شريط الأخبار
الزعبي: الاعتداءات على خطوط المياه ترتبط بإهمال عمره 40 عامًا شهباز شريف يدعم موقف سوريا بشأن الجولان ويدعو الشرع لزيارة باكستان الرواشدة يفتتح معرض الخط العربي والزخرفة تعد الجامعات منارات علمية جرار يكتب : لماذا تغلق المحال التجارية الجديدة والقديمة واين دور الجهات الرقابية لحماية هذه الاستثمارات لماذا العمر الافتراضي من سنة الى ٣ سنوات للمشاريع الناشئة . الوزير الرواشدة : مشروع " السردية الأردنية " شكّل مرجعية ثقافية للأجيال القادمة صرف علاوة العمل الإضافي لصيادلة في وزارة الصحة (أسماء) الحباشنة يذكرهم بتسمية معمر القذافي ماذا قال ؟ الجيش الأميركي يعلن وصول حاملة طائرات جديدة إلى الشرق الأوسط الرئاسة التركية: أنقرة "لن تقع في الفخ" الذي نصبه نتنياهو في سوريا تعيينات قضائية (اسماء) الحلالمة يوضح منشوره: لم اقصد ما اراده صيادوا الفرص يكفينا تملقًا ونفاقاً شركة جيم لتطوير البرمجيات توقع مذكرة تفاهم مع جامعة اليرموك حين لا يشبه القدر ما تمنّيناه Gradiantتوسع عملياتها في الولايات المتحدة بقيادة جديدة، فضلاً عن افتتاح مكاتب، وبدء عقود خدمات طويلة الأجل وزير الثقافة ينعى الباحث والتربوي أحمد شريف الزعبي قطر: إسرائيل لم تنفذ التزاماتها الواردة في المرحلة الأولى من اتفاق غزة الملك يطلع على معرض في شنجن لمجموعة شركات تكنولوجية صينية العمل: إشارة "تسفير" لأي عامل وافد مخالف بعد نهاية أيلول

مجزرة الفجر...

مجزرة الفجر...
مجزرة الفجر...
القلعة نيوز ـ
الصهيونية تحديدًا لا يجدي معها وعظ نبي، ولا إصلاح داعية، إنما حد السيف وحده هو ما تفهمه، وربما هذا رأي شخصي.

ستقف أمام هذه النفس حائرًا، عاجزًا عن فهمها، ولو قرأت كل كتب علم النفس، وجلست مع الحكماء والعقلاء والفلاسفة والشعراء.

لن أزعم أن ما جرى لهم في الماضي كان كله ظلمًا أو كله عدلًا، فالقرون الوسطى كانت قاسية في التعامل معهم، شأنها شأن تعاملها مع شعوب وأمم أخرى. ولست في موقع من يحاكم تاريخًا أُهدر فيه دم الملايين، وخاضت فيه شعوب بأسرها أهوال الحروب.

لكن ما الذي أورث هؤلاء كل هذا الحقد على اليهود حتى وجدوا من يؤيدهم، ليس من الألمان وحدهم، بل من دول وشعوب شتى؟ لماذا تشكلت فرق الإبادة من رومانيين، ليتوانيين، لاتفيين، أوكرانيين، روس، بولنديين، وغيرهم من كل بقاع كانوا فيها؟

ما سر هذا الكره الذي جعل الجار ينقلب عدوًا، والصديق خصمًا، حتى عاشوا معزولين عن المجتمعات التي احتضنتهم قرونًا؟

ثم، كيف وبعد أعوام قليلة من خروجهم من مذبحة عظيمة — مهما كان حجمها — ينقلبون ليمارسوا نفس القتل والإقصاء والوحشية على فئة أخرى، لم تظلمهم، ولم تمارس ضدهم شيئًا مما ذاقوه؟

كيف لمن فقد وطنه وبيته وأهله أن يقتلع أوطان الآخرين، ويهدم بيوتهم، ويقتل أبناءهم، وهو لا يزال يحمل جراح ماضيه؟

اللهم كن لأهلنا في فلسطين ناصرًا ومعينًا، وكما جمعت هذه الفئة الضالّة من كل أصقاع الأرض، فعجّل بزوالها وهلاكها يا رب العالمين.

إبراهيم أبو حويله..