شريط الأخبار
النائب أبو تايه و شيوخ ووجهاء الهاشمية يشكرون جلالة الملك وولي العهد ورئيس الديوان الملكي ووزير الداخلية بعد حل مشكلة منازل الهاشمية في معان الرئيس الإيراني: توصلنا إلى تفاهم مع عُمان بشأن مضيق هرمز الأردن يرفض ويدين اقتحامات الأقصى: لا سيادة لاسرائيل على القدس الملك يغادر أرض الوطن متوجها إلى دولة الإمارات الأمن يحذر: الحبس عقوبة القيادة بدون لوحات ارقام السيسي يؤكد خلال لقائه بزشكيان حتمية وقف الاعتداءات على الدول العربية أنباء عن هجوم جديد على سفينة في مضيق هرمز تثير مخاوف مرتبطة بإمدادات النفط 4 إصابات بينها بالرصاص في مشاجرة عشائرية بالكرك.. واستنفار أمني النائب الحجايا توجّه رسالة شكر لجلالة الملك وولي عهده وزير الثقافة يرعى انطلاق فعاليات مهرجان "مسرح صيف الزرقاء" في دورته الـ 24 ولي العهد يعزي بوفيات حادث مكلفي خدمة العلم رئيس هيئة الأركان المشتركة ومديرو الأجهزة الأمنية يزورون مصابي خدمة العلم ويقدمون واجب العزاء لذوي المتوفين الصفدي ونظيره القطري يؤكدان أهمية تكاتف الجهود لإنهاء التصعيد الإقليمي الأردن والسعودية يؤكدان دعم جهود إنهاء التصعيد ومعالجة أسباب التوتر في المنطقة الشرفات : ترؤس المرأة للجاهة العشائرية مسارٍ ممنهج يهدف إلى تجريد موروثنا من هيبته ووقاره الرواشدة يُشيد بإبداعات أطفال القطرانة في الرسم فاينانشال تايمز: واشنطن تحدد مواعيد لمرور الناقلات التي تبحر عبر مضيق هرمز استطلاع: ارتفاع ملموس بمستويات الثقة بالحكومة والاقتصاد بمقدمة اهتمام الأردنيين وزير العدل: المرحلة المقبلة ستتيح تقديم الخدمة للمواطن بأقل إجراءات ممكنة القضاة يبحث تعزيز التعاون التجاري والاستثماري مع الاتحاد الاقتصادي الأوراسي

" شمس الصحراء وتاج القصيد " الشاعرة نجاح المساعيد أيقونة البداوة المعاصرة

 شمس الصحراء وتاج القصيد  الشاعرة نجاح المساعيد أيقونة البداوة المعاصرة
القلعة نيوز - من قلب الرمال السمر وفيض المروءة العربية، تشرق ابنة البادية كقصيدة بدوية عتيقة كتبت بماء الذهب، لتثبت للعالم أن الصحراء لم تكن يوماً مجرد قحط وجفاف، بل هي مهد الفصاحة ومدرسة الكبرياء.
وفي عصرنا الحديث، تتجسد هذه الروح الأصيلة بكل عنفوانها ورقّتها في شخص الشاعرة والإعلامية القديرة نجاح المساعيد، تلك النشمية التي حملت عبق الهيل وصوت الربابة من بيوت الشعر الإيجاد، لتعبر بهما إلى فضاءات الإعلام الرحبة، متسلحة بثقافة واثقة وهيبة بدوية لا تخطئها عين.
لقد نجحت ابنة البادية، من خلال مسيرة نجاح المساعيد، في أن تفرض حضورها كنموذج للمرأة العربية التي توازن ببراعة فائقة بين التمسك بالجذور الأصيلة والتحليق في سماء الحداثة.
لم تتخلَّ يوماً عن وقار الثوب البدوي ولا عن نبرة الاعتزاز بلهجتها الأم، بل جعلت من مفردات الصحراء وبيئتها الغنية مادة دسمة لقصائدها التي تلامس القلوب، فجاءت كلماتها مفعمة بالشهامة، والغزل العفيف، ووجدان الأرض الممتد.
وحين أطلت عبر الشاشات العربية، أضافت للإعلام بريقاً مختلفاً، فكانت تدير حواراتها بذكاء الصحراء وفراستها، وتستحضر في كل محفل قيم الكرم والنخوة والأنفة الإنسانية التي نشأت عليها في مضارب أهلها.
إنّ هذا الحضور الفخم لابنة البادية يؤكد أنّ الأصالة ليست قيوداً تكبل الخطى، بل هي أرض صلبة تقف عليها المرأة لتطاول عنان السماء.
فبين بحور الشعر النبطي ودهاليز التقديم التلفزيوني، صاغت نجاح المساعيد سيرة ملهمة تروي حكاية فتاة برّية طوّعت الحرف وصنعت من هويتها البدوية هالة من الفخامة والتميز، لتظل ابنة البادية رمزاً حياً للجمال البدوي الأخّاذ، والوعي الثقافي المتزن، والإرث الذي لا يموت مهما تبدلت الأزمان