شريط الأخبار
المصري : قانون الإدارة المحلية 2026 يكرس "الحاكمية الرشيدة" ويفصل السياسات عن التنفيذ لضمان العدالة الخدمية فانس: أعتقد أننا نحرز تقدما في المحادثات مع إيران وزير الثقافة ينعى الوزير الأسبق مازن السَّاكت الخلايلة: اكتمال وصول قوافل الحج إلى المدينة الجمعة الأوقاف: أي شركة يثبت تورطها بالاحتيال في خدمات الحج ستعاقب إصدار أكثر من نصف مليون شهادة رقمية عبر سند إنجاز لطبيبة أردنية يدخل التاريخ منح دراسية للأردنيين في رومانيا - رابط Gradiant تعلن عن إطلاق وتسليم حلها المتقدم HyperSolved، المصمم خصيصًا لدعم مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، وذلك لصالح أبرز مزودي خدمات الحوسبة السحابية العالمية جائزة أستر جارديانز العالمية للتمريض تحتفي بأبطال التمريض العالمي وتعلن قائمة أفضل 10 متأهلين لعام 2026 القرعان يكرّم إبراهيم العبداللات رئيس جمعية مراكز السواقة تقديراً لدوره الريادي في تطوير قطاع تدريب السواقة وتعزيز السلامة المرورية. وزير الثقافة: السردية الأردنية العنوان الرئيسي لمهرجان جرش وزارة الثقافة تنظم ندوة حول السردية الأردنية في معان الثلاثاء المقبل القرعان يكرّم زياد محمود مسلم أبو عالية تقديراً لجهوده الوطنية في تعزيز السلامة المرورية الظهراوي: لم أحصل من الحكومة حتى على علبة سردين ترامب يصل الصين ولي العهد يؤكد أهمية توظيف الحلول التكنولوجية لمعالجة الازدحامات المرورية المجلس التمريضي: تمكين التمريض قوة استراتيجية لصحة المجتمعات انطلاق أولى قوافل الحجاج الأردنيين وزارة الطاقة تنفذ حملة لتعزيز الوعي البيئي والسياحي

الشديفات تكتب : يوم العلم

الشديفات  تكتب : يوم العلم
الدكتورة منيرة حسن الشديفات
ليست مناسبةً عابرة ، بل هيَّ قسَمٌ لا يُنقض ،وشمسٌ تُشرِقُ كلَّ صباح ، وأنفاسٌ مُشبعةٌ برائحةِ الوطن .
كُلمَّا خفقت الراية ،صارت ظِلّاً أطولَ من أعمارنا ، ونشيداً لا يُغنَّى إلا بخشوع ، ووشمٌ نُقِشَّ في ضميرِ البلاد .
فهذه الراية حملت بينَ طياتها رجالاً يسكُنونَ ذاكرةَ الشعب ، وصمتُ تاريخٍ يَعرِفُ من خدَمهُ بصدق .
ورأيتُ بينَّ طياتهِ الأمهاتَ والجدّات ، يحمِلْنَّ الوطَنَّ على أكتافِهِنَّ ، يومَ قصَصْنَّ على أطفالِهنَّ البطولات ، فتبدأُ الخيولً بالركضِ في خيالِهِمْ ، قبلَ أن تركُضَ في الحكايات .
في هذا اليوم ، نستذكِرُ رموزاً لا تُختَزلُ بزمَنْ ، ولا تُمحَى آثارهُم بِتعاقُبِ السِنينْ ، فنذكُرُ كلَّ شهيدٍ مرَّ بهذا الوطن ، وصنَعَ ملحَمَةَ شَرفٍ من سُطورٍ غَيرَ مكتوبة ، صِيغَتْ بالدماءِ والوفاء .
وفي هذا اليوم ، نُجدِدُ العهدَ لِصُناعِ المَجدِ وفرسانَ الحق ، قواتنا المسلّحة ،وأجهزتنا الأمنيّة ، راجياً اعتبارَ هذهِ الكَلِمات المُتواضِعة ،بِطاقَةَ شُكْرٍ صادقةَ ، مُوَجَهةً لكُم ، تقديراً لِمَا تبذِلونَهُ من جهد ، وما تَتَحملُونَهُ من عَناء ، وما تُقَدِمونَهُ من تضحيات ،في سبيلِ أمنِِ الأُردُنِ واستقراره .
ومن طَيّاتِ رايتنا تُطِلُّ علينا ذكرى الُحسبن الباني رحِمهُ الله ، الذي علَمَنا صِدقَّ الحَديثِ على المدى البعيد ، وزرَعَ فينا وطناً لا يُغادِرُ القلب .
وفي هَيّبَةِ العَلَم ، أرى ملامِحَ جلالَةَ المَلك عبدالله الثاني حفظَهُ الله ، تَسكُنُ الذاكِرة ،كأنها نقشٌ على جِدارِ الروح ،فسيرَتُكَ ومسيرَتُك ،رايةَ عِزٍّ مرفُوعة ،كُلما ذُكِرَت شَمَخَ الرأسُ إجلالاً ،وابتَسَمَ القلبُ امتناناً ، فسلامٌ على كُلِّ خُطوَةٍ خطوتها ،في سبيلِ وطنٍ معطاء ، ورايةً تُعانِقُ السماء .
حَفِظَ اللهُ مليكَنا أيقُونَةَ عِزٍّ وكرامة ،ووليَّ عهدِهِ سيفَ حقٍ وعُنوانَ مروءة ، ورايتُنا الأردنية قِصَةَ عِشقٍ تتوارَثُها الأجيال ،دُعاءً ووفاء
وكلَّ عامٍ ووطَني بألفِ خير .