شريط الأخبار
الأردن وضبط النفس الاستراتيجي في مواجهة العدوان الإيراني العمل النيابية تناقش الحكومة في مشروع قانون الضمان الملك يحذر من استغلال الصراع لفرض واقع جديد في فلسطين مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشيرة السميرات الصحة العالمية تحذر من مخاطر "المطر الأسود" في إيران "الدفاع القطرية" تعلن اعتراض 5 صواريخ باليستية بني مصطفى تستعرض بالأمم المتحدة جهود الأردن في تمكين المرأة وزير الاستثمار يبحث مع السفيرة الأسترالية تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري. من بينها الأردن .. إلغاء مزيد من الرحلات الجوية إلى دول بالشرق الأوسط عاجل : الخوالدة : هذا ما قلته بخصوص الضمان الاجتماعي مصدر أمني عراقي: هجوم على معسكر أمريكي بمحيط مطار بغداد الأمن يحذر من ألعاب إلكترونية خادعة تحمل خطورة بالغة للأطفال مخالفة 35 بسطة وإتلاف نحو 80 كغم لحوم غير صالحة للاستهلاك البشري إقبال ضعيف على شراء الألبسة .. وأسعار تقارب الموسم الماضي الاستهلاكية المدنية: السلع متوفرة بكميات كافية مساحات ثقافية للوزير الرواشدة في "أماسي رمضان" القطامين يبحث مع السفير الكازاخستاني تعزيز التعاون في النقل والسكك الحديدية محكمة الدنمارك تنظر في قضية ضد صفقة أسلحة لإسرائيل وزير الاستثمار يبحث مع السفيرة الأسترالية تعزيز التعاون الاقتصادي قطر: تداعيات الهجمات على منشآت الطاقة ستطال العالم أجمع

المهندس معاذ محمد حسين الحياري "أبو محمد"... حضور مميز وصاحب مواقف مشرفة

المهندس معاذ محمد حسين الحياري أبو محمد... حضور مميز وصاحب مواقف مشرفة
القلعة نيوز- في كل مجتمعٍ شخصياتٌ تفرض حضورها بأخلاقها قبل أسمائها، وبمواقفها قبل مناصبها، فتغدو مثالًا يُحتذى وعنوانًا للفخر والاعتزاز. وشخصية هذا الأسبوع هو المهندس معاذ محمد حسين الحياري "أبو محمد"، أحد أبناء عشيرة الحيارات الكرام، وفارسٌ من فرسانها الذين عُرفوا بالصدق والثبات وحب الوطن.
من يعرف المهندس معاذ يدرك أنه ليس مجرد اسمٍ في سجل المهندسين، بل هو صاحب كلمة حق، وحضورٍ بارزٍ في الميدان، ومواقف مشرّفة تشهد له في مختلف المناسبات. تربّى على القيم الأصيلة، ونهل من مدرسة والده المهندس محمد حسين الحياري (أبو معاذ)، صاحب السيرة الطيبة والوجه البشوش، فكان خيرَ خلفٍ لخيرِ سلف.
يتميّز أبو محمد بالتواضع الجم، والالتزام بالمبادئ، والحرص على العدالة والإنصاف، بعيدًا عن الرياء والمحسوبية. فهو يؤمن بأن خدمة الوطن مسؤولية، وأن العمل المخلص هو الطريق الأصدق لبناء مجتمعٍ قويٍّ ومتكاتف. وقد انعكس ذلك في عطائه المهني والاجتماعي، وفي بصمته الواضحة في كل موقعٍ خدم فيه.
إن الاعتزاز بالنماذج الوطنية الصادقة واجبٌ علينا جميعًا، فهي منارات الأمل، وعناوين الانتماء الحقيقي، ودليلٌ على أن في الوطن رجالًا يعملون بصمتٍ وإخلاص، بعيدًا عن الأضواء، قريبين من الناس وهمومهم.
نسأل الله أن يبارك في جهوده، وأن يديم عليه الصحة والعطاء، وأن يبقى نموذجًا مشرّفًا في خدمة الأردن العزيز، في ظل حضرة صاحب الجلالة
عبدالله الثاني ابن الحسين.