراء محادثات مباشرة مع إسرائيل لإنهاء القتال ترامب: الاستيلاء على نفط إيران "سابق لأوانه" لكنه غير مستبعد الكرملين: بوتين طرح على ترامب مقترحات لإنهاء الصراع الإيراني الحنيطي يؤكد جاهزية القوات المسلحة للتعامل مع مختلف التحديات والظروف الراهنة إصابة نجل سموتريتش بشظايا صاروخ في جنوب لبنان أول زعيم عربي يهنئ مجتبى خامنئي بعد تنصيبه مرشدا أعلى في إيران الحرس الثوري الإيراني: من الآن فصاعدا لن يتم إطلاق أي صاروخ برأس حربي يقل وزنه عن طن واحد "تايمز أوف إسرائيل": إصابة 16 شخصا بجروح في قصف شنه "حزب الله" على وسط إسرائيل طهران: انتخاب مجتبى خامنئي "مكافأة إلهية" لشعبنا والحرب مستمرة حتى السلام المستدام مصادر لـ"رويترز": خطة ترامب لغزة معلقة بسبب الحرب مع إيران المتحدث باسم "خاتم الأنبياء" الإيراني: إسرائيل تحاول إنشاء دروع بشرية لحماية جنودها إسرائيل تعلن بدء ضربات واسعة على طهران وأصفهان وجنوب إيران ولي العهد يعزي نظيره الكويتي بعسكريين استشهدوا أثناء أداء الواجب تصاعد للدخان في مستشفى الملك المؤسس إثر تماس كهربائي ترامب يدرس خيارات للسيطرة على أسعار الطاقة الشرع: ندعم الرئيس اللبناني بنزع سلاح حزب الله إسرائيل تعلن اغتيال قائد وحدة أساسية لحزب الله البحرين تعترض 102 صاروخ و171 طائرة مسيرة إيرانية قطر تتصدى لهجوم صاروخي إيراني دون خسائر وزير الخارجية يتلقى اتصالا هاتفيا من نظيره الفيتنامي

لا تستحم بالماء البارد في موجات الحر .. تحذير طبي من مضاعفات قاتلة

لا تستحم بالماء البارد في موجات الحر .. تحذير طبي من مضاعفات قاتلة
القلعة نيوز:
حذّر خبراء الصحة من خطورة الاستحمام بالماء البارد خلال الأيام شديدة الحرارة، مؤكدين أن هذه الممارسة التي يعتقد الكثيرون أنها وسيلة فعالة للتبريد، قد تؤدي في الواقع إلى نتائج عكسية تُهدد صحة الإنسان، بل وحياته في بعض الحالات.

ووفقاً لدراسة علمية نُشرت على موقع "The Conversation"، فإن خفض حرارة الجسم لا يعني بالضرورة تعريضه لصدمة حرارية من خلال الماء البارد. فعند الاستحمام بماء بارد، تنقبض الأوعية الدموية الموجودة بالقرب من سطح الجلد، مما يحدّ من تدفق الدم إلى الأطراف ويؤدي إلى احتباس الحرارة في العمق، أي حول الأعضاء الحيوية.

وهذا ما يعاكس الهدف الحقيقي من محاولة التبريد، حيث يبقى الجسم محتفظاً بدرجة حرارته المرتفعة في الداخل، على الرغم من الشعور المؤقت بالانتعاش على السطح الخارجي للجلد.


نجح باحثون من جامعة بنسلفانيا في تسخير فطر سام عُرف بارتباطه بـ"لعنة الفراعنة"، لإنتاج مركبات قوية قد تفتح آفاقاً جديدة في علاج السرطان، وتحديداً سرطان الدم.

وتكمن الخطورة الأكبر، بحسب الباحثين، في أن الماء شديد البرودة قد يتسبب في ما يُعرف بـ"استجابة الصدمة الباردة"، وهي تفاعل جسدي مفاجئ يشمل ارتفاع ضغط الدم بشكل حاد وزيادة في معدل ضربات القلب، وهي عوامل خطرة على وجه الخصوص لدى أولئك الذين يعانون من مشكلات في القلب أو الدورة الدموية.

وأشار الخبراء إلى أن التباين المفاجئ بين حرارة الجسم المرتفعة ودرجة برودة الماء قد يُحدث خللاً في نظم القلب، وفي حالات نادرة، قد يؤدي ذلك إلى الوفاة.

لكن ذلك لا يعني أن أي تلامس مع الماء البارد يهدد الحياة؛ فالاستحمام بماء فاتر أو بارد بدرجة معتدلة لا يُعد خطيراً، طالما لم يكن التغيير في درجة الحرارة حاداً أو مباغتاً. ويُفضل أن يتم التبريد التدريجي للجسم بعد التعرض للحرارة، لتفادي هذه الاستجابات الجسدية المفاجئة.


خاض شاب أمريكي تجربة غذائية غريبة من نوعها، أكل خلالها 150 بيضة خلال خمسة أيام فقط، كاشفاً عن التغيّرات المذهلة التي طرأت على جسده ونظرته للتغذية والصحة.

وفي سياق التوصيات، أكد الخبراء على أهمية اعتماد وسائل تبريد أكثر أماناً وفعالية، مثل شرب كميات كافية من الماء وتجنّب الكافيين والمشروبات الكحولية التي تسهم في جفاف الجسم. كما أوصوا بارتداء الملابس الفاتحة والخفيفة، وإغلاق النوافذ والستائر خلال ذروة الحر لحماية المساحات الداخلية من أشعة الشمس المباشرة.

أما في حال عدم استخدام المكيّف الهوائي، فيمكن اللجوء إلى المراوح بوضعها عند النوافذ وتوجيهها نحو الخارج لطرد الهواء الساخن، وهي طريقة فعالة كما نصح بها خبير الطاقة "ليس روبرتس" من شركة Bionic.