شريط الأخبار
وفاة الحاجة الفاضلة فتحية سعيد النجار أرملة المرحوم عواد علي أبو زيد. وفاة الحاجة الفاضلة فتحية سعيد النجار أرملة المرحوم عواد علي أبو زيد. إحباط محاولتي تهريب كمية كبيرة من المخدرات في المنطقة الشرقية تمديد المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية ليوم إضافي إيران: لا يمكن ضمان مرور آمن عبر مضيق هرمز دون تنسيق مندوبا عن الرواشدة ... الأحمد يرعى انطلاق مهرجان السامر الأول في لواء القويرة ( صور ) كأس العالم 2026 الأعلى تسجيلًا للأهداف على مدار التاريخ أجواء صيفية معتدلة اليوم وارتفاع متتال حتى الاثنين النهضة الفكرية: سلاح الأردن الخفي لبناء دولة مدنية قوية* عطلة وطنية في الإكوادور بعد التأهل لمرحلة خروج المغلوب في كأس العالم هزيمة قاسية أخرى لتونس في وداع حزين لكأس العالم وهولندا تتصدر واليابان وصيفة “500 غلوبال” و”سنابل للاستثمار” تعلنان عن الدفعة الحادية عشرة من برنامج Sanabil Accelerator by 500 Global البلديات والتنمية المحلية في الأردن : شراكة في بناء المستقبل "الشمس الساطعة و ثروة الطاقة المهدرة " العين العياصرة: الأردن طرح أفكارا للمحافظ الاستثمارية في قطاع الطاقة خلال لقاءات بأذربيجان عشائر الشرعة تشكر رئيس الديوان الملكي لرعاية احتفالاتها بالمناسبات والأعياد الوطنية الوصفة الأمريكية في الصين... موظفون حكوميون إلى التقاعد (اسماء) إرادات ملكية بنقل سفراء إلى المركز (أسماء) حسون في افتتاح محاكمته: موقعي من بشار الأسد كان كموقع موسى من فرعون

7نصائح عندما تشعرين أن الأمومة أرهقتك

7نصائح عندما تشعرين أن الأمومة أرهقتك

القلعة نيوز - التربية ليست دائمًا سهلة، فأحيانًا تشعرين أنكِ مستنزفة ولا تستطيعين تطبيق كل أدوات التربية التي تعرفينها. في هذه اللحظات، يصبح الإرهاق عائقًا أمام الصبر والتفاعل الإيجابي مع الأطفال

تشير الدكتورة لينمانلان، جن على موقع ( فيسولوجي تودي ) الى أن الفجوة بين معرفتنا بما يجب فعله وقدرتنا على تطبيقه تحدث بسبب الإرهاق المستمر الذي يحد من التحكم الذاتي والتعاطف.

كيف تتعاملين مع إرهاق الأمومة؟

- توقفي عن لوم نفسك

المواقف اليومية مثل الجدال عند الإفطار أو مقاومة النوم قد تنتهي بالغضب. كثير من الأمهات يلمن أنفسهن باستمرار، لكن اللوم لا يغير النتائج.

أول خطوة نحو تغيير النمط العاطفي هي التوقف عن لوم الذات والتركيز على السبب الحقيقي: الإرهاق

- مارسي التعاطف مع نفسك

الاعتراف بالإرهاق، وممارسة التعاطف الذاتي، يفتحان المجال لتغيير العلاقة مع نفسك وأطفالك.

يمكن تجربة كتابة رسالة لنفسك كما لو كنتِ صديقة تمر بنفس الموقف وقراءتها بصوت عالٍ لتخفيف التوتر واللوم الذاتي.

-قلّلي من الحدود غير الضرورية
كل "لا" تضعينها للأطفال تستهلك طاقتك وتضعف تعاونهم. ركزي على الحدود الإستراتيجية التي تتعلق بالأمان، الصحة، والاحترام لتصبح فعالة، ويستجيب الأطفال لها بشكل أفضل
- تباطئي لفهم الموقف الحقيقي

سلوك الطفل المقاوم قد يكون مرتبطًا بحاجة حقيقية، مثل خوفه من نسيان مشروع أو نشاط مهم. التحدث معه وفهم سبب سلوكه غالبًا ما يتيح حلًا بسيطًا يرضي الجميع ويخفف التوتر.

- الإصلاح بدل التفكير في الخطأ

الاعتذار والتواصل بعد المواقف المتوترة يعزز الأمان العاطفي لدى الطفل. قولك "كنت متوترة وأحبك كثيرًا" يعلّم الطفل أن الأخطاء طبيعية، وأن العلاقات يمكن أن تتجاوز النزاعات.

- علمي أطفالك حل مشاكلهم بأنفسهم

بدل السيطرة على كل نزاع، استخدمي أسئلة مثل: "هل تحتاجون لمساعدة في حل المشكلة؟". بذلك يتعلم الأطفال التعرف على احتياجاتهم وإيجاد حلول تراعي الجميع، ما يقلل تدخلاتك المباشرة على المدى الطويل.

- استعيني بالدعم الخارجي عند الحاجة

لا يكفي الاطلاع على معلومات التربية فقط. أحيانًا تحتاجين لمساعدة خارجية لرؤية الأنماط المخفية التي لا تستطيعين ملاحظتها بسبب قربك من الموقف. استشارة مختصين تساعدك على فهم الأسباب العميقة وراء صعوبات التربية، وتقديم حلول مناسبة.


الأيام الصعبة ستستمر، وأحيانًا سترتفع التوترات، لكن هذه الإستراتيجيات تمنحك أدوات عملية للتعامل مع أطفالك حتى عندما تكونين مرهقة. التركيز على الاحتياجات الحقيقية، ممارسة التعاطف مع الذات، وتوفير الدعم الخارجي يضمن تجربة تربية أكثر هدوءًا وفعالية.