شريط الأخبار
بيانات عسكرية إسرائيلية: أكثر من 1000 صاروخ إيراني قادر على الوصول إلى إسرائيل روسيا: على أميركا التخلي عن لغة الإنذارات النهائية لإيران ترامب يمدد المهلة المحددة لفتح مضيق هرمز إلى مساء الثلاثاء الصفدي: الأردن مع سوريا وييسندها في كل خطوة من إعادة البناء الشيباني: لن نتسامح مع أي محاولة للتأثير سلبًا على العلاقة بين الأردن وسوريا العميد قآني لأصحاب إبستين: انتظروا مفاجآت جديدة ترامب: نجري مفاوضات "معمقة" مع إيران واتفاق محتمل قبل الثلاثاء وإلا سأفجر كل شيء الحرس الثوري: دمرنا أهدافا أمريكية وصهيونية في الكويت والإمارات قرارات مجلس الوزراء الأمن: مواطن عرّض حياته للخطر ونقل أجزاء مسيّرة في مركبته لتسليمها الخرابشة: لا رفع لأسعار الكهرباء وبند فرق أسعار الوقود الرواشدة ينعى الفنان التشكيلي والتربوي خلدون أبو طالب الأردن يبحث أوجه التعاون والتنسيق العسكري مع باكستان وزير الاستثمار: توسّع ملموس في المناطق التنموية بالتزامن مع تحسن مستوى الخدمات للمستثمرين. 1461 شهيدًا في لبنان منذ بدء العدوان الإسرائيلي مصادر تركية: فيدان سيعقد اجتماعا ثلاثيا مع زيلينسكي والشرع في دمشق مصدران سوريان: زيلينسكي يصل إلى سوريا لإجراء محادثات مع الشرع الأمن: 18 بلاغاً لسقوط شظايا صواريخ خلال 24 ساعة الجيش يعترض صاروخين ومسيرتين استهدفت الأراضي الأردنية الفايز يؤكد على التوازن بين استدامة الضمان وحماية الحقوق التقاعدية

دراسة: مفتاح علاج السرطان البشري قد يكون مخبأ في القطط المنزلية

دراسة: مفتاح علاج السرطان البشري قد يكون مخبأ في القطط المنزلية
القلعة نيوز:
في تطور علمي مثير، كشفت دراسة جديدة أن علاجا مستهدفا مبتكرا لسرطان الرأس والرقبة في القطط قد يحمل المفتاح لتطوير علاجات مماثلة للبشر.

وركزت الدراسة على سرطان الخلايا الحرشفية في الرأس والرقبة (HNSCC)، وهو مرض شرس يصيب كلا من البشر والقطط، ويتميز بصعوبة العلاج وسوء التشخيص بشكل عام. وفي القطط، عادة ما يؤدي هذا التشخيص إلى الوفاة خلال 2-3 أشهر فقط.

وما يجعل هذه الدراسة فريدة اختبار دواء مستهدِف هو الأول من نوعه، صمم خصيصا لاستهداف جزيء STAT3 - وهو جزيء يتحكم في التعبير الجيني ويلعب دورا حاسما في تطور العديد من الأورام الصلبة والسائلة، بما فيها سرطان الرأس والرقبة.

وشملت التجربة 20 قطا مصابا بالمرض، وكانت النتائج مذهلة. فقد أظهر 7 قطط (أكثر من الثلث) استجابة إيجابية للعلاج إما بتراجع الجزئي للورم أو استقرار المرض، مع آثار جانبية طفيفة فقط.

وتبرز قصة القط "جاك" البالغ من العمر 9 سنوات (أحد القطط المشاركة في الدراسة) نجاح العلاج بشكل لافت. فبعد تشخيصه، توقع الأطباء أنه لن يعيش أكثر من 6-8 أسابيع. لكن بعد شهر من العلاج الأسبوعي، تحسنت أعراضه بشكل ملحوظ (خاصة التهاب العين المائي الذي كان يعاني منه)، وعاش لأكثر من 8 أشهر إضافية - وهي فترة كافية ليشهد فيها مناسبات عائلية مهمة.

ومن الناحية العلمية، كشفت الدراسة آليتين رئيسيتين لعمل الدواء: الأولى هي تثبيط نشاط جزيء STAT3، والثانية هي زيادة مستويات بروتين PD-1 المرتبط بالاستجابة المناعية ضد السرطان.

ويوضح الدكتور دانيال جونسون من جامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو أهمية هذا الكشف: "لطالما كان استهداف عوامل النسخ مثل STAT3 أمرا صعبا للغاية. وهذه الدراسة تثبت أنه ليس ممكنا فحسب، بل قد يكون مفتاحا لعلاجات أكثر فعالية".

والأهم من ذلك، تبرز الدراسة قيمة نموذج البحث الجديد الذي يعتمد على الحيوانات المصاحبة بدلا من الفئران المخبرية. كما تشير الدكتورة جنيفر غرانديس، إحدى الباحثات الرئيسيات: "هذا النهج يمكن أن يوفر مواردنا المحدودة، ويقدم نماذج بحثية أكثر موثوقية، وفي نفس الوقت يساعد حيوانات الناس الأليفة".

وهذه الدراسة لا تمثل مجرد تقدم في علاج سرطان الرأس والرقبة فحسب، بل قد تشير إلى تحول جذري في منهجية البحث الطبي، حيث تصبح الحيوانات المصاحبة نماذج حيوية أكثر دقة لأمراض البشر، ما يفتح آفاقا جديدة للاكتشافات العلاجية التي تفيد كلا من البشر وحيواناتهم الأليفة.