شريط الأخبار
الإمارات تعلن اعتراض صواريخ وطائرات مسيّرة أُطلقت من إيران وزارة الدفاع السعودية تعلن اعتراض 6 صواريخ بالستية مجموعة مصر.. الجارديان: فيفا يهدد إيران حال الانسحاب من كأس العالم 2026 نقيب الممثلين: ماجدة زكى خضعت لتركيب دعامة فى القلب وحالتها الآن مستقرة أفضل الأدعية في صلاة التهجد ليلة القدر.. كلمات يرجو بها المصلون المغفرة والرحمة لأول مرة منذ 50 عامًا.. ترامب يعلن افتتاح مصفاة نفط أمريكية جديدة أتلتيكو مدريد يكتسح توتنهام 5-2 فى ذهاب ثمن نهائى أبطال أوروبا.. فيديو نادية مصطفى بعد شائعة وفاة هانى شاكر: حالته مستقرة وكفاية شائعات بجد كوريا الشمالية تجري تجربة لصاروخ كروز استراتيجي مصمم لمدمرة إسرائيل ترفض طلب لبنان وقف القتال للسماح بإجراء محادثات برشلونة يتعادل مع نيوكاسل بالوقت القاتل في دوري الأبطال إفطار رمضاني لنزلاء مركز الإصلاح والتأهيل العسكري وذويهم صوت الأردن عمر العبداللات يطرح أغنيته الوطنية الجديدة "محصنة يا بلادي " الأردن وضبط النفس الاستراتيجي في مواجهة العدوان الإيراني العمل النيابية تناقش الحكومة في مشروع قانون الضمان الملك يحذر من استغلال الصراع لفرض واقع جديد في فلسطين مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشيرة السميرات الصحة العالمية تحذر من مخاطر "المطر الأسود" في إيران "الدفاع القطرية" تعلن اعتراض 5 صواريخ باليستية بني مصطفى تستعرض بالأمم المتحدة جهود الأردن في تمكين المرأة

الفنانة التشكيلية ملك رأفت تكتب عمر روسان المسؤول الذي بقي إنسانًا

الفنانة التشكيلية ملك رأفت تكتب عمر روسان المسؤول الذي بقي إنسانًا
الفنانة التشكيلية ملك رأفت تكتب عمر روسان المسؤول الذي بقي إنسانًا
القلعة نيوز:
في زمن تكثر فيه الألقاب وتقل فيه المعاني، وفي خضم مشهد يمتلئ بالضجيج يبقى لبعض الأشخاص حضور لا يُنسى، وأثر لا يُمحى لأنهم ببساطة لم يكونوا يومًا مجرد أسماء في مناصب، بل كانوا نورًا في حياة من حولهم.

من بين هؤلاء يبرز اسم عطوفة عمر روسان المدير السابق لمديرية التنمية الاجتماعية الذي لم يكن مجرد مسؤول يؤدي مهامه الإدارية بل كان روحًا نابضة بالإنسانية وأبًا وأخًا وصديقًا لكل من عرفه.

تقول الفنانة التشكيلية ملك رأفت في رسالة صادقة من القلب: اليوم لا أكتب بلغة رسمية، ولا أختار كلمات من كتب البلاغة لأن بعض القلوب النقية لا توصف إلا بالإحساس وعطوفة عمر روسان هو أحد هؤلاء.

وتتابع كان دومًا قريبًا من الناس لا ينتظر نداءهم بل يستشعر حاجاتهم ويبادر بالمساعدة دون أن يطلب شكرًا أو يظهر أمام الكاميرات لم نكن نراه مسؤولًا تقليديًا بل إنسانًا صادقًا يحمل همّ الناس في قلبه ويضع احتياجاتهم فوق كل اعتبار.

وتضيف كل يوم كان في حضوره رسالة جديدة: عن الصدق، عن التواضع عن الإحساس العميق بالآخر.
حين تتحدث معه تشعر أنك أمام أخ كبير لا حواجز لا تكلف فقط دفء إنساني وصدق نادر.

عمر روسان الذي حمل أمانة المسؤولية بكل إخلاص لم يتعامل يومًا بمنطق الأوامر بل بمنطق الفزعة والعمل الميداني واضعًا خدمة الناس قبل كل شيء.
كان نموذجًا للمسؤول الحقيقي، الذي يعمل بصمت ويترك أثرًا لا يُنسى.

وتختتم ملك رأفت رسالتها قائلة:
"قد يتغير المنصب، لكن القيم التي جسدتها، والمواقف التي جمعتنا بك، ستظل حية في ذاكرتنا.
شكراً لأنك لم ترتدِ قناع المسؤول، بل بقيت كما أنت: صادقًا، نقيًا، أصيلًا شكراً لأنك كنت سندًا ونورًا، ومحطة أمل في وقت كنا بأمس الحاجة فيه لمن يسمع ويحتوي."

وفي الختام، يبقى عمر روسان شاهدًا حيًا على أن المسؤولية الحقيقية لا تُقاس بالموقع، بل بالفعل، وأن الإنسان حين يحمل النية الصافية، يزرع الخير في قلوب الناس، ويُخلّد أثره حيث لا تطاله النسيان.