شريط الأخبار
إيران تحذر من أي هجوم على المراكز النووية والحساسة: جميع مصالح أمريكا وحلفائها ستكون هدفا لهجوم عنيف رسالة أمريكية إلى دمشق بعد بدء محاكمات أحداث السويداء ترامب: عدد كبير من الدول سينضم قريبا إلى اتفاقيات أبراهام وزير الحرب الأميركي: تكلفة الحرب مع إيران بلغت 37.5 مليار دولار حتى الآن "واشنطن بوست": تمويل البنتاغون يوشك على النفاد خلال أسابيع بسبب الحرب على إيران ترامب: لن نغادر المنطقة قبل استكمال تدمير قدرات إيران الحنيطي يبحث في واشنطن مع خبراء مراكز الفكر الأمريكية مستجدات المنطقة وتحديات الأمن الإقليمي القضاة: الاتفاق مع الولايات المتحدة سيسهم في استقطاب استثمارات وتوفير فرص عمل الأردن والولايات المتحدة يوقعان اتفاقا للتجارة المتبادلة لتعزيز العلاقات الاقتصادية ترامب: طهران تتوسل للتوصل إلى اتفاق .. "ولم ترَ شيئاً بعد" استرداد القرآن، من قراءة التعبد إلى قراءة التدبر... رئيس وزراء باكستان يدعو الولايات المتحدة وإيران إلى ضبط النفس الملك ينعى الرائد المظلي المتقاعد سميح جنكات جورامكو راعياً ذهبياً لملتقى الأساتذة الفخريين الثالث في الجامعة الأردنية وزير الثقافة يستقبل نظيره السوري الحنيطي يقود تحركًا نيابيًا لعفو عام يشمل القضايا المسقطة حقًا شخصيًا ويستثني الجرائم الجسيمة والفساد حسّان يوجّه بصيانة مرافق وأقسام مستشفى الرمثا الحكومي الأردن في بيان عاجل يدين اتهامات "الحوثي" للسعودية وتهديدات حرية الملاحة عملية طعن تستهدف سائحين أميركيين في قلب أثينا الاحتلال يصدر أمرا عسكريا بوضع اليد على أكثر من 5 آلاف دونم من أراضي جبع

" شمس الصحراء وتاج القصيد " الشاعرة نجاح المساعيد أيقونة البداوة المعاصرة

 شمس الصحراء وتاج القصيد  الشاعرة نجاح المساعيد أيقونة البداوة المعاصرة
القلعة نيوز - من قلب الرمال السمر وفيض المروءة العربية، تشرق ابنة البادية كقصيدة بدوية عتيقة كتبت بماء الذهب، لتثبت للعالم أن الصحراء لم تكن يوماً مجرد قحط وجفاف، بل هي مهد الفصاحة ومدرسة الكبرياء.
وفي عصرنا الحديث، تتجسد هذه الروح الأصيلة بكل عنفوانها ورقّتها في شخص الشاعرة والإعلامية القديرة نجاح المساعيد، تلك النشمية التي حملت عبق الهيل وصوت الربابة من بيوت الشعر الإيجاد، لتعبر بهما إلى فضاءات الإعلام الرحبة، متسلحة بثقافة واثقة وهيبة بدوية لا تخطئها عين.
لقد نجحت ابنة البادية، من خلال مسيرة نجاح المساعيد، في أن تفرض حضورها كنموذج للمرأة العربية التي توازن ببراعة فائقة بين التمسك بالجذور الأصيلة والتحليق في سماء الحداثة.
لم تتخلَّ يوماً عن وقار الثوب البدوي ولا عن نبرة الاعتزاز بلهجتها الأم، بل جعلت من مفردات الصحراء وبيئتها الغنية مادة دسمة لقصائدها التي تلامس القلوب، فجاءت كلماتها مفعمة بالشهامة، والغزل العفيف، ووجدان الأرض الممتد.
وحين أطلت عبر الشاشات العربية، أضافت للإعلام بريقاً مختلفاً، فكانت تدير حواراتها بذكاء الصحراء وفراستها، وتستحضر في كل محفل قيم الكرم والنخوة والأنفة الإنسانية التي نشأت عليها في مضارب أهلها.
إنّ هذا الحضور الفخم لابنة البادية يؤكد أنّ الأصالة ليست قيوداً تكبل الخطى، بل هي أرض صلبة تقف عليها المرأة لتطاول عنان السماء.
فبين بحور الشعر النبطي ودهاليز التقديم التلفزيوني، صاغت نجاح المساعيد سيرة ملهمة تروي حكاية فتاة برّية طوّعت الحرف وصنعت من هويتها البدوية هالة من الفخامة والتميز، لتظل ابنة البادية رمزاً حياً للجمال البدوي الأخّاذ، والوعي الثقافي المتزن، والإرث الذي لا يموت مهما تبدلت الأزمان