القلعة نيوز:
في زمن تتبدل فيه المواقف سريعاً ، يبقى الأردن ثابتاً لا يتبدل وإن سُئلنا عن سر هذا الثبات ، قلنا بثقة: لأن خلف هذا الوطن جيشاً لا يعرف إلا الشرف ، وقيادةً لا تعرف إلا الحكمة ، وشعباً لا يرضى إلا بالعز.
نقف اليوم بكل اعتزاز أمام قواتنا المسلحة الأردنية الجيش العربي هذه المؤسسة التي لم تكن يوماً مجرد تشكيل عسكري ، بل كانت دائماً مدرسة في الانضباط ، وعنواناً للفداء ، وصورةً حقيقية لمعنى التضحية
جيشنا ليس قوة سلاح فحسب ، بل قوة عقيدة ، وجذور راسخة في تراب هذا الوطن الطهور تحية فخر وإجلال لجنودنا البواسل ، للضباط وضباط الصف ، لكل من يسهرون على الحدود ، ولكل من يقفون في مواقعهم بثبات لا تهزه الرياح، أنتم الدرع الذي يحمي ، والسند الذي يُطمئن، والعين الساهرة التي لا تنام.
صقور الهواشم سلاح الجو الملكي الأردني ، فرسان السماء صقور الهواشم الذين يكتبون المجد على صفحات الغيم ، طائراتهم ليست مجرد أجنحة تحلّق ، بل رسائل قوة وطمأنينة ، تؤكد أن سماء الأردن مصونة ، وأن أمنه خط أحمر لا يُسمح بتجاوزه
في كل طلعة جوية ، في كل مهمة في كل استجابة سريعة هناك احتراف وانضباط وكفاءة تُدرس
كل الشكر لقواتنا المسلحة على دعمها المتواصل ، وتصديها الحازم ، وثباتها في وجه كل التحديات
شكراً على جاهزيتكم الدائمة على صبركم على تضحياتكم التي قد لا تُرى ، لكنها تُحس في أمننا واستقرارنا كل يوم.
قيادةٍ هاشمية حكيمة ، يعرف الأردن كيف يحافظ على توازنه ، وكيف يمضي بثقة وسط إقليم مضطرب
قيادةٌ تؤمن بأن قوة الدولة تبدأ من جيشها ، وأن وحدة الصف هي السلاح الأقوى في وجه كل عاصفة
الأردن ليس مجرد حدود على الخريطة ، الأردن فكرة كرامة وتاريخ تضحيات ، وإرثٌ من الوفاء وفي كل بيت أردني ، هناك قلب يخفق حباً لهذا الوطن ، واستعدادٌ صادق لأن يكون صاحبه جندياً مخلصاً متى ما نادى الواجب.
نحن أبناء هذا الوطن ، لا نحمل السلاح جميعاً لكننا نحمل الانتماء ، نحميه بالكلمة الصادقة بالموقف الشريف ، بالعمل المخلص ، وبالوحدة التي لا تسمح للفرقة أن تتسلل بيننا عند الشدائد ، لا نختلف بل نلتف أكثر ، وعند التحديات لا نتراجع بل نزداد صلابة.
سيبقى الأردن قوياً بأهله بجيشه العربي بسلاح جوه الملكي وبقيادته الهاشمية الحكيمة ، وستبقى رايته مرفوعة لا تنحني إلا لله ، حفظ الله الأردن ، وحفظ جيشنا العربي الباسل ، وحمى سواعد أبطاله في البر والجو ، وأدام علينا نعمة الأمن والاستقرار.




