القلعة نيوز: : كتب هاشم قاسم الحجايا
يُعتبر العين توفيق الطوالبة واحداً من أبرز الشخصيات الوطنية والعسكرية التي خدمت الأردن بكل إخلاص وتفانٍ، مسجراً مسيرة حافلة بالعطاء والانتماء للعرش الهاشمي المفدى والتراب الأردني الطهور. لقد تقلد الطوالبة العديد من المناصب القيادية الحساسة، تاركاً خلفه إرثاً كبيراً من الانضباط، والمهنية العسكرية، والحكمة الإدارية.
محطات في مسيرته العسكرية والأمنية
مديرية الأمن العام: قاد الأمن العام بحنكة واقتدار، مساهماً في تعزيز منظومة الأمن والأمان وفرض سيادة القانون بكفاءة عالية.
قوات الدرك: تولي قيادة قوات الدرك ليشهد الجهاز في عهده قفزة نوعية في الجاهزية والاحترافية، ولتكريس دوره الرائد في حفظ النظام والاستقرار.
الخبرة والميدان: عُرف عن توفيق باشا الطوالبة قربه الدائم من رفاق السلاح في الميدان؛ فهو القائد العسكري المحنك الذي يجمع بين صرامة القرار الإداري وحكمة الميدان.
بصمات خالدة في مسيرة الوطن
لم تقتصر مسيرة الطوالبة على الجانب الأمني فحسب، بل امتدت لتشمل بصمات واضحة في العمل العام ومجلس الأعيان، حيث استمر في تقديم خبراته ورؤيته الوطنية لخدمة القضايا الكبرى. لقد اقترن اسمه دائماً بـ "الجسارة" و"حسن الحضور"، متسلحاً بروح الولاء المطلق للقيادة الهاشمية الحكيمة، وممثلاً لنموذج الجندي الأردني القدوة في الانتماء والوفاء.
إن الرجال الأوفياء كالعين توفيق الطوالبة تظل أعمالهم محفورة في ذاكرة الوطن، شواهد حية على مسيرة العطاء الموصول لخدمة الأردن الأبي."












































