شريط الأخبار
ندوة الأحد المقبل بعنوان "جرش مدينة الألف عمود ودورها في بناء السردية الأردنية" دولة الرئيس قبل التعديل ...احذر عبارة هذا من جماعتنا كتب المهندس محمد العمران الحواتمة على صفحته الشخصية على فيسبوك ومواقع التواصل الاجتماعي ما يلي : الدكتور فراس أبو قاعود.. حين يصبح العمل الميداني طريقاً إلى النجاح مدرسة الجواسرة الشاملة للبنات تُنظِّم احتفالاً وطنياً تربوياً بعنوان: "عهد يتجدد وإنجاز يتمدد" ✨ "خلف كل بابٍ حلم… ونحن اخترنا أن نكون المفتاح" ✨ تعليمات جديدة لامتحان مزاولة مهنة صحة الفم والأسنان في الأردن صدور التنظيم الإداري الجديد لوزارة الصحة واستحداث مديرية اللجان الطبية الخميس .. ارتفاع على الحرارة وأجواء لطيفة ملتقى النخبة يعقد حوارًا حول الكاميرات في الاماكن العامة صدور النظام المعدل لرواتب وعلاوات أفراد الأمن العام (تفاصيل) الروابدة يطالب بعفو عام شامل وفيات الخميس 7-5-2026 الحكومة تعدل التعرفة الجمركية على البيرة والنبيذ والخمر (تفاصيل) إرادة ملكية سامية بتعيين قضاة (أسماء) الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية تجهّز القافلة الإغاثية الرابعة إلى لبنان القلعة نيوز تكشف عن ملامح التعديل الوزاري القادم على حكومة الدكتور جعفر حسَّان ..اسماء بزشكيان: سلوكيات الولايات المتحدة حرفت مسار الدبلوماسية نحو التهديد والعقوبات الملكة: مشوار ممتع بين أحضان الطبيعة سيارات عسكرية اسرائيلية تتوغل في ريف درعا الغربي الحرس الثوري: ترامب فشل في تغيير النظام أو الاستيلاء على اليورانيوم أو السيطرة على مضيق هرمز

كابتن التوصيل. ...

كابتن التوصيل. ...
كابتن التوصيل ...
القلعة نيوز -
هل يخفي على أحد حجم المعاناة التي تعيشها هذه الفئة بين قرض البنك، ووطئة التطبيقات والنسب المستحقة والتعديلات المطلوبة والخصومات الممنوحة، وبين ضغط الحياة اليومي وتكاليف الحياة التي لا ترحم، كنت أسير على طريق عمان السلط المزدحم بالمطاعم والحركة والطلبات، وكان هناك صوت يلحُّ على إشارة الترخيص يريدها ان تفتح فورا، ويريد للطريق ان تخلو من المارة والمركبات، وهو يحسب ربما كم طلب بقي له، وهل يستطيع تأمين تلك اليومية المطلوبة، هل إكتمل قسط البنك، وهناك الترخيص ورسوم الهيئة، وهناك الشحن أو البزين، وهناك حليب او فوط او اجرة او مصروف او طلبات لا تنتهي.

هل حقا يحق لهذه الفئة التي تركب سيارات حديثة وتسير في شوارعنا بسرعات عالية، وتسعى لهدف او اهداف، وتريد أن تأمن مبلغا يوميا يثقل كاهلها، ان تدرك ان الطريق للوصول هو في إيثار السلامة وإلتزام قواعد المرور، وان تسير بالحد الأدنى وفق قواعد المرور والسلامة وتلتزم بالسرعات المقررة، وبأن تتركها تلك الفئة التي تعتبر الطريق دربا من دروب التسلية وشأنها، فهناك فئة تخرج من بيتها تسير ببطىء شديد على هذه الشوارع، وتقل سرعتها عن السرعة المقررة بعشرة او عشرات فالسرعة ثمانين وهو قد يسير اقل من اربعين، ويظن الجميع حوله ينعم بنعمة الوقت وراحة البال والجيبة العامرة وخالي البال من كل ما ينغص النفس، فهو يريد ان يستمتع بالطريق، ويرى العروض ويستمتع بالمشهد، ونسي عندما كان يوما شابا او عندما كنت تغرقه الحياة بالطلبات كيف كانت الحياة.

وهناك فئة من هذه الفئة لا تحترم الشارع ولا القانون، وتشكل خطرا على الطريق ومن فيه، وهنا لا بد للقانون ان يراعي الحقوق والواجبات، وربما يجب أن تدار شوارعنا بالذكاء الإصطناعي حتى تعطي كل ذي حقه حقه، فلا يجوز لهذا ان يبطىء بتلك الطريقة، ولا لهذا ان يسرع ويتجاوز بهذه الطريقة.

ويجب على حكومتنا الرشيدة ان تسعى للتخفيف عن هذه الفئة من الشباب التي ترزح تحت وطأة الكثير من الضغوطات، بدل ان تزيد الضغوط عليهم، وترفع الرسوم عليهم، ويجب أن تجد طريقة تجبر البنوك على التعامل مع هذه الفئة وفق آلية معينة تراعى فيها ظروفهم وتخفض النسب عليهم.

نعود للطريق فبعد مسافة بسيطة سمعت أصواتا ضخمة خلفي، فنظرت في المرآة لأجد ان هناك سيارة صغيرة تطير في الهواء وترتطم مرات في الحاجز الإسمنتي لتستقر على ظهرها في منتصف الطريق، وقفت على اليمين، ونزلت ومثلي العشرات، اعادوا السيارة على عجلاتها، وقد تحطم فيها كل شيء تقريبا، وفتحت أكياس الهواء وتناثرت اجزاء منها هنا وهناك، وتم انزال شاب في حالة متوسطة يرتدي زيا رسميا لأحد شركات التوصيل.

كل الدعوات لهذه الفئة ولكل من يقود على طرقتنا المزدحمة بكل شيء بالسلامة.
ابراهيم أبو حويله....