شريط الأخبار
السيسي يهنئ منتخب مصر بأول تأهل في تاريخه إلى دور الـ16 بكأس العالم نائب أسبق يكشف: الموضوع أكبر من عقد نظافة .. ومصيبة كبرى السفيرة غنيمات تشارك في افتتاح أعمال النسخة الثالثة من المنتدى العربي للإدارة العمومية بالمغرب نتنياهو وترامب يتفقان على عقد اجتماع قريب في الولايات المتحدة السميرات يتوقع اتمام رقمنة 100% من الخدمات الحكومية مع نهاية العام هل حقًا نريد تغيير الواقع حقًا... أبحاث جديدة من شركة KnowBe4 تحذّر من أنَّ وكلاء الذكاء الاصطناعي غير الخاضعين للرقابة والتزييف العميق المتطور يشكلان تهديدات خطيرة لمؤسسات الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية عاجل / معلومات تُشير إلى تعديل وزاري موسع في حكومة حسّان يشمل خروج أكثر من 10 وزراء وزير الصحة رفض تمرير "عطاء النظافة" ووضع الملف أمام رئيس الوزراء وزير الصحة رفض التوقيع والمصادقة على عطاء لنجل الوزير البكار البنك الدولي يرفع تصنيف الأردن إلى الدول ذات الدخل المتوسط الأعلى واشنطن تقايض طهران بحوافز مقابل هرمز .. ومقترح بديل من عُمان المساعيد يوجّه رسالة لحسّان: تخطيط المكاتب بعيدٌ عن الواقع، فماذا قدّمت للبادية الشمالية؟ انخفاض الاحتياطي الروسي الأجنبي إلى نحو 715 مليار دولار قلق أممي بشأن الانفجار في دمشق أجواء معتدلة في أغلب المناطق حتى الاثنين لاعبة التنس التركية زينب سونمز تتضامن مع فلسطين بطريقة مبتكرة الشرق الأوسط للتأمين تفخر بحصول أحد موظفيها على مؤهلين مهنيين عالميين في قطاع التأمين النزاهة أولا.. إشادة شعبية بقرار رئيس الوزراء طلب استقالة وزير العمل التحكيم بين مطرقة التحكيم المؤسسي وسندان التحكيم الحر

"كوفيد طويل الأمد" يسبب آثارا تشبه مرض باركنسون أو السكتة الدماغية

كوفيد طويل الأمد يسبب آثارا تشبه مرض باركنسون أو السكتة الدماغية
القلعة نيوز:
كشف باحثون أن بعض مرضى "كوفيد طويل الأمد" يواجهون إرهاقا مستمرا وضبابية الدماغ وضيقا في التنفس، بمستويات مشابهة لتلك التي يلاحظها الناجون من باركنسون أو السكتة الدماغية.


ويعاني معظم المصابين بعدوى "كوفيد-19" من مرض قصير الأمد مع أعراض مثل البرد أو التهاب الحلق أو السعال والحمى لبضعة أيام قبل أن يتحسنوا ويتعافوا تماما. غير أن العديد ممن تخطوا عدوى فيروس كورونا يستمرون في المعاناة من مجموعة واسعة من الأعراض المرتبطة بالعدوى، فيما تعرفه منظمة الصحة العالمية باسم "كوفيد طويل الأمد".


وبينما حددت الأبحاث السابقة هذه الأعراض طويلة الأمد والتي تشمل بشكل أساسي التعب وضبابية الدماغ وضيق التنفس، إلا أن التأثير الدقيق للحالة طويلة الأمد على الحياة اليومية للناجين ما يزال غير واضح.


والآن، تؤكد دراسة جديدة نشرتها مجلة Australian Journal of Primary Health أن "كوفيد طويل الأمد" ليس مجرد حالة غير مريحة للعيش معها، بل تعيق أيضا الحياة اليومية للمرضى بشكل عميق.


ووجدت الدراسة أن مرضى "كوفيد طويل الأمد" يعانون من تدهور شديد في جودة الحياة والوظائف اليومية يماثل في شدته ما يعانيه الناجون من الأمراض العصبية الخطيرة مثل باركنسون والسكتة الدماغية. حيث يؤثر التعب المزمن وضبابية الدماغ وصعوبة التنفس بشكل بالغ على قدرة المرضى على أداء أبسط المهام اليومية التي كانت فيما سبق ضمن السياق الطبيعي، كما يؤدي إلى عواقب نفسية واجتماعية عميقة تشمل العزلة والاعتماد على الآخرين. وهذه التشابهات الوظيفية الواضحة رغم الاختلاف في المسببات المرضية تبرز الحاجة الملحة إلى اعتماد برامج إعادة تأهيل متخصصة وأطر دعم شاملة تعترف بالطبيعة المنهكة لهذه الحالة وتوفر الرعاية اللازمة لتحسين حياة المصابين.



وخلال الدراسة، قام العلماء بتقييم 121 بالغا أصيبوا بـ"كوفيد-19" في الفترة بين 2020 ومنتصف 2022، وينطبق عليهم توصيف منظمة الصحة العالمية لمرضى "كوفيد طويل الأمد" في أواخر 2022.


واستطلعت الدراسة آراء المشاركين حول مستوى إعاقتهم والوظائف التي يؤدونها يوميا، بالإضافة إلى جودة الحياة التي يعيشونها.


وأكمل المشاركون استبيانين يستخدمان على نطاق واسع لقياس مستوى الإعاقة ونوعية الحياة: جدول تقييم الإعاقة التابع لمنظمة الصحة العالمية واستبيان الصحة المختصر.


ووجد الباحثون أن "كوفيد طويل الأمد" مرتبط بانخفاض صارخ في جودة الحياة والقدرة على أداء المهام الحياتية الأساسية مقارنة بالمستويات الملاحظة في عموم السكان.


وأبلغ نحو 86% من المشاركين عن "إعاقة ذات دلالة إكلينيكية وقيود في المشاركة في الأنشطة اليومية"، كما كتب العلماء.


وتابعوا: "بعد أشهر أو سنوات، ما يزالون يعانون من صعوبة في أداء الأنشطة اليومية التي كانوا يعتبرونها أمرا مسلما به من قبل".

ووفقا للدراسة، فإن هذه المجموعة المكونة من 121 فردا يعانون من "كوفيد طويل الأمد" أظهرت "مستويات إعاقة أعلى من 98% من عامة السكان".


وحذر العلماء من أن "التأثير العام قد يتفاقم لدى الأشخاص الذين يعانون من أمراض مصاحبة مسبقا والذين هم أكثر عرضة للإصابة بكوفيد طويل الأمد في المقام الأول".


وكتبوا: "تؤكد النتائج على الحاجة إلى خدمات إعادة تأهيل ودعم مستهدفة للأشخاص الذين يعيشون في أستراليا مع كوفيد طويل الأمد، وإجراء مزيد من الأبحاث الطولية لاستكشاف التأثير طويل المدى على الإعاقة ونوعية الحياة، وتوجيه السياسات وتقديم خدمات الرعاية الصحية".