شريط الأخبار
ادانة أممية لدخول الاحتلال ممتلكات الأمم المتحدة في القدس المحتلة البيت الأبيض: لا تأثير لنشر قوات أوروبية في غرينلاند الصفدي يبحث مع مسؤولي الاتحاد الأوروبي جهود خفض التصعيد بالمنطقة قائد أممي يقلّد وحدة الطائرات العامودية ميداليات الخدمة المتميزة مشاورات مكثفة وتحفّظ الحلفاء: ترامب يؤجّل توجيه ضربة لإيران بني مصطفى تلتقي مدير إدارة المحددات الاجتماعية للصحة بمنظمة الصحة العالمية البيت الأبيض: إيقاف 800 عملية إعدام كانت مقررة في إيران أمريكا تدرج سجن فرديس الإيراني على قائمة العقوبات وزيرة التنمية الاجتماعية تشارك بأعمال المنتدى العالمي الأول لمقدمي الرعاية في إسبانيا إعلام أميركي: ترمب يفضل توجيه ضربة خاطفة لإيران غارات إسرائيلية عنيفة على البقاع اللبناني 5.55 مليون مستخدم لفيسبوك في الأردن مع نهاية العام الماضي 2025 الأردن على موعد مع منخفض جديد الاحد الاحتلال يغتال قائدا في القسام بدير البلح جيش الاحتلال يقصف أهدافا لحزب الله في عدة مناطق لبنانية عقوبات أميركية على لاريجاني وآخرين على خلفية قمع الاحتجاجات في إيران ماكرون: فرنسا سترسل "وسائل برية وجوية وبحرية" إضافية إلى غرينلاند خلال أيام محافظة القدس: إجراءات إسرائيلية لتقييد الوصول إلى الأقصى قبل رمضان قرابة 3 مليارات دينار تكلفة مشاريع للطاقة كفرص استثمارية حكومية ترامب: زيلنسكي العائق الرئيسي أمام إنهاء الحرب الأوكرانية

المجالي يكتب : "إبراهيم بشير الحجايا" رجل يعمل بصمت

المجالي يكتب : إبراهيم  بشير  الحجايا رجل يعمل  بصمت
نضال أنور المجالي
في هذا الزمن الذي تتسارع فيه الأحداث وتتغير فيه الوجوه، يبقى هناك رجالٌ يعملون في صمت، يتركون أفعالهم تتحدث نيابة عنهم. من بين هؤلاء، يبرز اسم الشاب إبراهيم بشير السعود الحجايا، الذي لا يقتصر دوره على كونه من وجهاء عشيرة الحجايا العريقة، بل يتجاوز ذلك ليصبح نموذجاً في العطاء والإنسانية.
​يُعرف إبراهيم الحجايا بعمله الدؤوب خلف الأضواء، حيث يمد يد العون لكل محتاج دون ضجيج أو منّة. إن مسيرته المليئة بمساعدة الناس، وخاصة تشغيل الشباب وغيرها ، تشهد على إخلاصه وتفانيه. لقد بنى شبكة علاقات واسعة .
​إن انتماء إبراهيم الحجايا لعشيرته ليس مجرد نسب، بل هو التزامٌ راسخٌ بقيمها وتقاليدها الأصيلة في الكرم والشهامة والوقوف مع الآخر. كما أن انتماءه لوطنه الأردن ليس مجرد شعار، بل هو تجسيدٌ حقيقيٌ للولاء والانتماء من خلال أفعاله التي تعكس حبه الصادق لهذا الوطن وقيادته.
إنه يمثل جيلاً جديداً من الشباب الأردني الذي يجمع بين أصالة الماضي وتطلعات المستقبل، ويؤمن بأن العمل الإيجابي هو الطريق الأقصر لبناء مجتمع قوي ومتماسك.
​في الختام، الشيخ إبراهيم بشير الحجايا هو مثال حي على أن القوة الحقيقية ليست في الصوت الصارخ، بل في العمل الصامت الذي يترك أثراً عميقاً في حياة الناس. إنه رجلٌ من هذا الوطن، يعمل بصمت لخدمة هذا الوطن.
حفظ الله الأردن والهاشمين