شريط الأخبار
ومن هنا نبدأ… أو لا نبدأ.. الرواشدة يلتقي المبدع الواعد جبران غسان إرادة ملكية بتعيين أمجد الجميعان عضوا في مجلس الأعيان البراهيم يمثل السعودية ويتوعد بالإخضاع: جاهز لأي خصم في "فخر العرب" لأول مرة في الولايات المتحدة.. تشغيل مفاعل مصغر نووي يغذي الذكاء الاصطناعي بالطاقة القطامين يؤكد أهمية التشاركية لتسهيل النقل والتجارة وتعزيز حركة الترانزيت المواصفات والمقاييس تبدأ باستخدام (XRF) للرقابة على الذهب الأردن والسويد يبحثان تطورات الأوضاع في المنطقة "سياحة الأعيان" تبحث الحج المسيحي لعام 2030 بحضور رؤساء مجالس الكنائس الأردن ومصر يوقعان اتفاقية لإنشاء غرفة اقتصادية مشتركة تمديد ساعات عمل حركة الشحن في مركز حدود الكرامة الأردن يدين الاعتداء الإيراني على ناقلة إماراتية أثناء مرورها من مضيق هرمز "البادية النيابية" تبحث تحديات النقل العام في الأرياف والبوادي مستقلة الانتخاب تحدد مواعيد الاقتراع لانتخابات غرف الصناعة والتجارة طهران تلمح لصعوبة أميركية بالتخلي عن المطالب المتشددة لم يمهله القدر لطرحها .. "مبقتش أنام" آخر أغنيات هاني شاكر تمديد ساعات عمل حركة الشحن في مركز حدود الكرامة مستقلة الانتخاب تحدد مواعيد الاقتراع لانتخابات غرف الصناعة والتجارة شركة OPAQUE تبرم صفقة لشراء حلول ذكاء اصطناعي تشفيرية من معهد الابتكار التكنولوجي في أبوظبي المحامي ايمن الضمور يكتب حول هروب اصحاب الشركات الكبرى … وطرق حماية العمال والدائنين…

اللواء الركن صابر المهايرة "أبو الليث".. سيرة قائد حُفرت بصماته في ذاكرة الوطن

اللواء الركن صابر المهايرة أبو الليث.. سيرة قائد حُفرت بصماته في ذاكرة الوطن
القلعة نيوز- يستحضر الوطن اليوم قامةٍ عسكرية ووطنية شامخة ، اللواء الركن صابر طه المهايرة "أبو الليث"ذلك القائد الذي لم يكن في مسيرته مجرد رتبةٍ عسكرية ، بل كان مدرسةً في الرجولة ، والإخلاص ، والقيادة الحكيمة التي تليق بحماة الوطن.
لقد كانت مسيرة الباشا " أبو الليث " حافلةً بالعطاء في ميادين الشرف ، حيث شغل مواقع قيادية حساسة ومفصلية في القوات المسلحة الأردنية ، منها: نائب رئيس هيئة الأركان المشتركة ، وقائداً لقوات حرس الحدود ، ومديراً لسلاح المدفعية الملكي ، وقائداً لمدفعية الجيش. في كل موقعٍ تولاه ، كان مثالاً للقائد الاستراتيجي الذي يجمع بين حنكة التخطيط وبسالة التنفيذ ، تاركاً إرثاً عسكرياً ووطنياً سيظل شاهداً على إخلاصه.
وخلف هذه القوة العسكرية ، يتذكره زملاؤه وجنوده بـ "حضوره البهي"، وضحكته البشوشة التي كانت تمنح الطمأنينة وسط تحديات الميدان، وروحه الطيبة التي جعلت منه أباً وأخاً ورفيق سلاحٍ لا يُنسى. لقد كان سنداً وعزوة لكل من عمل معه وطلب مساعدته ، ومثالاً للوفاء الذي سيظل حياً في الذاكرة الوطنية.
رحم الله صابر باشا المهايرة ، وأسكنه الفردوس الأعلى مع الصديقين والشهداء والصالحين ، سائلين المولى أن يبارك في ذكره الطيب ، وأن يبقى نهجه ملهماً لأجيالٍ من حماة الديار.