شريط الأخبار
مدعي عام الجنائية الدولية السابق يطعن في قرار عزله ويتهم الجمعية بـ"انتهاكات إجرائية" بداية النهاية عندما يفقد المحتل صبره.. وزير الثقافة يودّع نظيره السوري بعد ترؤس وفد بلاده المشارك في مهرجان جرش عراقجي: إجراءات إيران ضد الأهداف الأمريكية في المنطقة حق دفاعي مشروع قناة عبرية: نتنياهو سيقدم لترامب معلومات استخباراتية حول سعي إيران مجددا لامتلاك أسلحة نووية الحرس الثوري يكشف عدد قتلى الجيش الأمريكي بنيران إيرانية بعد انتهاك وقف إطلاق النار أكسيوس: ترامب يوجه بوقف الضربات الأميركية الجديدة على إيران لإفساح المجال للدبلوماسية "إدارة الأزمات" يطلق تجارب لنظام الرسائل التحذيرية على الهواتف الطيران المدني: الأجواء الأردنية آمنة.. وتعديل بعض الرحلات يعود لإجراءات تشغيلية زين شريك الاتصالات الرسمي لمهرجان جرش للثقافة والفنون في دورته الأربعين وفد "اليرموك" يطلع على نماذج الابتكار والتنمية في الصين شكر للاردن حزب الإصلاح يكرّم الحكم الدولي أدهم المخادمة تقديراً لإنجازه التاريخي في كأس العالم 2026 وزير الثقافة يستقبل الإعلامي اللبناني طوني خليفة من الحرير إلى الساتان... كيف تجعل الملكة رانيا القميص بطل إطلالاتها الرسمية ( صور ) الأردن يدين تصاعد إرهاب المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية معارضة إسرائيلية: نتنياهو ووزير دفاعه يسعيان لتفجير الأوضاع بالضفة لأهداف سياسية ترامب يلمح إلى رغبته في الترشح لرئاسة الولايات المتحدة مجددا اليمن: الحوثيون يواصلون المقامرة بمصالح الشعب اليمني خدمة لإيران الأردن يدين تصاعد إرهاب المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة

مقال بمناسبة عيد الجلوس الملكي ويوم الجيش والثورة العربية الكبرى

مقال بمناسبة عيد الجلوس الملكي ويوم الجيش والثورة العربية الكبرى
محمد خطايبة
إنّ الأردنّ وهو يتفيّأ ظلالَ مناسباتٍ عزيزةٍ وغاليةٍ على قلبِ كلّ أردنيّ أصيلٍ وأردنيّة، لنستذكرُ معه بمشاعرَ تفيضُ فخارًا، ذكرى عيد الجلوس الملكي السابع والعشرين، ويوم الجيش العربي المصطفويّ، وذكرى الثورة العربية الكبرى، فندركُ عميقًا أنّ هذا الوطنَ نما وسما بسواعدِ رجالٍ ضحّوا في سبيله بأرواحهم؛ ليبقى - كما عهدُهُ على الدّوام - شامخًا عزيزًا مُهابًا، ونذروا أنفسهم دفاعًا عن حياضهِ المنيع وسورهِ العالي في وجه العاتيات.
هو الأردنّ، رمز الغلبة والشدة، الذي حمل الوسطية منهجًا والاعتدال حكمة، مُدافعًا عن قضايا أُمَته المركزية في كلّ مَحفل، فاتحًا ذراعيه بدفْءٍ لكلّ مكلوم، أردنّ النشامى الغيارى الذي أولّ صفّ جنوده العسكرية مَلك، قائد فذّ مُلهم، يسير بعزمٍ بركبِ سفينة الوطن نحو شاطىء الأمان؛ وإنْ علتْ أمواجُ البحر وتلاطمتْ، مٌعزّزا بناء الأرضِ والإنسان.
أمّا قواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية، قرّة عين القائد، وسياج الوطن وحدوده الصلبة، فهي كما قال عنها جلالة قائدنا المفدّى:"أنتم الأصدق قولا والأخلص عملا"، جباهٌ ما انحنت يوما ولا استكانت، وهاماتٌ سامقة شامخة تسير على ركبِ الحداثة و التقدّم والرّفعة بخطًى ثابتة وواثقة.
فاليوم، ونحن نعيش غمرة الفرح بتلكم المناسباتِ بكلّ اعتزاز، يحقّ لنا أن نفخرَ بما تحقَق من مُنجزاتٍ على يد راعي مسيرة نهضتنا الحافلة بالخيروالعطاء، فنزدادُ تشبّثا بجذور الوطن، كما سنابل قمح وشجرة ملّول وسوسنة سوداءَ، ربتْ فأينعت في ربوع هذه الأرض الطيبة، نلتفّ حول قيادتنا الحكيمة والسّديدة، ولا أقول هنا نُجدّد البيعة الهاشمية؛ ذاك أنّ البيعة فينا ميراثٌ وطنيّ فِطريّ، وطبعٌ أردنيّ خالصَ المعدن والجذر، فنحن كُنّا وسنبقى "أردنيي الانتماء هاشميي الولاء"، لنا رايةُ مجدٍ أثيلٍ عنها لن نحيد، وفيها لا حِياد.
حفظَ الله الوطن وقائد الوطن، وأدامَ هذا الحمى الهاشميَ المظفّر، تحت ظلّ قائد مسيرة النهضة، جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، وعزّز مُلكه وأقرّ عينه بوليّ عهده الأمين، الأمير الحسين، واللهَ نسألُ أن يحفظَ أردنّنا قويًا آمنًا.