شريط الأخبار
الرواشدة: الدورة الـ25 من معرض عمان الدولي للكتاب تمثل تظاهرة ثقافية عربية بارزة ( صور ) المراعية يُعلن إقامة بيت عزاء للمتوفين من المكلفين بخدمة العلم في ديوان هلسة بعمّان إرادة ملكية بقبول استقالة العسعس من عضوية مجلس الأعيان القطامين يؤكد أهمية تعزيز العمل العربي المشترك الفراية والبلبيسي يتابعان تقييم الثقافة المؤسسية في وزارة الداخلية العودات: المجتمع المدني شريك أساسي في مسيرة التحديث برعاية الرواشدة ... انطلاق الدورة الحادية عشرة من مهرجان الأردن الدولي للأفلام الأسبوع المقبل ولي العهد يزور المغطس ويوعز بتحسين تجربة الحجاج المسيحيين والزوار مصدر أمني يكشف حقيقة ما حدث في ابونصير الجيش يحبط 3 محاولات تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة النزاهة: توقيف موظفين احدهما من بلدية مأدبا والآخر في تشغيل الموانئ الكشف عن سبب تسرب غاز الأمونيا في العقبة 11 إصابة بتسرب غاز الأمونيا في المجمع الصناعي بالعقبة إخلاء موظفين وتفعيل خطة الطوارئ إثر تسرب غاز الأمونيا في شركة للأسمدة بالعقبة السديري للعدوان عبر "إكس": تداعت الذكريات الجميلة حسان يوجه بالتوسع بمشروع النقل المدرسي ليشمل 3500 طالب جديد تزخرف بلادنا بالمبادرات تهنئة وتبريك "فوق القمة": مقال مشترك للمهندسة لينا الحاج قاسم والاستاذة غادة الحاج قاسم مجالس التطوير التربوي

حمير من غزة في ألمانيا تشعل الجدل

حمير من غزة في ألمانيا تشعل الجدل

القلعة نيوز - أثار وصول ثمانية حمير من قطاع غزة إلى ملاذات آمنة في ألمانيا، ضمن مبادرة نفّذتها جمعية إسرائيلية جدلا كبيرا داخل ألمانيا. في وقت أعلنت المدينة الألمانية التي استقبلت الأعداد الأولى من الحمير عدم صلتها بالموضوع.

وجدت ثمانية حمير من قطاع غزة طريقها إلى ألمانيا، حيث نُقلت جوًا إلى مطار لياج في بلجيكا قبل توزيعها على مرافق لرعاية الحيوانات. أربعٌ من هذه الحمير استقبلها «تيَرغارتن أوبنهايم» في ولاية راينلاند بفالتس، بينما نُقلت أربعة أخرى إلى مزرعة تحمل اسم «بالّيرمان رانش» في قرية بلوكفينكل الواقعة بولاية سكسونيا السفلى. بحسب ما نشر موقع "إن دي" (ND) الألماني الإخباري.

ملاذ آمن من الحرب
العملية نظّمتها جمعية إسرائيلية باسم "تسوفلوخت تسوم نوي آنفنغ" (Zuflucht zum Neuanfang) أي "ملجأ لبداية جديدة". ويقول القائمون عليه إنهم أنقذوا ما يصل إلى خمسين حمارًا «هائماً أو مصاباً» من منطقة الحرب في غزة في هذه الدفعة وحدها، ويقولون إنهم قاموا منذ اندلاع الحرب بإجلاء نحو 600 حمار من القطاع.

وفي أوبنهايم، جرى تجهيز حظيرة خاصة للحيوانات الجديدة وعزلها وتدفئتها، نظرًا لاعتيادها على مناخ أكثر دفئًا في غزة. وبعد استطلاع رأي الزوار، أُطلِقت على الحمير أسماء «آنا» و«إلزا» و«غريتا» و«رودي». وتفيد تقارير محلية بأن الحيوانات بدأت «تتواصل بحذر» مع بقية قاطني الحديقة وأن حالتها الصحية جيدة.

البلدية تنأى بنفسها عن الاستقبال

بلدية أوبنهايم أوضحت، في رد على استفسار صحفي، أنها لم تكن طرفًا في ترتيبات إدخال الحيوانات، مشيرة إلى أن التواصل تم حصراً عبر شبكات دولية للعاملين في مجال حماية الحيوانات.

بحسب ما نشرت صحيفة "ألغيماينه تسايتونغ" من جهته، أكّد القائمون على حديقة الحيوانات أن وسطاء دوليين تولّوا التنسيق، لكن إحدى الموظفات امتنعت عن إعطاء مزيد من التفاصيل، قائلة إنهم «لن يقدّموا معلومات إضافية عن الحمير بعد تعرضهم لوابل من الهجمات الإلكترونية وانتقادات حادة على الإنترنت.

الجدل يتصاعد في ألمانيا

غير أن الجدل اتخذ بُعدًا سياسيًا وأخلاقيًا أوسع، إذ يأتي الاهتمام بنقل الحيوانات في وقت لا تزال فيه غالبية الأطفال الجرحى من غزة محرومين من فرصة العلاج في ألمانيا. فقد كانت عدة مدن ألمانية قد أعلنت في وقت سابق استعدادها لاستقبال أطفال مصابين من القطاع، بدعم من ولاية شمال الراين – ويستفاليا التي يقودها الاتحاد الديمقراطي المسيحي.

لكن الحكومة الألمانية ردت بأنها تركز على تقديم المساعدات للأطفال والمدنيين في غزة ميدانيا.

وكان استقبال ألمانيا لطفلين جريحين من غزة في السابق قد اعتبر مثالاً إيجابيًا، بيد أن الطفلين أجبرا على مغادرة البلاد بعد انتهاء فترة علاجهما.

DW