شريط الأخبار
الحكم الأجنبي يفقد ثقة أندية "المحترفين" في اللحظة الحاسمة تعيين حكام نصف نهائي كأس الأردن لكرة القدم سفير الكويتي حمد المري يغادر الأردن مساعدًا لوزير الخارجية بين "سكرة" التخفيض وصحوة "التنكة": مفارقة لدينار! نتنياهو يدين فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على مستوطنين ويعتبرها "إفلاسا أخلاقيا" المصري: الإدارة المحلية يستقبل الآراء والملاحظات عبر ديوان التشريع مدعي عام الجنايات يوقف المتهم بهتك عرض 3 أحداث 15 يومًا 492 مليون دينار صادرات تجارة عمَّان بالثلث الأول العام 2026 الخرابشة: الحكومة غير ملزمة بتوفير المياه لـ"مشروع الأمونيا" المصري يلتقي مع نواب مستقلين .. توجه جديد وتفعيل "لجان الأحياء" "إسرائيل" تتجه لإلغاء "أوسلو".. مصير السلطة وسيناريوهات لليوم التالي تجارة عمّان ونقابة وكلاء السيارات تبحثان تعزيز التعاون بورصة عمّان تغلق تداولاتها على ارتفاع خبيران: قانون الإدارة المحلية الجديد قونن تشكيلة مجالس المحافظات ودور اللامركزية الأردن والسعودية يبحثان توسيع الاستثمار مبيعات "الكهرباء الوطنية" ترتفع 3.5% خلال الثلث الأول من العام إيعاز من وزير العمل بشأن المستثمرين إجراءات لحماية حقوق المشتري عند بيع الشقق الأردن.. شخص يتطوع لنزول قبر لوضع "حجاب" للمتوفي اختتام بطولة خير الدين المعاني لكرة القدم الخماسي

الرفاعي يستذكر والده في سنويته الاولى: يعزينا أن الأردن بخير

الرفاعي يستذكر والده في سنويته الاولى: يعزينا أن الأردن بخير

القلعة نيوز- استذكر رئيس الوزراء الاسبق العين سمير الرفاعي، والده الراحل الرئيس الاسبق زيد الرفاعي، في الذكرى السنوية الاولى لوفاته والتي تصادف اليوم الثلاثاء.

وقال الرفاعي في منشور له:

سنة مرّت على رحيل الوالد الحبيب، وما غاب عنّا، بقي حاضراً في التفاصيل الصغيرة والكبيرة، في دعائه لنا، في حكمته ونُصحه وسعة أفقه، في ابتساماته العذبة وهدوئه الذي يغمرنا بالطمأنينة ويمنحنا السكينة.

رحل الأب، الصديق، والقدوة، الرجل الذي لم تكن الاستقامة عنده خياراً بل منهجاً في جميع مناحي الحياة. كان سلوكه يسبق كلماته، عملاً وعطاءً. طوال حياته، وهب وقته وجهده للأردن الغالي، وللعرش المفدى، وللأردنيين الأوفياء الذين سيبقى الخير فيهم إلى يوم الدين.

كان الوالد، حتى لحظاته الأخيرة، جندياً مخلصاً نذر نفسه للوطن، عاش ومضى نظيف السيرة، كريم النفس، عفّ اللسان، يقابل الإساءة بالإحسان، ناكراً للذات، قابضاً على عهد الوفاء.

لا شكّ أن فراق الأب والقدوة والصديق صعبٌ ومؤلم. لكن العزاء، كل العزاء، أن الأردن بخير، وسيبقى بخير. بلد الإباء ووطن الشهامة والنخوة ومكارم الأخلاق، حصن العرب الحصين. ثابتٌ في مواقفه، لا يهاب ولا يتراجع، تحرسه عيونٌ لا تمسّها النار، وقد حباه الله تعالى بقيادة شريفة حكيمة، تقدم النموذج وتتقدم الجميع في خدمة الأمة وقضاياها، دون كلل أو مِنّة.

رحم الله الوالد الذي جسّد لي أجمل الصفات وأرفع الخصال، ونحمده سبحانه على حسن الختام، ونسأله تعالى أن يوفقنا لنكون على قدر الأمانة التي تركها لنا، في القيم، في السيرة، وفي المواقف.

ونسأل الله أن يحفظ الأردن الغالي، وأن يمدّ جلالة الملك المعظم وسمو ولي عهده الأمين بموفور الصحة والعافية، ويكلل خطاهما بالتوفيق والسداد.