شريط الأخبار
أصبحت قصة المخالفات المرورية!!! بنك القاهرة عمان.. صرح مالي شامخ ودور اجتماعي رائد غنيمات تشارك في أعمال الدورة الحادية والخمسين لأكاديمية المملكة المغربية عراقجي: ننتظر لتبيان ما إذا كانت واشنطن جادة بشأن الدبلوماسية رئيس وزراء باكستان يقول إنه تحدث مع رئيس إيران بشأن الوضع في المنطقة نتنياهو يأمر الجيش بأن يهاجم "بقوة" أهدافا لحزب الله في لبنان وزير الثقافة يطمئن على صحة الشاعر حيد محمود والفنان التشكيلي سعيد حدادين المشروع الأممي والفراغ الحضاري أب يقتل اطفاله الثلاثة ويفر في الكرك ​نسبٌ رفيع وفرح أردني: قبيلة العجارمة (المكانين) وال الخشمان يسطرون أبهى صور التلاحم والوفا عبثية القوانين....حين يفقد التشريع روحه عراقجي يسلم باكستان مطالب بلاده ويغادر .. وموعد جديد الأحد الاحتلال الاسرائيلي يشن غارتين على جنوب لبنان البنك الدولي يمنح سوريا تمويلات بقيمة 225 مليون دولار الاتحاد الأوروبي يستعد لصدام جديد محتمل مع أميركا بشأن رسوم الكربون صادرات زيت الزيتون تعزز فائض الميزان التجاري الغذائي لتونس طهران تحذر واشنطن: صواريخنا لم تنفد وقواتنا جاهزة "لإلحاق ضرر أشد بالمعتدي" "إن بي سي": القواعد الأمريكية تضررت نتيجة الضربات الإيرانية بشكل أكبر من المعلن مصدر باكستاني: إيران أبلغتنا بمطالبها وتحفظاتها إزاء المواقف الأميركية السفيرة غنيمات تستقبل الفنان اللبناني مارسيل خليفة

دراسة: مفتاح علاج السرطان البشري قد يكون مخبأ في القطط المنزلية

دراسة: مفتاح علاج السرطان البشري قد يكون مخبأ في القطط المنزلية
القلعة نيوز:
في تطور علمي مثير، كشفت دراسة جديدة أن علاجا مستهدفا مبتكرا لسرطان الرأس والرقبة في القطط قد يحمل المفتاح لتطوير علاجات مماثلة للبشر.

وركزت الدراسة على سرطان الخلايا الحرشفية في الرأس والرقبة (HNSCC)، وهو مرض شرس يصيب كلا من البشر والقطط، ويتميز بصعوبة العلاج وسوء التشخيص بشكل عام. وفي القطط، عادة ما يؤدي هذا التشخيص إلى الوفاة خلال 2-3 أشهر فقط.

وما يجعل هذه الدراسة فريدة اختبار دواء مستهدِف هو الأول من نوعه، صمم خصيصا لاستهداف جزيء STAT3 - وهو جزيء يتحكم في التعبير الجيني ويلعب دورا حاسما في تطور العديد من الأورام الصلبة والسائلة، بما فيها سرطان الرأس والرقبة.

وشملت التجربة 20 قطا مصابا بالمرض، وكانت النتائج مذهلة. فقد أظهر 7 قطط (أكثر من الثلث) استجابة إيجابية للعلاج إما بتراجع الجزئي للورم أو استقرار المرض، مع آثار جانبية طفيفة فقط.

وتبرز قصة القط "جاك" البالغ من العمر 9 سنوات (أحد القطط المشاركة في الدراسة) نجاح العلاج بشكل لافت. فبعد تشخيصه، توقع الأطباء أنه لن يعيش أكثر من 6-8 أسابيع. لكن بعد شهر من العلاج الأسبوعي، تحسنت أعراضه بشكل ملحوظ (خاصة التهاب العين المائي الذي كان يعاني منه)، وعاش لأكثر من 8 أشهر إضافية - وهي فترة كافية ليشهد فيها مناسبات عائلية مهمة.

ومن الناحية العلمية، كشفت الدراسة آليتين رئيسيتين لعمل الدواء: الأولى هي تثبيط نشاط جزيء STAT3، والثانية هي زيادة مستويات بروتين PD-1 المرتبط بالاستجابة المناعية ضد السرطان.

ويوضح الدكتور دانيال جونسون من جامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو أهمية هذا الكشف: "لطالما كان استهداف عوامل النسخ مثل STAT3 أمرا صعبا للغاية. وهذه الدراسة تثبت أنه ليس ممكنا فحسب، بل قد يكون مفتاحا لعلاجات أكثر فعالية".

والأهم من ذلك، تبرز الدراسة قيمة نموذج البحث الجديد الذي يعتمد على الحيوانات المصاحبة بدلا من الفئران المخبرية. كما تشير الدكتورة جنيفر غرانديس، إحدى الباحثات الرئيسيات: "هذا النهج يمكن أن يوفر مواردنا المحدودة، ويقدم نماذج بحثية أكثر موثوقية، وفي نفس الوقت يساعد حيوانات الناس الأليفة".

وهذه الدراسة لا تمثل مجرد تقدم في علاج سرطان الرأس والرقبة فحسب، بل قد تشير إلى تحول جذري في منهجية البحث الطبي، حيث تصبح الحيوانات المصاحبة نماذج حيوية أكثر دقة لأمراض البشر، ما يفتح آفاقا جديدة للاكتشافات العلاجية التي تفيد كلا من البشر وحيواناتهم الأليفة.