شريط الأخبار
العميد قآني لأصحاب إبستين: انتظروا مفاجآت جديدة ترامب: نجري مفاوضات "معمقة" مع إيران واتفاق محتمل قبل الثلاثاء وإلا سأفجر كل شيء الحرس الثوري: دمرنا أهدافا أمريكية وصهيونية في الكويت والإمارات قرارات مجلس الوزراء الأمن: مواطن عرّض حياته للخطر ونقل أجزاء مسيّرة في مركبته لتسليمها الخرابشة: لا رفع لأسعار الكهرباء وبند فرق أسعار الوقود الرواشدة ينعى الفنان التشكيلي والتربوي خلدون أبو طالب الأردن يبحث أوجه التعاون والتنسيق العسكري مع باكستان وزير الاستثمار: توسّع ملموس في المناطق التنموية بالتزامن مع تحسن مستوى الخدمات للمستثمرين. 1461 شهيدًا في لبنان منذ بدء العدوان الإسرائيلي مصادر تركية: فيدان سيعقد اجتماعا ثلاثيا مع زيلينسكي والشرع في دمشق مصدران سوريان: زيلينسكي يصل إلى سوريا لإجراء محادثات مع الشرع الأمن: 18 بلاغاً لسقوط شظايا صواريخ خلال 24 ساعة الجيش يعترض صاروخين ومسيرتين استهدفت الأراضي الأردنية الفايز يؤكد على التوازن بين استدامة الضمان وحماية الحقوق التقاعدية الأردن يستورد مليوني برميل نفط من السعودية عبر ميناء ينبع الامن العام يكشف اسباب وفاة ستيني في جرش اتصال هاتفي بين أحمد الشرع ومحمد بن زايد عقب اعتداءات طالت سفارة الإمارات بدمشق الاستثمار في اللاعبين ترامب لإيران: "افتحوا المضيق أيها المجانين".. ويهدد بـ"جحيم" يضاهي قصف محطات الطاقة والجسور

المجالي يكتب : "إبراهيم بشير الحجايا" رجل يعمل بصمت

المجالي يكتب : إبراهيم  بشير  الحجايا رجل يعمل  بصمت
نضال أنور المجالي
في هذا الزمن الذي تتسارع فيه الأحداث وتتغير فيه الوجوه، يبقى هناك رجالٌ يعملون في صمت، يتركون أفعالهم تتحدث نيابة عنهم. من بين هؤلاء، يبرز اسم الشاب إبراهيم بشير السعود الحجايا، الذي لا يقتصر دوره على كونه من وجهاء عشيرة الحجايا العريقة، بل يتجاوز ذلك ليصبح نموذجاً في العطاء والإنسانية.
​يُعرف إبراهيم الحجايا بعمله الدؤوب خلف الأضواء، حيث يمد يد العون لكل محتاج دون ضجيج أو منّة. إن مسيرته المليئة بمساعدة الناس، وخاصة تشغيل الشباب وغيرها ، تشهد على إخلاصه وتفانيه. لقد بنى شبكة علاقات واسعة .
​إن انتماء إبراهيم الحجايا لعشيرته ليس مجرد نسب، بل هو التزامٌ راسخٌ بقيمها وتقاليدها الأصيلة في الكرم والشهامة والوقوف مع الآخر. كما أن انتماءه لوطنه الأردن ليس مجرد شعار، بل هو تجسيدٌ حقيقيٌ للولاء والانتماء من خلال أفعاله التي تعكس حبه الصادق لهذا الوطن وقيادته.
إنه يمثل جيلاً جديداً من الشباب الأردني الذي يجمع بين أصالة الماضي وتطلعات المستقبل، ويؤمن بأن العمل الإيجابي هو الطريق الأقصر لبناء مجتمع قوي ومتماسك.
​في الختام، الشيخ إبراهيم بشير الحجايا هو مثال حي على أن القوة الحقيقية ليست في الصوت الصارخ، بل في العمل الصامت الذي يترك أثراً عميقاً في حياة الناس. إنه رجلٌ من هذا الوطن، يعمل بصمت لخدمة هذا الوطن.
حفظ الله الأردن والهاشمين