
الدكتور نسيم أبو خضير
إلى مقام صاحبة الجلالة الملكة رانيا العبدالله المعظمة أسمى آيات التهنئة والتبريك مقرونةً بأطيب الأمنيات بدوام الصحة والعافية والعمر المديد .
لقد جسدت جلالتها عبر مسيرتها المشرّفة نموذجًا عالميًا للمرأة الأردنية والعربية ، فهي الصوت الإنساني الصادق والمدافع عن قضايا المرأة والشباب والتعليم والصحة ، كما قدّمت للعالم صورة مشرقة عن الأردن بقيمه النبيلة وانفتاحه الراقي .
ولم تتوقف جهود جلالتها عند حدود العمل الإنساني والإجتماعي ، بل إمتدت إلى مواقف سياسية راسخة تُجسّد وجدان الأردنيين جميعًا ، حيث وقفت بشجاعة ووضوح في المحافل الدولية دفاعًا عن الشعب الفلسطيني الشقيق ، وكشفت للعالم هول المأساة الإنسانية التي خلّفتها الحرب على غزة ، مؤكدةً أن الإنسانية لا تُجزأ وأن العدالة والسلام هما الطريق الوحيد لإستقرار المنطقة .
إن عيد ميلاد جلالتها هو مناسبة نعتز بها جميعًا ، نستذكر خلالها مسيرة عطائها التي إمتزجت بالحب والوفاء للوطن وللإنسانية جمعاء ، داعين الله العلي القدير أن يحفظ جلالتها ، ويمدها بموفور الصحة والعمر المديد ، وأن تبقى السند الأمين إلى جانب جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم في خدمة الأردن العزيز وشعبه الوفي .
وكل عام وجلالتها بألف خير وعقبال المائةوعشرين عام يارب العالمين .