شريط الأخبار
شركة فرنسية تؤكد تعرض إحدى سفنها لإطلاق نار في مضيق هرمز الأردن: ضرورة حشد الدعم للاقتصاد الفلسطيني في أوروبا إيران ترفض المشاركة في الجولة الثانية من المحادثات مع أميركا إسبانيا: سنطلب من الاتحاد الأوروبي فسخ اتفاق الشراكة مع إسرائيل الأمانة: مرحلة ثانية لتشغيل رادارات ضبط المخالفات المرورية بعد حزيران الصناعة والتجارة: 27 مخالفة بيع بأسعار أعلى من المحددة والمعلنة قرارات لمجلس الوزراء الملك يترأس اجتماعا للاطلاع على إجراءات الحكومة استعدادا لتنفيذ مشروع الناقل الوطني للمياه إرادة ملكية بقبول استقالة الحمارنة من عضوية مجلس الأعيان ترامب: ممثلونا يتوجهون إلى إسلام آباد مساء الاثنين لإجراء مفاوضات الأمن: كشف غموض اختفاء شخص في الطفيلة وضبط قاتله البلبيسي تؤكد أهمية تعزيز الثقافة المؤسسية في القطاع العام "البرلمانيات الأردنيات" يبحثن تعزيز التمكين وخارطة طريق للمرحلة المقبلة بعد قبول استقالته من الأعيان .. الحمارنة رئيسا لأكاديمية الإدارة الحكومية طهران تقول إن الاتفاق النهائي مع واشنطن لا يزال بعيدا وتواصل إغلاق هرمز الأردن وسوريا يطلقان مشروعا استراتيجيا لتحديث الدراسة الهيدروسياسية لنهر اليرموك الأردن والعراق يبحثان رفع التنسيق العسكري ومكافحة الإرهاب والمخدرات "تقسيم ثلاثي" في جنوب لبنان .. تقرير يكشف خطة الاحتلال مجلس النواب يقر اتفاقية "أبو خشيبة" وزير الزراعة: الأمن الغذائي مستقر وقوي رغم الأوضاع الإقليمية

الرئيس اللبناني: التفاوض مع إسرائيل السبيل الوحيد لتحقيق مصلحة البلاد

الرئيس اللبناني: التفاوض مع إسرائيل السبيل الوحيد لتحقيق مصلحة البلاد

القلعة نيوز - قال الرئيس اللبناني جوزاف عون، الاثنين، إن المسار التفاوضي مع إسرائيل هو السبيل الوحيد لتحقيق مصلحة البلاد العليا، مؤكداً أن الجيش أمامه مهمة مصيرية في بسط سيطرته على كامل أراضي لبنان.

وأضاف عون في مؤتمر صحافي مشترك مع الرئيس البلغاري رومن راديف في بيروت: "أقول إن مهمة جيشنا مصيرية في هذه الظروف، لأن عليه وحده دون شريك، لا من خارج الدولة ولا من خارج لبنان، أن يبسط سلطة دولتنا على كامل أراضيها وحدودها، بحيث تتوقف الاعتداءات الإسرائيلية على أرضنا، وتنسحب إسرائيل من النقاط التي تحتلها داخل لبنان".

وتابع: "هذا ما يجب أن يترافق مع مسار تفاوضي، نعتبره السبيل الوحيد لتحقيق أهدافنا الوطنية ومصلحة لبنان العليا"، مشيراً إلى أن لبنان تفاوض مع إسرائيل أكثر من عشر مرات كان آخرها في 2022 لترسيم الحدود البحرية، وفي العام الماضي لوقف الحرب مع "حزب الله"، وحصر السلاح بيد الدولة.

هل تنقذ المفاوضات مع إسرائيل لبنان من أزماته؟

أفادت مجلة "فورين بوليسي" بأن لبنان بات "ثالث دولة عربية في الأشهر الأخيرة" تجري محادثات مع إسرائيل، بعدما بدأ الجانبان الأربعاء في بلدة الناقورة الحدودية.

وما زالت إسرائيل تسيطر على مواقع في جنوب لبنان، على الرغم من اتفاق وقف الأعمال العدائية المبرم قبل عام بعد حرب مع "حزب الله" أشعلتها الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، وتواصل شن هجمات على شرق البلاد وجنوبها.

ومضى عون يقول: "عرضنا اليوم (مع الرئيس البلغاري) الأوضاع في منطقتنا، لا سيما بعد اتفاق غزة، الذي نؤيده ونشد على أيدي رعاته".

واختمم حديثه: "وندعوهم أولاً لمتابعة تنفيذ (اتفاق غزة) كاملاً، ثم لتوسيعه ليشمل الأزمات الأخرى العالقة، بحيث تتوج هذه المساعي سلاماً شاملاً في منطقتنا".

الاعتداءات الإسرائيلية

والأحد، قال الرئيس اللبناني إن الجيش يعمل بالتعاون مع الأجهزة الأمنية على ملاحقة "الخلايا الإرهابية" في بلاده، مؤكداً ضرورة الضغط على إسرائيل لوقف "اعتداءاتها المستمرة" على لبنان لاستكمال انتشار الجيش حتى الحدود الجنوبية، وتفعيل خطة تطبيق قرار حصرية السلاح.

وفي بيان عبر منصة "إكس"، أوضحت الرئاسة اللبنانية أن عون أكد خلال لقاء مع وفد من وزارة الخزانة الأميركية أن خيار التفاوض، الذي تدعمه الولايات المتحدة، يحتاج إلى مناخ ملائم، مطالباً بوقف الأعمال العدائية وتحقيق الاستقرار في الجنوب.

وطالب الرئيس اللبناني بأن يتم الضغط على إسرائيل للالتزام بقرار مجلس الأمن رقم "1701" والاتفاق الذي تم التوصل إليه العام الماضي من أجل تفعيل خطة انتشار الجيش اللبناني في الجنوب، لتطبيق قرار حصر السلاح بيد الدولة.

وأكد الوفد الأميركي استعداد الولايات المتحدة لمساعدة لبنان في سعيه لتحقيق الأمن والاستقرار في الجنوب، ودعم الجيش لبسط سلطة الدولة على الأراضي اللبنانية، وإلغاء المظاهر المسلحة، وتمكين القوى الأمنية الشرعية من القيام بدورها كاملاً.