آخر الأخبار
قريبا "القلعة نيوز" تكرم قضاة وشيوخ من رواد الإصلاح وسعاة الخير في الأردنتوفيق باشا الطوالبة: قامة وطنية عسكرية وسياسية بصمات لا تنسىجامعة عمان الأهلية: منارة علمية أردنية تحلق في سماء العالميةالرواشدة في ختام معرض عمّان الدولي للكتاب : أصبح ركناً أساسياً في الجهد الثقافي الوطنيمديرية ثقافة الطفل تشارك في اختتام معرض عمان الدولي للكتابالأردن أمام اليمين الإسرائيلي: عندما يصبح الصمت الدولي جزءاً من الخطرإلى أين يريدون استدراج مصر؟ليس إنجازًا طبيًا فحسب .. بل أكثرفي وسط البلدالحاجة حمدة عوض الصالح الهزايمة في ذمة الله
منذ 11 ساعة3 دقائق قراءة
التحكم بالخط:

عطية يدين الهجمات العدائية على السعودية ويؤكد المملكة مصدر استقرار المنطقة ( بيان )

جمال الرياحي

عطية يدين الهجمات العدائية على السعودية ويؤكد المملكة مصدر استقرار المنطقة ( بيان )
تغطية خاصة

القلعة نيوز- أعرب النائب السابق المهندس خليل حسين عطية عن إدانته واستنكاره بأشد العبارات للهجمات العدائية الغادرة التي استهدفت المملكة العربية السعودية الشقيقة، وطالت الأعيان المدنية والمدنيين الأبرياء في مكة المكرمة، والمدينة المنورة، والعاصمة الرياض، وعدد من المدن والمحافظات السعودية؛ منها بيشة والطائف وفرسان وينبع.

وأكد في بيان وصل نسخه منه لـ " القلعة نيوز " أنّ استهداف المملكة العربية السعودية، بما تمثله من مكانة محورية في العالمين العربي والإسلامي، لا يُعدُّ اعتداءً على دولة عربية شقيقة فحسب، بل هو اعتداءٌ على أمن الأمة العربية والإسلامية واستقرارها، وعلى منظومة الأمن الإقليمي برمتها.

وأضاف أن هذه الاعتداءات، بما فيها إطلاق الصواريخ البالستية والطائرات المسيّرة، تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة المملكة وسلامة أراضيها، وتهديداً مباشراً للمدنيين والأعيان المدنية، وتصعيداً خطيراً من شأنه تقويض الأمن والاستقرار في المنطقة، وتعطيل الجهود الرامية إلى إحلال السلام.

ومايلي نص البيان :

أعرب أنا، خليل حسين عطية، عن إدانتي واستنكاري بأشد العبارات للهجمات العدائية والغادرة التي استهدفت المملكة العربية السعودية الشقيقة، وطالت الأعيان المدنية والمدنيين الأبرياء في مكة المكرمة والمدينة المنورة و العاصمة الرياض وعدد من المدن والمحافظات السعودية، ومنها بيشة والطائف وفرسان وينبع.

وأؤكد أن استهداف المملكة العربية السعودية، بما تمثله من مكانة محورية في العالمين العربي والإسلامي، لا يمكن النظر إليه باعتباره اعتداءً على دولة عربية شقيقة فحسب، بل هو اعتداء على أمن الأمة العربية والإسلامية واستقرارها، وعلى منظومة الأمن الإقليمي برمتها.

كما أن هذه الاعتداءات، بما فيها إطلاق الصواريخ البالستية والطائرات المسيّرة، تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة المملكة وسلامة أراضيها، وتهديداً مباشراً للمدنيين والأعيان المدنية، وتصعيداً خطيراً من شأنه تقويض الأمن والاستقرار في المنطقة وتعطيل الجهود الرامية إلى إحلال السلام.

وأمام هذه التطورات، أطرح تساؤلاً مشروعاً على من يرفعون شعارات مواجهة الاحتلال: إذا كان الهدف المعلن هو مواجهة إسرائيل والدفاع عن فلسطين، فهل من يستهدف مكة والمدينة يريد تحرير فلسطين؟ وهل من يسمح للبواخر الإسرائيلية بالعبور، بينما يستهدف البواخر السعودية، صادق فعلاً في حديثه عن تحرير فلسطين؟ أم أن حقيقة المواقف أصبحت واضحة دون مواربة؟

إن هذه المفارقة تستوجب التوقف والمراجعة، وتؤكد أن الشعارات المرفوعة لا ينبغي أن تكون بديلاً عن الأفعال والمواقف الحقيقية على أرض الواقع. فالموقف من فلسطين لا يُقاس بالشعارات، وإنما بما يحمي مقدسات الأمة، ويصون دماء المدنيين، ويحفظ أمن الدول العربية، ويواجه الاحتلال بصورة واضحة ومسؤولة.

كما أؤكد أن استهداف المقدسات الإسلامية، أو تهديد أمن المملكة العربية السعودية، أو الاعتداء على أي دولة عربية، لا يمكن أن يكون بأي حال من الأحوال طريقاً لتحرير فلسطين أو نصرة الأمة، بل يؤدي إلى مزيد من الانقسام والاقتتال وإضعاف الموقف العربي والإسلامي.

وأجدد تضامني الكامل ووقوفي إلى جانب المملكة العربية السعودية الشقيقة، قيادةً وحكومةً وشعباً، وأؤكد حقها المشروع في حماية أراضيها ومواطنيها والمقيمين عليها، واتخاذ الإجراءات المشروعة التي تكفل أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها.

كما أدعو المجتمع الدولي والدول العربية والإسلامية إلى تحمل مسؤولياتها، واتخاذ موقف واضح تجاه استهداف المدنيين والأعيان المدنية، والعمل على وقف التصعيد والاعتداءات، وحماية أمن الملاحة الدولية، والحفاظ على أمن واستقرار المنطقة.

وأؤكد أن أمن المملكة العربية السعودية واستقرارها جزء أصيل من أمن الأردن والأمة العربية والإسلامية، وأن أي اعتداء يستهدف المملكة هو أمر أرفضه وأدينه، كما أرفض تحويل قضايا الأمة ومقدساتها إلى ذريعة لاستهداف دولها وشعوبها.

حفظ الله المملكة العربية السعودية، وأمنها واستقرارها، وحفظ مقدسات الأمة العربية والإسلامية، وحقن دماء شعوبها، ونصر الله أهلنا في فلسطين.

اخوكم خليل حسين عطية

المزيد في قسم مختارات

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962