شريط الأخبار
إشهار رواية السرداب 7 للكاتبة شريفة الشواورة شاهدت بالأمس، كغيري، مشاهد آليات الأمانة وهي تقتلع أشجار الأرصفة، واستغربت حالة الاستنكار العام لهذا الإجراء. عباس يخاطب قادة العالم عبر "الفيديو" بعد رفض واشنطن تأشيرته ترامب: تقدم كبير نحو إقامة قاعدة عسكرية أميركية في بولندا مؤذن المسجد النبوي يفارق الحياة وهو يؤذن بآخر كلماتة هي 'أشهد أن لا إله إلا الله' انجاز أردني مشرف على المستوى التحكيمي وزيرا التخطيط والاستثمار يختتمان في إيطاليا جولة مكثفة لجذب الاستثمارات وتوسيع الشراكات الاقتصادية الوزير شحادة يستعرض فرص الاستثمار بالأردن في لندن رقم خاص بين وزير الصحة والموظفين لكشف التجاوزات ولي العهد يلتقي صانع المحتوى جو حطاب الأميرة منى الحسين ترعى انطلاق فعاليات "يوم التغيير 13" حين نحمي العامل ونُضعف المنشأة.. ماذا يحدث للمدارس الخاصة؟ حسان: ضرورة التحضير والاستعداد للاحتفال بذكرى الألفية الثانية لمعمودية المسيح الأردن وفرنسا يؤكدان أهمية توسيع التعاون الاقتصادي وتعزيز سلاسل الإمداد الأردن وفرنسا يصدران بيانا مشتركا في ختام مباحثات بين الملك والرئيس الفرنسي الملك وماكرون وعون يترأسون جولة جديدة من "اجتماعات العقبة" في باريس النائب حداد يبحث تعزيز السياحة الدينية بين الأردن ومصر الملك والرئيسان الفرنسي واللبناني يعقدون لقاء ثلاثيا في باريس الملك يؤكد لـ عون أهمية دعم الجيش اللبناني الملك وماكرون يبحثان في باريس سبل تعزيز العلاقات الثنائية ( صور )

رواية (عابر البحار لا يعرف الطريق) من تأليف الربان "مالك المبارك".

رواية (عابر البحار لا يعرف الطريق) من تأليف الربان مالك المبارك.
القلعه نيوز : عمان
بقلم / الربان مالك المبارك
هذه الرواية لا تتحدث عن الموانئ أو السفن، بل عن نفس المؤلف التي ضاعت بين الرحيل والعودة، وعن ذلك الفتى الذي كان يقف على رصيف الميناء ذات يوم، يحلم بأن العالم أكبر من قريته الصغيرة، ولم يدرك أن الأمواج ستأخذه إلى حياة بلا ملامح، هو حكايته، أو ربما حكاية كل بحّار عاش الغربة حتى صار غريبًا في وطنه، غريبًا في قلبه، كتب المؤلف لأنه يجد ميناءً يرسو فيه غير الكلمات.
هي ليست قصة بحّار فقط، بل قصة كل إنسان ضلّ طريقه وهو يركض خلف أحلامه، فلم يجد نفسه إلا غريبًا في بيته، دونه لإعادة ترتيب ذاكرته، و ليقول لكل عابر طريق: لا تجعل البحر يسرقك من نفسك، ولا تجعل المال يسرق عمرك.
تمثل هذه الرواية رحلةً إنسانية تتقاطع فيها العاطفة بالخذلان، والبحث عن الذات بضجيج الغربة، وتتشكل على صفحاتها ملامح رجلٍ حمل قلبه بين الأمواج، فصار البحر نافذته على العالم، ومرآته الداخلية معًا.
يكتب المؤلف هنا وجع الغياب كما لو أنه يخطّه على صفحة موجٍ لا يهدأ؛ فيكشف للقارئ كيف تتحول الغربة من مسافةٍ جغرافية إلى محنةٍ روحية، وكيف يصبح الحلم بوطنٍ صغير يحتوي القلب أثمن من كل المرافئ الواسعة. ليست هذه الرواية مجرد سرد لرحلة، بل شهادة على صراع الإنسان مع ذاته، ومحاولة لإعادة تعريف معنى الأمان والانتماء في زمن تتكسر فيه التفاصيل الصغيرة تحت وطأة الرحيل.
سيجد القارئ في هذا العمل الكثير من الصدق، والكثير من الأسئلة التي لا يملك البحر جوابًا عليها… لكنه يتركها تنضج في قلوبنا كما تنضج التجارب التي تغيّرنا إلى الأبد.