شريط الأخبار
المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة عمان الأهلية تُفعّل اشتراك "دار المنظومة" لدعم البحث العلمي عمان الأهلية تشارك بتنظيم وفعاليات مؤتمر البصريات الأردني الحادي عشر المحامي أيمن الضمور يكتب: محاكم بلا تنفيذ.. وأحكام فوق الرفوف …هل انتهى عصر تحصيل الحقوق؟ اعلان نتائج انتخابات الهيئة الإدارية لجمعية المتقاعدين للضمان الاجتماعي *عمان يتوج بطلاً لبطولة الناشئات تحت 16 لكرة اليد لعام 2026 الشرع يجري تعديلا وزاريا يشمل وزارات الإعلام والزراعة مع اقتراب عرضه في السينما... مونيكا بيلوتشي تفجّر مفاجآت حول دورها في Seven Dogs إلى أصحاب القرار في الدولة... خففوا على من تحسبوهم اغنياء من التعفف بوتين: الحرب في أوكرانيا "على وشك الانتهاء" وسط تبادل اتهامات بخرق وقف إطلاق النار تحليل الصوت للكشف المبكر عن ألزهايمر ماكرون يلتقي السيسي على هامش افتتاح حرم جامعي جديد في الإسكندرية داليا مصطفى تكشف تفاصيل فيلمها الكوميدي مع محمد هنيدي بعد الإفراج عنه .. معن عبد الحق يكشف تفاصيل توقيفه ويوجه رسالة للشرع سوريا تعلن القبض على العميد سهيل فجر حسن سورية تطلق أول تجربة للدفع الإلكتروني إلقاء القبض على اللواء "وجيه عبد الله" مدير مكتب الرئيس المخلوع بشار الأسد الحجايا يعبر عن تقديره لقبيلة بلي عبر أبيات شعرية نواب: العودة للتعيين في مجالس البلديات مرفوضة تماما نيابيا افتتاح فعاليات "اليوم الثقافي الشامل" في المركز الثقافي الملكي ( صور )

من "عمّان حلوة" إلى "الأردن الأجمل": رؤية وطن للسياحة المستدامة

من عمّان حلوة إلى الأردن الأجمل: رؤية وطن للسياحة المستدامة
من "عمّان حلوة" إلى "الأردن الأجمل": رؤية وطن للسياحة المستدامة

القلعة نيوز: كتب باسم د هشام العميان
تشكل مبادرة "عمّان حلوة" التي أطلقتها أمانة عمان الكبرى بمشاركة العديد من الجهات خطوة إيجابية تستحق التقدير، إذ تسعى إلى إظهار العاصمة بأجمل صورة ممكنة. غير أن الطموح لا ينبغي أن يقتصر على العاصمة وحدها، بل من المهم أن يمتد ليشمل المملكة بأكملها، بحيث يصبح الجمال والنظافة جزءًا أصيلًا من ثقافتنا اليومية وقناعة راسخة لدى المواطنين، ولا سيما أن النظافة تمثل ركيزة أساسية في نجاح السياحة وجذب الزوار من مختلف أنحاء العالم. ومن هنا تبرز الحاجة إلى تكثيف برامج التوعية البيئية، فالمبادرات مهما بلغت أهميتها لا تكفي ما لم يرافقها وعي شعبي راسخ يحافظ على البيئة ويعكس صورة حضارية تليق بالأردن أمام ضيوفه.
ويتضح أثر ذلك من خلال المقارنة مع وجهات أخرى يختارها الكثير من الأردنيين للسفر، حيث يجدون فيها بيئة نظيفة، شوارع منظمة، وخدمات سياحية تقدم بأسلوب راقٍ وبسيط بعيد عن التعقيد. ما يميز تلك الوجهات ليس فقط مقوماتها الطبيعية، بل التجربة السياحية المتكاملة التي توفر للزائر الشعور بالراحة والاحترام منذ لحظة وصوله وحتى مغادرته. وهذا الدرس يدعونا إلى التركيز على تحسين تجربة السائح في الأردن إلى جانب الترويج لمواقعنا السياحية.
ولا شك أن الأردن يمتلك من المقومات ما يجعله مؤهلًا ليكون في طليعة الوجهات السياحية على مستوى المنطقة، فهو بلد يجمع بين الخضرة والصحراء، والحداثة والتاريخ. وتضم المملكة مواقع سياحية عالمية مثل البتراء، البحر الميت، وادي رم، جرش، إضافة إلى المواقع الدينية المقدسة. غير أن هذه المقومات بحاجة إلى بيئة داعمة وخدمات متطورة ترفع من مستوى الجذب السياحي وتعزز مكانة الأردن على الخارطة العالمية.
وفي هذا السياق، تبرز أهمية تكامل الجهود بين مختلف المؤسسات المعنية. فوزارة السياحة مطالبة بالعمل على تطوير المرافق والخدمات وتكثيف حملات الترويج، فيما تتولى وزارة البيئة مسؤولية تعزيز الرقابة وتطبيق معايير النظافة والاستدامة. أما وزارة التربية والتعليم، فيقع على عاتقها تضمين قيم المحافظة على البيئة والسلوك الحضاري في المناهج الدراسية، في حين تضطلع وزارة الاستثمار بدور أساسي في تشجيع المشاريع السياحية وتقديم الحوافز للمستثمرين. وتبقى أمانة عمان الكبرى والبلديات المعنية في مقدمة الجهات المنوط بها تطبيق القوانين، وتنظيم المبادرات، وتطوير البنية التحتية الحديثة.
إن السياحة الناجحة لا تقوم على جمال الطبيعة وغنى التاريخ وحدهما، بل تعتمد كذلك على بيئة نظيفة، وخدمات متطورة، وتنظيم إداري يعكس صورة إيجابية عن البلد المضيف. وإذا ما تكاملت جهود الدولة والمجتمع، وأدرك كل مواطن أنه يمثل سفيرًا لوطنه أمام العالم، فإن الأردن قادر على أن يصبح الوجهة السياحية الأولى في المنطقة، بل وأن يتبوأ مكانة مرموقة على المستوى العالمي