شريط الأخبار
ارتفاع نسبة المرشحين للقبول الموحد إلى 65% للعام الجامعي الحالي مقارنة ب 62% العام الماضي فعاليات توعوية في البلقاء حول المشاركة في الانتخابات والعمل الحزبي على الضفة المقابلة لباب المندب.. أرض الصومال تفتح الباب لوجود عسكري إسرائيلي طرد المهاجم الإسرائيلي أبو فرخ بعد احتفاله بحركة إطلاق النار حماس: خطاب نتنياهو بالأمم المتحدة "فارغ ومليء بالأكاذيب" الصفدي: أي طرح لحل القضية الفلسطينية على حساب الأردن مرفوض عباس: الشعب الفلسطيني لن يقبل التهجير الصفدي يلتقي نظيره الإيراني ويؤكد ضرورة وقف الاعتداءات الإيرانية على الأردن سلام لبزشكيان: لبنان ليس ساحة للصراعات الإقليمية انسحاب وفود من قاعة الأمم المتحدة مع بدء كلمة نتنياهو وفود تغادر قاعة الامم المتحدة .. ونتنياهو يصفهم بالجبناء بدء تقديم طلبات الانتقال بين التخصصات والجامعات الاثنين التربية تستجيب لمطالب النائب أبو رمان وتجدد مشروع "التدريب العسكري" بالمدارس قاضي القضاة يؤكد أهمية مواصلة تطوير العمل في المحاكم الشرعية عباس: نحذر اليوم من خطر أكبر وهو تهديد حياة الشعب الفلسطيني على أرضه تقرير: تفاعل رقمي واسع مع خطاب الملك في الأمم المتحدة ترامب يستقبل شي في البيت الأبيض الأمن يكشف طريقة جديدة لتهريب المخدرات ببالونات الهيليوم ويضبط تجارا رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل السفيرة التشيكية الأمن يكشف طريقة جديدة لتهريب المخدرات ببالونات الهيليوم ويضبط تجارا

شركات تدفع 72 ألف دولار للطفل الواحد .. سباق على شراء الخصوبة

شركات تدفع 72 ألف دولار للطفل الواحد .. سباق على شراء الخصوبة

القلعة نيوز - في مشهد يبدو أقرب إلى الخيال، تعرض شركات كبرى في كوريا الجنوبية على موظفيها عشرات آلاف الدولارات ليس مقابل ساعات عمل إضافية أو إنجازات استثنائية، بل فقط لإنجاب الأطفال.

القصة بدأت العام الماضي حينما أعلنت شركة Booyoung للبناء عن مكافأة تصل إلى 100 مليون وون (72 ألف دولار) لكل موظف يرزق بمولود، تشمل حتى السنوات الثلاث الماضية. النتيجة كانت فورية: ارتفع عدد المواليد بين موظفي الشركة إلى 28 طفلاً في عام واحد، بزيادة لافتة قياسًا بالمعتاد.

سباق الشركات على "شراء الخصوبة"

سياسة Booyoung لم تبقَ معزولة؛ فقد تحولت إلى كرة ثلج اجتاحت قطاع الأعمال الكوري. شركة ألعاب الفيديو Krafton دخلت السباق بعرض 43 ألف دولار عند الولادة، إضافة إلى 29 ألف دولار على دفعات حتى بلوغ الطفل الثامنة.

أما شركة الصناعات الجوية الكورية فقدمت مكافآت تبدأ من 7 آلاف دولار للطفل الأول والثاني، وتصل إلى 22 ألف دولار للطفل الثالث، لتشجع الموظفين على توسيع عائلاتهم.

المعادلة الجديدة هنا: "البونس" لا يعتمد على عدد ساعات العمل أو الأداء.. بل على عدد الأطفال.

الدولة على الخط

هذه الحملة تتقاطع مع جهود حكومية ضخمة بدأت قبل سنوات.

من بين السياسات الرسمية، إعانات نقدية مباشرة للعائلات الجديدة، ومساكن شبه مجانية بإيجار شهري لا يتجاوز 22 دولارًا.

هذا بالإضافة إلى دعم سكني يصل إلى 5 آلاف دولار لكل مولود في العاصمة سيول.

وتهدف الحكومة إلى رفع معدل الخصوبة إلى 1 طفل لكل امرأة بحلول 2030، لكن المعدل المطلوب لاستقرار عدد السكان هو 2.1 طفل لكل امرأة.

أرقام تنذر بالخطر.. وأخرى تبشر
وبلغ معدل الخصوبة في كوريا 0.75 طفل لكل امرأة، الأدنى عالميًا.

وفي حال إذا استمرت الاتجاهات الحالية، سيتقلص عدد السكان إلى الثلث بحلول 2072.

وللمرة الأولى منذ عقد، ارتفع معدل الولادة بنسبة 7% بين يناير ومايو الماضي مقارنة بالعام السابق.

وبدورها شهدت معدلات الزواج تحسنًا.

هل المال يكفي؟
على الرغم من هذا التحسن، يحذر الخبراء من أن الأموال وحدها ليست العلاج السحري. المطلوب إصلاحات أعمق تشمل ثقافة عمل أكثر مرونة، تخفيف تكاليف المعيشة في المدن الكبرى.

كما يجب دعم المرأة في موازنة العمل والأسرة.

يبقى السؤال الجوهري: هل يكفي المال لإنقاذ أمة بأكملها من الانكماش السكاني؟ أم أن الأزمة تحتاج إلى تغيير جذري في أنماط الحياة والسياسات الاجتماعية؟.