شريط الأخبار
طهران تفتح باب التفاوض وترمب يجدد تحذيره من «قمع المحتجين» الجيش السوري يسيطر على أجزاء من حيَّي الأشرفية والشيخ مقصود في حلب الأردن ودول عربية وإسلامية تستنكر انتهاك إسرائيل لسيادة الصومال الرواشدة من بلدية الرمثا : تطوير المرافق الثقافية التي تشهد على تاريخ المكان وجمالياته أولية قصوى اتفاق أردني سوري لتصدير الغاز إلى دمشق عبر ميناء العقبة وزير الثقافة يبحث مع مؤسسة إعمار الرمثا آليات التعاون المشترك الملك يهنئ سلطان عُمان بذكرى توليه مقاليد الحكم تسميم المعرفة: الهجوم الصامت الذي يضلّل مساعدات الذكاء الاصطناعي داخل المؤسسات في 2026 النائب أبو تايه يفتح النار على وزير التربية ويشكوه لرئيس الوزراء .. قصة السبعمائة شاغر وظيفي والتعاقد مع شركات خاصة .. " اللواء الحنيطي في أنقرة " وتأكيد أردني تركي لرفع مستوى الجاهزية و تطوير آليات التعاون العسكري المشترك في لفتة كريمة تُعانق الوجدان ..." الرواشدة " يزور شاعر الشبيبة" الفنان غازي مياس " في الرمثا البيان الختامي لقمة الأردن والاتحاد الأوروبي: تحفيز استثمارات القطاع الخاص القمة الأردنية الأوروبية .. استمرار الدعم الأوروبي للأردن بـ 3 مليارات يورو المصري لرؤساء لجان البلديات: عالجوا المشكلات قبل وقوعها رئيسة المفوضية الأوروبية: الأردن شريك عريق وركيزة أساسية سكان السلطاني بالكرك يتساءلون حول استخدام شركة توزيع الكهرباء طائرات درون في سماء البلدة ومن المسؤول ؟ الملك: قمة الأردن والاتحاد الأوروبي مرحلة جديدة من الشراكة الاستراتيجية الملك يعقد قمة مع قادة الاتحاد الأوروبي في عمان العيسوي خلال لقائه فعاليات شبابية ورياضية : رؤية الملك التحديثية تمضي بثقة نحو ترسيخ الدولة تركيا تعلن استعدادها لدعم جهود إنهاء الاشتباكات في حلب

على طاولة دكتور إبراهيم البدور وزير الصحة

على طاولة دكتور إبراهيم البدور وزير الصحة
بقلم: الصحافي عبدالله الشريف اليماني
الذي يراجع مدينة الحسين الطبية ويصرفوا له ابر، من اجل له ان يأخذها خارج المدينة الطبية، يواجه ممانعة اعطاءها من قبل موظفي وزارة الصحة. وهذا الامر حدث من قبل المختصين، في مركز ناعور الشامل، حيث قالو هناك أوامر وتعليمات بممنوعيه ان نضربها للمريض وهذا المنع بكتاب رسمي من وزارة الصحة.
وقبل ما ينفذوا تعليمات واومر وزارة الصحة، هم خدم الإنسانية الا وهي رسالتهم الأساسية، فكان عليهم ان يتأكدوا من المريض واسباب تقديم الابر له، والجهة التي صرفتها، لهذا المريض فلولا ما هو بأمس الحاجة، لها لما صرفوها له، لا ان يقولوا ممنوع هذه تعليمات واوامر وزارة الصحة.
وهذا هو العطاء والإنسانية وفوق هذا وذاك هذه طبيعة عملهم في وزارة الصحة لا ان يبقوا جالسين ينظرون في وجوه بعض لغاية انتهاء ساعات الدوام.
فهل يعقل هذا التصرف الا، انساني يا وزارة الصحة؟ خاصة وان هناك اتفاقية ما بين وزارة الصحة، والخدمات الطبية الملكية، في استقبال مرضى الطرفين في خدماتهما الطبية والعلاجية.
فهل تقوم يا وزير الصحة الدكتور إبراهيم البدور بمعالجة هذا القرار وتصويبه؟ الذي صدر قبل ما ان تتولى منصبك الوزاري والغائه؟
انه سؤال على طاولتكم وبين يديكم.