شريط الأخبار
الضمان: رواتب المتقاعدين الخميس 19 شباط زين تُسرع تبني رؤى الذكاء الاصطناعي لتعزيز مبادرات رفع الكفاءة الإنتاجية وتحسين تجربة العملاء حلف الناتو يشدد على أهمية رفع الإنفاق الدفاعي لضمان القدرة على الردع والدفاع "النقل" تبحث تعزيز الخدمات للمدن الصناعية انتخاب محمد البستنجي رئيسا لمجلس إدارة هيئة مستثمري المناطق الحرة الأردنية الأردن يربط مخرجات COP30 في بيليم بطموحات أنطاليا في ورشة مناخية في البترا القاضي: تعزيز العمل الحزبي البرلماني هدف آمن ونادى به الملك 1012 حادثة سيبرانية سُجِّلت في الربع الرابع من العام الماضي العيسوي: الرؤية الملكية الاستشرافية تعزز منعة الأردن وقدرته أمام التحديات بيان صادر عن حزب العمال 43 محاميا يؤدون اليمين القانونية أمام وزير العدل اللواء المعايطة يرعى تخريج دورة الشرطة المستجدين في سواقة مفتي المملكة يوضح معايير الإفتاء لإثبات هلال رمضان البدور يتفقد مبنى مستشفى الأميرة بسمة القديم ويزور الجديد السينما العُمانية تفتح نوافذها على أوروبا من بودابست انخفاض أسعار الذهب محليًا .. وغرام 21 عند 103.1 دنانير استثمار أموال الضمان: المحفظة العقارية تحقق زيادة بحوالي 290 مليون دينار أغنية جديدة لحمدي المناصير دعماً لنادي شباب الفحيص المحكمة الدستورية ترد طعنا بشأن مادة في قانون الأحوال الشَّخصية دمشق: الجيش استلم قاعدة التنف وبدأ الانتشار على الحدود مع الأردن

ابو خضير يكتب : جلالة الملك عبدالله الثاني "صوت الحق في زمن الفوضى"

ابو خضير يكتب : جلالة الملك عبدالله الثاني صوت الحق في زمن الفوضى
جلالة الملك عبدالله الثاني "صوت الحق في زمن الفوضى"

القلعه نيوز_حمزه ابو خضير

في لحظة عربية وإسلامية فارقة، تتعالى فيها أصوات الغضب على الاعتداءات المستمرة التي تشهدها المنطقة، يخرج جلالة الملك عبدالله الثاني بموقف حاسم وبيان راسخ يختصر المسافة بين الحق والباطل بكلماتٍ تضيء للعالم الطريق عنوانها:
"لا مجال للتساهل مع العدوان، ولا مكان للحياد في قضية الكرامة الإنسانية".
لقد حمل خطاب جلالته في المحافل العربية والدولية وضوحًا لا لبس فيه فالمعتدي معروف ومصدر التوتر محدد وهو الاحتلال الذي يزرع الفوضى ويغذي العنف ويشوّه صورة الأمن العالمي بعد أن جعل الدم الفلسطيني والعربي وقودًا لمطامعه.
ومع ذلك، فإن صوت الملك لم يكن مجرد صرخة رفض، بل كان نداءً سياسيًا عميقًا يضع المجتمع الدولي أمام مسؤوليته ويذكّره بأن دعم الاحتلال يعني الوقوف في الجهة المظلمة من التاريخ بينما العدالة والكرامة الإنسانية هي الطريق إلى النور والسلام.
في موازاة هذا الوضوح، تميّز خطاب جلالة الملك بواقعية سياسية تستند إلى إرث هاشمي ثابت: لا حلّ إلا بحلّ الدولتين، ولا استقرار إلا بعودة الحقوق إلى أصحابها، ولا سلام إلا بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
تلك الرسالة لم تكن مجرد موقف أردني، بل تحوّلت إلى صدى عالمي، وصل إلى كل عاصمة مؤثرة، ليؤكد أن الأردن لا ينطق إلا بلسان الحق، ولا يتحرك إلا انطلاقًا من عدالة القضية.
وإذا كان العالم اليوم يقف على مفترق طرق فإن جلالة الملك قدّم خريطة واضحة: إمّا أن يختاروا الاستسلام لغطرسة الاحتلال، فيقودوا المنطقة إلى مزيد من الدمار والعنف، وإمّا أن ينحازوا إلى منطق العقل والعدالة، فيدعموا حق الفلسطينيين في أرضهم وحريتهم، ويمهّدوا لسلام حقيقي يقوم على المساواة والاحترام.
حيث كان هذا الخطاب خطاب ردع وحكمة في آنٍ واحد مفاده انه في يد الأردن غصن زيتون يمدّه لكل من يؤمن بالسلام العادل، وفي اليد الأخرى صلابة الموقف التي لا تعرف التنازل عن حق أو التفريط بثابت.
هكذا يبقى الملك عبدالله الثاني، في زمن الأزمات والاعتداءات، صوت الضمير العربي، وميزان العدل الذي يضع العالم أمام مرآة الحقيقة.