شريط الأخبار
السفير القضاة يباشر عمله سفيراً للأردن في سوريا إقرار نظام فهرسة وتصنيف المعلومات والوثائق لسنة 2025 الحكومة تقرر :تحسين الخدمات التي تقدمها للمواطنين وتحديث القطاع العام ريم رمزي مشهور حديثة الجازي مديرة لادارة الاعلام في الديوان الملكي الهاشمي رسميا.. فيفا يوثق تاريخ كرة القدم السعودية ويقدم رسالة تهنئة "نيويورك تايمز": ألاسكا على شفا أزمة غاز بوتين وشي جين بينغ يناقشان آخر الاتصالات الروسية الأمريكية قبل ساعات.. استبعاد حكم تقنية الفيديو "VAR" في مباراة ليفربول وأرسنال "اليد الثانية".. روسيا تقدم خدمة مصرفية جديدة لتعزيز الحماية من الاحتيال فرنسا تؤكد دعمها لإقليم غرينلاند وتنتقد الطموحات الأمريكية: "ليس للبيع" مانشستر سيتي يتعرض لهزيمة مذلة.. ربما حان موعد رحيل غوارديولا؟! اجتماع موسّع يبحث خطط تنفيذية لمشاريع الجداريات الفنية في جميع المحافظات العيسوي يرعى حفل إشهار الفليم الوثائقي " معان حيث أشرقت شمس المملكة" غدًا الإثنين تغييرات في التشريفات الملكية وإدارة الإعلام في الديوان الملكي ..قريبا خاصة في الصباح .. دراسة تكشف تأثير أول كوب قهوة في اليوم لا تعيد تسخين الأرز .. "خطر صامت" في انتظارك علامات نقص المغنيسيوم في الجسم السكريات تزيد تساقط الشعر.. دراسة توضح "كوفيد طويل الأمد" يسبب آثارا تشبه مرض باركنسون أو السكتة الدماغية دراسة: مفتاح علاج السرطان البشري قد يكون مخبأ في القطط المنزلية

دراسة تاريخية تحت عنوان "معهد الإمامة والخطابة 1964 - 1971 " للمؤرخ بشار خليفوه

دراسة تاريخية تحت عنوان معهد الإمامة والخطابة 1964  1971  للمؤرخ بشار خليفوه
القلعة نيوز- أصدر الباحث والمؤرخ بشار محمد خالد خليفوه دراسة تاريخية تحت عنوان : ( معهد الإمامة والخطابة 1964 - 1971 ) . حيث تتناول هذه الدراسة التركيز على تجربة علمية فريدة في الكويت ، ذلك حينما انشأت الحكومة الكويتية آنذاك هذا المعهد كان الغرض منه هو إعداد الكوادر الممتازة من وظائف دينية متنوعة مثل : الإمامة والخطابة والقضاء والوعظ والإرشاد. وما يميز هذه التجربة الفريدة ان هذا المعهد حينما افتتح في وقت لم تكن الجامعات وقتها منتشرة في العالم العربي ومنها الكويت ، حيث تم إنشاء جامعة الكويت سنة 1966 م ومنها افتتاح كلية الحقوق والشريعة . والتي كانت سبب في إغلاق هذا المعهد الذي استمرّ سبع سنوات حتى تخريج آخر دفعة منه سنة 1971 م . ومن ثم تحولت فكرة المعهد إلى الإنتقال في إنشاء دار القرآن بالكويت والذي افتتحت سنة 1972 م . فانتقل حينها جميع المدرسين العاملين في معهد الإمامة والخطابة في التدريس إلى دار القرآن ، التي كانت تعتني بتعليم القرآن حفظاً وتلاوةً وتفسيراً وأحكاماً بالإضافة إلى بعض المواد الشرعية ومنها الفقه ليتمكن الخريج نحو العمل في الوظائف الدينية أيضاً .
ما يميز معهد الإمامة والخطابة هو تفاعل جموع الطلبة المسجلين فيه من شتى أقطار دول العالم العربي آنذاك مثل مصر والعراق والأردن وفلسطين وبعض الدول الخليجية ومنها الطلبة الكويتيين ، والخريجين المستفيدين منه في استلام شهاداتهم الشرعية من خلال دراسة مدتها أربعة سنوات صادرة من وزارة الأوقاف في الكويت بتوقيع مذيل من وزير الأوقاف نفسه . والآن فبالرغم من مرور 53 عام على إغلاق هذا المعهد حيث لم يستمر طويلا بالعمل سوى 7 سنوات وفعلياً هي خمس سنوات عمل لذلك كانت المصادر التاريخية شحيحة وقليلة حيث اجتهد الباحث الأستاذ بشار خليفوه في إلمام هذه المادة المتناثرة من خلال مصادر متنوعة مع مقابلات لبعض الشخصيات بالإضافة إلى الجمع الوثائقي حيث خرج في هذه المادة العلمية الوثائقية الممتازة التي تهم التاريخ العلمي والشرعي في دولة الكويت بشكل خاص فضلاً عن أقطار بعض الدول العربية بشكل عام .
يتكون الكتاب من 145 صفحة وهو من القطع المتوسط المربع الشكل بقياس 22 سم بكل طرف . تم تقسيمه إلى أبواب وفصول ، جاء الباب الأول تحت عنوان : نشأة المعهد وبوادر التعليم التأهيلي وفق المناهج النظامية . وأما الباب الثاني : مخرجات المعهد من الطلبة العاملين . حيث احتوى هذا الباب على تراجم لبعض من الأئمة والخطباء بعضهم من الأردن وفلسطين مثل الشيخ محمد الزواهرة والشيخ مفضي حسين صبح وغيرهم . وأما الباب الثالث جاء تحت عنوان : آراء ومقترحات حول فكرة المعهد وسبل تطويرها . الكتاب هو من إصدارات مركز المخطوطات والتراث والوثائق في دولة الكويت .