شريط الأخبار
سوريا: إلقاء القبض على نائب رئيس أركان جيش نظام الأسد "فخّ ثيوسيديدس"... رئيس الوزراء اللبناني: البلاد سئمت من الحروب المتهورة التي تخاض من أجل مصالح أجنبية نيويورك تايمز: مساعدو ترامب يعدون خططا للعودة للضربات العسكرية على إيران إذا قرر كسر الجمود محاربة الفساد تحتاج إلى معركة وجودية TCL تطلق مجموعة تلفزيونات SQD-Mini LED لعام 2026 في الإمارات العربية المتحدة، وتكشف عن طرازات C7L وC8L والطراز الرائد X11L أفضل أيام الدنيا أيام العشر Uptime تعلن عن تقريرها السنوي لتحليل الانقطاعات لعام 2026 شركة ستيتش السعودية تجمع تمويلاً بقيمة 25 مليون دولار في جولة استثمارية من الفئة "أ"(Series A) بقيادة أندريسن هورويتز Celonis أطلقت نموذج Context Model للقضاء على النقاط العمياء التشغيلية للذكاء الاصطناعي في المؤسسات، ووافقت على الاستحواذ على شركة Ikigai Labs الرائدة في مجال ذكاء اتخاذ القرارات المدعوم بالذكاء الاصطناعي الأمن السيبراني ودوره في حماية المجتمع الرقمي تهنئة من عشيرة الشورة تحديث وتطوير القطاع العام تهنئة تخرج مؤتة العسكرية النكبة الفلسطينية.. جرح التاريخ وثبات الموقف المصري: مسودة قانون الإدارة المحلية تستهدف حوكمة القطاع وتعزيز الدور الاستثماري للبلديات وزير السياحة يفتتح سوق الكرك التراثي الأسبوعي - جارة القلعة تمديد وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل 45 يوما رويترز: واشنطن تدرس مطالبة إسرائيل بتخصيص أموال الضرائب الفلسطينية لمجلس السلام بدعوة من ترامب .. الرئيس الصيني يزور الولايات المتحدة في الخريف

"كوفيد طويل الأمد" يسبب آثارا تشبه مرض باركنسون أو السكتة الدماغية

كوفيد طويل الأمد يسبب آثارا تشبه مرض باركنسون أو السكتة الدماغية
القلعة نيوز:
كشف باحثون أن بعض مرضى "كوفيد طويل الأمد" يواجهون إرهاقا مستمرا وضبابية الدماغ وضيقا في التنفس، بمستويات مشابهة لتلك التي يلاحظها الناجون من باركنسون أو السكتة الدماغية.


ويعاني معظم المصابين بعدوى "كوفيد-19" من مرض قصير الأمد مع أعراض مثل البرد أو التهاب الحلق أو السعال والحمى لبضعة أيام قبل أن يتحسنوا ويتعافوا تماما. غير أن العديد ممن تخطوا عدوى فيروس كورونا يستمرون في المعاناة من مجموعة واسعة من الأعراض المرتبطة بالعدوى، فيما تعرفه منظمة الصحة العالمية باسم "كوفيد طويل الأمد".


وبينما حددت الأبحاث السابقة هذه الأعراض طويلة الأمد والتي تشمل بشكل أساسي التعب وضبابية الدماغ وضيق التنفس، إلا أن التأثير الدقيق للحالة طويلة الأمد على الحياة اليومية للناجين ما يزال غير واضح.


والآن، تؤكد دراسة جديدة نشرتها مجلة Australian Journal of Primary Health أن "كوفيد طويل الأمد" ليس مجرد حالة غير مريحة للعيش معها، بل تعيق أيضا الحياة اليومية للمرضى بشكل عميق.


ووجدت الدراسة أن مرضى "كوفيد طويل الأمد" يعانون من تدهور شديد في جودة الحياة والوظائف اليومية يماثل في شدته ما يعانيه الناجون من الأمراض العصبية الخطيرة مثل باركنسون والسكتة الدماغية. حيث يؤثر التعب المزمن وضبابية الدماغ وصعوبة التنفس بشكل بالغ على قدرة المرضى على أداء أبسط المهام اليومية التي كانت فيما سبق ضمن السياق الطبيعي، كما يؤدي إلى عواقب نفسية واجتماعية عميقة تشمل العزلة والاعتماد على الآخرين. وهذه التشابهات الوظيفية الواضحة رغم الاختلاف في المسببات المرضية تبرز الحاجة الملحة إلى اعتماد برامج إعادة تأهيل متخصصة وأطر دعم شاملة تعترف بالطبيعة المنهكة لهذه الحالة وتوفر الرعاية اللازمة لتحسين حياة المصابين.



وخلال الدراسة، قام العلماء بتقييم 121 بالغا أصيبوا بـ"كوفيد-19" في الفترة بين 2020 ومنتصف 2022، وينطبق عليهم توصيف منظمة الصحة العالمية لمرضى "كوفيد طويل الأمد" في أواخر 2022.


واستطلعت الدراسة آراء المشاركين حول مستوى إعاقتهم والوظائف التي يؤدونها يوميا، بالإضافة إلى جودة الحياة التي يعيشونها.


وأكمل المشاركون استبيانين يستخدمان على نطاق واسع لقياس مستوى الإعاقة ونوعية الحياة: جدول تقييم الإعاقة التابع لمنظمة الصحة العالمية واستبيان الصحة المختصر.


ووجد الباحثون أن "كوفيد طويل الأمد" مرتبط بانخفاض صارخ في جودة الحياة والقدرة على أداء المهام الحياتية الأساسية مقارنة بالمستويات الملاحظة في عموم السكان.


وأبلغ نحو 86% من المشاركين عن "إعاقة ذات دلالة إكلينيكية وقيود في المشاركة في الأنشطة اليومية"، كما كتب العلماء.


وتابعوا: "بعد أشهر أو سنوات، ما يزالون يعانون من صعوبة في أداء الأنشطة اليومية التي كانوا يعتبرونها أمرا مسلما به من قبل".

ووفقا للدراسة، فإن هذه المجموعة المكونة من 121 فردا يعانون من "كوفيد طويل الأمد" أظهرت "مستويات إعاقة أعلى من 98% من عامة السكان".


وحذر العلماء من أن "التأثير العام قد يتفاقم لدى الأشخاص الذين يعانون من أمراض مصاحبة مسبقا والذين هم أكثر عرضة للإصابة بكوفيد طويل الأمد في المقام الأول".


وكتبوا: "تؤكد النتائج على الحاجة إلى خدمات إعادة تأهيل ودعم مستهدفة للأشخاص الذين يعيشون في أستراليا مع كوفيد طويل الأمد، وإجراء مزيد من الأبحاث الطولية لاستكشاف التأثير طويل المدى على الإعاقة ونوعية الحياة، وتوجيه السياسات وتقديم خدمات الرعاية الصحية".