شريط الأخبار
سلاح الجو القطري يسقط طائرتين حربيتين إيرانيتين ترامب: نخطط لموجة كبيرة من الضربات ضد إيران قريبا الحرس الثوري الإيراني: استهدفنا المنشآت المتبقية للأسطول البحري الأمريكي في البحرين وتم تدميرها فيلق "القدس" التابع للحرس الثوري الإيراني: الأعداء لن ينعموا بالأمن حتى داخل منازلهم نتنياهو: سقوط النظام الإيراني "يقترب" "لن ينجو منه العرب".. خبير مصري يحذر من مخطط إسرائيلي بعد حرب إيران أردوغان: إسرائيل تتغذى على سفك الدماء ونشر الفوضى "واشنطن بوست": إصابة اثنين من موظفي وزارة الدفاع الأمريكية في هجوم إيراني على البحرين ستارمر يرفض ضغوط ترامب ويدافع عن حياد بريطانيا بقصف إيران الصفدي: لن نتهاون بأمن الأردن .. وتضامن مطلق مع دول الخليج الصفدي يبحث مع نظيره الهولندي التصعيد في المنطقة وتداعياته 52 قتيلًا و154 جريحًا في الغارات الإسرائيلية على لبنان الملك يتلقى اتصالا هاتفيا من رئيس الوزراء الهندي الملك يتلقى اتصالا هاتفيا من رئيس الاتحاد السويسري الملك عبدالله يؤكد خلال اتصال هاتفي مع ترامب رفض الأردن التام للاعتداءات الإيرانية على أراضيه وعلى عدد من دول المنطقة. ترامب: لا استبعد إرسال قوات برية إلى إيران إذا لزم الأمر ولي العهد يعزي الغرايبة بوفاة نجله وزارة الثقافة تعلن برنامج "أماسي رمضان" في اسبوعه الثالث إحباط محاولة اختراق سيبراني إيراني لنظام صوامع القمح الأردنية سريان إغلاق الاجواء الأردنية أمام الطائرات .. ويستمر حتى التاسعة صباحا

من يضغط على الأردن ؟

من يضغط على الأردن ؟
عصام قضماني
منذ خطابه في افتتاح الدورة العادية لمجلس الأمة، تحرك الملك بوتيرة أسرع على المسرح الدولي وفي قبضته رسالتان ، أما الأولى فهي ان الأردن لن يتخلى عن مواقفه الثابتة إزاء حقوق الشعب الفلسطيني والثانية ان الأردن ملكا وشعبا لا يقبل الضغوط سياسية كانت أو اقتصادية.
لا شك ان ورقة الضغط الاقتصادي هي الأبرز لكن الأردن الذي يقدم نموذجا يحظى بالاحترام هو جدير بالدعم والإسناد لكن الاستقرار والتنمية والاعتماد على الذات هو الأساس.
ليس من باب الصدفة او الترف ان يتجه الأردن لإطلاق مشاريع كبيرة مثل الناقل الوطني والمدينة الجديدة والغاز بينما يسير العمل في باقي الملفات بوتيرة قوية .
لكن السؤال المشروع من يضغط على الأردن مقبول في سياق الشعور بضغوط اقتصادية غير ملموسة تأتي من مكان ما لكن السؤال بصيغة أخرى هو هل الأردن تحت الضغط فعلا .
المؤشرات الاقتصادية على اطلاقها جيدة وهي تقول لنا ان الاقتصاد يتجه إلى تعافٍ لا بل يستعد لانطلاقة ، لكن بالرغم من ذلك يسري شعور بأن الضغوط الاقتصادية موجودة؟. قبل أن نحاول الإجابة عن هذا السؤال في إطار التخليل لا بأس أن نستعرض بعض المؤشرات الاقتصادية :-
نمو اقتصادي بنحو ٢،٨ ٪؜
- الإحتياطيات الأجنبية تتجاوز 24 مليار دولار، ومعدل الدولرة يتراجع إلى 18.2%.
‎ استقرار معدل التضخم حول 2% يعزز تنافسية الاقتصاد ويحافظ على القوة الشرائية.
‎ وصول المدفوعات الرقمية إلى نحو 31 مليار حتى نهاية أيلول يعكس تقدم المنظومة المالية الرقمية في المملكة ويُعزز التحول نحو اقتصاد رقمي.
36.4 % نمو حجم الاستثمار الاجنبي للنصف الأول من عام 2025 ما يعكس الثقة بالاقتصاد الوطني وجاذبية البيئة الاستثمارية.
‎ الدخل السياحي يواصل تعافيه، مسجلاً نمواً بنسبة 6.5% خلال الشهور العشرة الأولى من العام الحالي
‎هناك درجة من القلق وهو مشروع في خضم حالة عدم اليقين وفي خضم تضارب المعلومات وضبابية المواقف لكن ما يميز الموقف الأردني ملكا وحكومة ومؤسسات وشعبا هو وحدته، وليس هذا فحسب بل إنه لم يترك مجالا للمزاودات داخليا وخارجيا وقد كان موقف القيادة سابقا على كل المواقف.
‎القصة الأردنية او السردية التي يرى البعض أنها بحاجة إلى بناء واضحة، في اختراق حاجز النار بالمبادرة والاتزان، لكن وراء كل ميزة ثمن باهظ وقد سدده الأردن وما يزال وكان في كل مرة يخرج بعنفوان ورصيد هائل من الحكمة والاقتدار.
‎حذرنا من التهويل وها هو ذا التهويل يخلق من جديد بينما أن الحاجة ماسة لترسيخ الثقة، فهذه دولة تحتاج إلى من يضع لبنة وليس لمن يلقى حجرا في بئر .
الراي