شريط الأخبار
شحادة: اقتصاد الأردن يواصل نموه رغم تحديات الإقليم ويسجل نموا بنسبة 2.9% الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية على البحرين ويؤكد تضامنه الكامل معها قاليباف: نفضّل الدبلوماسية مع واشنطن ومستعدون للحرب وزير الثقافة : السردية الأردنية هي الرواية الوطنية والتوثيقية للإرث الحضاري والتاريخي للأردن البلبيسي تفتتح برنامج الذكاء الاصطناعي للقيادات الحكومية إسرائيل: واجهنا قصفا غير مسبوق خلال الحرب مع إيران نتنياهو: لبنان يعترف بإسرائيل وإسرائيل تعترف بلبنان الملكية الأردنية: وفاة أحد أفراد الطاقم وإصابة آخرين بحادث حافلة في نيويورك الوزير والحالة النرجسية عبد الله مهند ظاظا.... مبارك صندوق النقد: الأردن يواصل إصلاحات ضريبية ومالية لتعزيز الإيرادات وخفض الدين العام مصدر في الداخلية : منع دخول وسفر 468 شخصا عبر جسر الملك حسين قطر تستضيف مبعوثين أميركيين وإيرانيين لمباحثات غير مباشرة الحكومة تقرر تثبيت أسعار المحروقات / تفاصيل مصادر : مفاوضات غير مباشرة الأربعاء بين وفدي أميركا وإيران إيران تتعهد بالرد على أي انتهاك أميركي لمذكرة التفاهم ألمانيا: اتفاق أميركا وإيران على وقف الهجمات يمنح فرصة للدبلوماسية الأمن يبحث عن طفل مفقود في الزرقاء منتدى الاستراتيجيات: الأردن أضاف 6 منتجات لسلة صادراته منذ 2009 دمشق تقرر تشكيل مجلس الأعمال الأردني السوري

الرئيس اللبناني: التفاوض مع إسرائيل السبيل الوحيد لتحقيق مصلحة البلاد

الرئيس اللبناني: التفاوض مع إسرائيل السبيل الوحيد لتحقيق مصلحة البلاد

القلعة نيوز - قال الرئيس اللبناني جوزاف عون، الاثنين، إن المسار التفاوضي مع إسرائيل هو السبيل الوحيد لتحقيق مصلحة البلاد العليا، مؤكداً أن الجيش أمامه مهمة مصيرية في بسط سيطرته على كامل أراضي لبنان.

وأضاف عون في مؤتمر صحافي مشترك مع الرئيس البلغاري رومن راديف في بيروت: "أقول إن مهمة جيشنا مصيرية في هذه الظروف، لأن عليه وحده دون شريك، لا من خارج الدولة ولا من خارج لبنان، أن يبسط سلطة دولتنا على كامل أراضيها وحدودها، بحيث تتوقف الاعتداءات الإسرائيلية على أرضنا، وتنسحب إسرائيل من النقاط التي تحتلها داخل لبنان".

وتابع: "هذا ما يجب أن يترافق مع مسار تفاوضي، نعتبره السبيل الوحيد لتحقيق أهدافنا الوطنية ومصلحة لبنان العليا"، مشيراً إلى أن لبنان تفاوض مع إسرائيل أكثر من عشر مرات كان آخرها في 2022 لترسيم الحدود البحرية، وفي العام الماضي لوقف الحرب مع "حزب الله"، وحصر السلاح بيد الدولة.

هل تنقذ المفاوضات مع إسرائيل لبنان من أزماته؟

أفادت مجلة "فورين بوليسي" بأن لبنان بات "ثالث دولة عربية في الأشهر الأخيرة" تجري محادثات مع إسرائيل، بعدما بدأ الجانبان الأربعاء في بلدة الناقورة الحدودية.

وما زالت إسرائيل تسيطر على مواقع في جنوب لبنان، على الرغم من اتفاق وقف الأعمال العدائية المبرم قبل عام بعد حرب مع "حزب الله" أشعلتها الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، وتواصل شن هجمات على شرق البلاد وجنوبها.

ومضى عون يقول: "عرضنا اليوم (مع الرئيس البلغاري) الأوضاع في منطقتنا، لا سيما بعد اتفاق غزة، الذي نؤيده ونشد على أيدي رعاته".

واختمم حديثه: "وندعوهم أولاً لمتابعة تنفيذ (اتفاق غزة) كاملاً، ثم لتوسيعه ليشمل الأزمات الأخرى العالقة، بحيث تتوج هذه المساعي سلاماً شاملاً في منطقتنا".

الاعتداءات الإسرائيلية

والأحد، قال الرئيس اللبناني إن الجيش يعمل بالتعاون مع الأجهزة الأمنية على ملاحقة "الخلايا الإرهابية" في بلاده، مؤكداً ضرورة الضغط على إسرائيل لوقف "اعتداءاتها المستمرة" على لبنان لاستكمال انتشار الجيش حتى الحدود الجنوبية، وتفعيل خطة تطبيق قرار حصرية السلاح.

وفي بيان عبر منصة "إكس"، أوضحت الرئاسة اللبنانية أن عون أكد خلال لقاء مع وفد من وزارة الخزانة الأميركية أن خيار التفاوض، الذي تدعمه الولايات المتحدة، يحتاج إلى مناخ ملائم، مطالباً بوقف الأعمال العدائية وتحقيق الاستقرار في الجنوب.

وطالب الرئيس اللبناني بأن يتم الضغط على إسرائيل للالتزام بقرار مجلس الأمن رقم "1701" والاتفاق الذي تم التوصل إليه العام الماضي من أجل تفعيل خطة انتشار الجيش اللبناني في الجنوب، لتطبيق قرار حصر السلاح بيد الدولة.

وأكد الوفد الأميركي استعداد الولايات المتحدة لمساعدة لبنان في سعيه لتحقيق الأمن والاستقرار في الجنوب، ودعم الجيش لبسط سلطة الدولة على الأراضي اللبنانية، وإلغاء المظاهر المسلحة، وتمكين القوى الأمنية الشرعية من القيام بدورها كاملاً.