شريط الأخبار
بيان أردني صيني: أي ترتيبات بشأن غزة يجب أن تضمن تولي الفلسطينيين حكم أنفسهم الرئيس الصيني يعرب عن دعم بلاده للوصاية الهاشمية على مقدسات القدس الملك يوجه دعوة للرئيس الصيني لزيارة الأردن قبل "اللحظة صفر" .. ترامب: إيران تنهار بالكامل الملك والرئيس الصيني يعقدان مباحثات في بكين الصفدي: الأردن يتطلع إلى توسيع التعاون مع الصين في قطاعات عدة الملك والرئيس الصيني يشهدان التوقيع على اتفاقيات تعاون ومذكرات تفاهم بين البلدين الملك ورئيس وزراء الصين يبحثان المضي قدما بالعلاقات في مجالات حيوية الأعيان يوصي الحكومة بتجنب استملاك أراضي المواطنين للسكك الحديدية الملك والرئيس الصيني يشهدان التوقيع على اتفاقيات تعاون ومذكرات تفاهم توقيع 24 اتفاقية ومذكرة تفاهم خلال زيارة الملك إلى الصين الأعيان يقر الملكية العقارية وهيئة الاعتماد والإدارة المحلية كما وردت من النواب استمرار دوام المؤسسة المدنية يوم الثلاثاء نائب الملك ولي العهد يحضر الفعالية الدينية بمناسبة ذكرى المولد النبوي محافظة يجمد قرار احتساب 30% من علامة التوجيهي لطلبة 2009 عبر المدرسة السفير المكسيكي يزور مديرية ثقافة الكرك ويؤكد أهمية الشراكة والتبادل الثقافي بين الأردن والمكسيك ( صور ) الأردن .. إيقاف إستقبال طلبات السلف الشخصية لمتقاعدي الضمان الإجتماعي مؤقتًا مصدر رسمي يوضح استضافة الأردن اجتماعا بين سوريا وإسرائيل الملك يلتقي الرئيس الصيني اليوم… وتوقيع اتفاقيات لتعزيز التعاون وظائف شاغرة في مركز إيداع الأوراق المالية

د. احمد العجلوني القامة الأكاديمية التي صاغت الإنجاز بصمت

د. احمد العجلوني القامة الأكاديمية التي صاغت الإنجاز بصمت
​خليل قطيشات
​في حضرة القامات الوطنية التي نذرت نفسها لخدمة العلم وبناء الإنسان، يجد الكاتب نفسه أمام مسؤولية أخلاقية قبل أن تكون مهنية. فليس من السهل الكتابة عن شخصيات تركت أثراً مباشراً في وجداننا، إلا أن الإنصاف يقتضي تسليط الضوء على "النماذج المضيئة" التي تفرض احترامها بفضل إبداعها وتميزها، وقدرتها على صياغة إرث حضاري وفكري يتجاوز حدود المناصب.
​من بين هذه الشخصيات التي تبرز في مشهدنا الوطني، يطل اسم الأستاذ الدكتور أحمد العجلوني رئيس جامعة البلقاء التطبيقية. هو رجلٌ تأسرك شخصيته منذ اللقاء الأول؛ حيث يلتقي هدوء الواثق باتزان المفكر، وسعة أفق القائد الأكاديمي الذي يؤمن بأن التعليم ليس مجرد شهادات تُمنح، بل هو "رسالة بناء" وصناعة لمستقبل الأجيال.
​تنقل الدكتور العجلوني في مفاصل حيوية ضمن منظومة التعليم العالي، وفي كل محطة كان يترك بصمة لا تُمحى من الكفاءة والنزاهة. لم يكن ينظر يوماً خلف مجد شخصي أو حضور إعلامي زائف، بل انحاز دوماً لـ "العمل الصامت المخلص"، مؤمناً بأن النتائج على الأرض هي التي تتحدث عن صاحبها. وقد شهد له القاصي والداني، وخصوصاً طلبة "البلقاء"، بصدق التوجه وإخلاص النية في العمل العام.
​خلال قيادته لجامعة البلقاء التطبيقية، تجلت ملامح "الرجل المناسب في المكان المناسب". فقد استطاع الدكتور العجلوني ، برؤية ثاقبة، أن يوازن بين
​تطوير البيئة الجامعية: والارتقاء بالمستوى الأكاديمي والتقني للجامعة.
حيث ​تعزيز الانضباط وترسيخ قيم المسؤولية لدى الطلبة والكادر التعليمي.
​التخطيط للمستقبل عبر المواءمة بين احتياجات الحاضر وطموحات الغد، واضعاً مصلحة الوطن وأبناء الوطن فوق كل اعتبار.
​هو رمز وطني نفخر به
​إن الدكتور العجلوني ليس مجرد رئيس جامعة، بل هو قائد استوعب دروس التجربة وتسلّح بشجاعة القرار. هو واحد من أعمدة البناء الذين يفاخر بهم الأردن، والذين يؤكدون يوماً بعد يوم أن الانتماء الحقيقي يتجسد في العطاء الموصول والكلمة الصادقة التي تعبر عن ضمير حي.
​تحية تقدير لهذه الشخصية الوطنية الفذة، مع خالص الدعاء له بدوام التوفيق ليبقى ذخراً وسنداً في ظل الراية الهاشمية المظفرة.