شريط الأخبار
جورامكو راعياً ذهبياً لملتقى الأساتذة الفخريين الثالث في الجامعة الأردنية وزير الثقافة يستقبل نظيره السوري الحنيطي يقود تحركًا نيابيًا لعفو عام يشمل القضايا المسقطة حقًا شخصيًا ويستثني الجرائم الجسيمة والفساد حسّان يوجّه بصيانة مرافق وأقسام مستشفى الرمثا الحكومي الأردن في بيان عاجل يدين اتهامات "الحوثي" للسعودية وتهديدات حرية الملاحة عملية طعن تستهدف سائحين أميركيين في قلب أثينا الاحتلال يصدر أمرا عسكريا بوضع اليد على أكثر من 5 آلاف دونم من أراضي جبع إسقاط 3 صواريخ إيرانية استهدفت الأردن الجيش: تحييد خمس طائرات مسيّرة إيرانية حسان في جولة ميدانية شمالا .. ويتفقد مشروع قرية جرش السياحية القاضي للمومني: الإعلام شريك أساسي في مسيرة البناء الوطني أبرز أرقام كأس العالم 2026 .. نسخة تاريخية حطمت كل التوقعات ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 83.7 دينارا للغرام البحرين: التصدي لعدد من الهجمات الجوية الإيرانية الملك يغادر أرض الوطن في زيارة إلى المملكة المتحدة ضعف عوائد صندوق استثمار أموال الضمان استشهاد أم وطفلها وبناتها الثلاثة في قصف للاحتلال الإسرائيلي في غزة مركز شباب معان يطلق فعاليات معسكر الخدمة المجتمعية في جامعة الحسين جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية تحتفي بتخريج الفوج الثامن والثلاثين وتستهل الاحتفالات بطلبة كلية الطب الجامعة الهاشمية والأولمبياد الأردني يوقعان اتفاقية تعاون لتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة

المجالي يكتب : "الشيخ فواز الأصفر" قامة وطنية تُسجّلُ بماء الذهب

المجالي يكتب :  الشيخ فواز الأصفر قامة وطنية تُسجّلُ بماء الذهب
نضال أنور المجالي
​في خطوة مدوية وهزة تاريخية، أشعل الشيخ فواز الأصفر، شيخ مشايخ بني عطية، شرارة الوحدة العظمى، عندما جمع نخبة من شيوخ ووجهاء الأردن ومصر والسعودية على قلب رجل واحد. هذا ليس مجرد لقاء، بل هو عهدٌ بالولاء، وتأكيد على أن الأمة العربية جسد واحد، وأن عرين أبي الحسين هو قلعة حصينة لا تُقهر.
​إن هذا التجمع الأسطوري هو صيحة في وجه كل محاولات التفرقة، ودليل صارخ على أن العشائر العربية هي حائط الصد المنيع، والعمود الفقري الذي يستند إليه الوطن. لقد كان هذا الموقف بمثابة صفعة لكل من راهن على ضعف الصف، ورسالة مدوية بأن اللحمة الوطنية فوق كل اعتبار.
​فالشيخ فواز الأصفر ليس مجرد اسم عابر، بل هو رمز خالد للوفاء، ونموذج يُحتذى به في العمل الوطني الجريء. إن مبادرته هذه ليست مجرد فعل عابر، بل هي بصمة لا تُنسى، ستُروى للأجيال القادمة كنموذج للعطاء والتضحية.
​هذا الموقف العظيم يرسخ الحقيقة الأبدية بأن الأردن، بقيادته الهاشمية الحكيمة، هو درع العروبة وسندها. إن شيوخ العشائر، بتكاتفهم، يبعثون برسالة حاسمة بأنهم خلف مواقف جلالة الملك الثابتة والصلبة، وأنهم مستعدون للتضحية من أجل رفعة الأمة وأمنها واستقرارها.
​كل التحية والتقدير لهذه القامة الوطنية التي أثبتت أن الرجال الأوفياء هم كنز الأمة وعنوان مجدها.
​دعوة للجميع ​إن هذا الموقف البطولي من الشيخ فواز الأصفر ليس نهاية المطاف، بل هو دعوة ملحة لكل شيوخ العشائر ووجهائها في الوطن العربي. يجب أن يقتدوا بهذا الرجل، وأن يحذوا حذوه في تبني مثل هذه المبادرات الوحدوية.
​إن مسؤولية الحفاظ على لحمة الأمة ورص صفوفها تقع على عاتقهم، ومثل هذه اللقاءات والجهود هي صمام الأمان الذي يقينا شرور الفرقة والضياع. فلنبادر جميعًا من أجل مستقبل أبنائنا، ولنعمل على أن تكون عشائرنا وقودًا للوحدة، لا أداة للتفرقة.
حفظ الله الاردن والهاشمين.