شريط الأخبار
الرباط تشهد إطلاق منتدى الأخوة والتعاون المغربي الأردني بمبادرة شخصيات مغربية وازنة الخارجية السورية تفتح تحقيقا في تسريب وثائق ومعلومات حساسة الفايز يدعو إلى تشكيل رؤية برلمانية عربية لمواجهة الأخطار وللتهديدات خبيران: الأردن يرسخ مكانته كمركز للربط الرقمي الإقليمي مطالبة نيابية بإعادة النظر في رواتب التقاعد المبكر إعلام أميركي: استمرار المفاوضات بين واشنطن وطهران المركزي يحذر: روابط بث مباريات كأس العالم قد تسرق بياناتك النائب طهبوب: شكرا للعيون الساهرة على حماية أمن البلد أخلاقيا الجمارك الأردنية ترفع جاهزيتها وبالتشارك مع كافة الأجهزة الأمنية العامله في مركز جمرك العمري للتعامل مع فترة الاصطياف وعودة المغتربين واشنطن: جولة اقتصادية لوزيري الطاقة والاستثمار واهتمام أمريكي بالفرص الاستثمارية في الأردن الدوايمة: بعض الوزارات تُتقن إدارة الصورة أكثر من الملفات السفير الأمريكي يزور شركة برومين الأردن في الأغوار الجنوبية البدور: الملك على الدوام بيده سيف الحق الفلسطيني وحاملًا الدرع العربي إحالات على التقاعد بين كبار ضباط الأمن العام ( اسماء ) عددهم يصل إلى (408)آلاف متقاعد.....صرخات واستغاثات المحرومون من زيادةال(30)دينار تحت الرعاية الملكية.. انطلاق الدورة الأربعين من مهرجان جرش في 22 تموز جدل على مواقع التواصل حول ليث دويكات.. هل يتعرض مشروع "روابي فرح" للابتزاز؟ مركز زين للرياضات الإلكترونية يرعى بطولة STAD Tournament بحضور صانع المحتوى الرياضي بلال حداد أمنية، تغير اسم شبكتها على هواتف عملائها ليصبح ” درب الأساطير” مصفاة البترول الأردنية تجدد الولاء للقيادة الهاشمية وتستذكر مسيرة وطن من الإنجاز والتحديث

الشديفات تكتب : يوم العلم

الشديفات  تكتب : يوم العلم
الدكتورة منيرة حسن الشديفات
ليست مناسبةً عابرة ، بل هيَّ قسَمٌ لا يُنقض ،وشمسٌ تُشرِقُ كلَّ صباح ، وأنفاسٌ مُشبعةٌ برائحةِ الوطن .
كُلمَّا خفقت الراية ،صارت ظِلّاً أطولَ من أعمارنا ، ونشيداً لا يُغنَّى إلا بخشوع ، ووشمٌ نُقِشَّ في ضميرِ البلاد .
فهذه الراية حملت بينَ طياتها رجالاً يسكُنونَ ذاكرةَ الشعب ، وصمتُ تاريخٍ يَعرِفُ من خدَمهُ بصدق .
ورأيتُ بينَّ طياتهِ الأمهاتَ والجدّات ، يحمِلْنَّ الوطَنَّ على أكتافِهِنَّ ، يومَ قصَصْنَّ على أطفالِهنَّ البطولات ، فتبدأُ الخيولً بالركضِ في خيالِهِمْ ، قبلَ أن تركُضَ في الحكايات .
في هذا اليوم ، نستذكِرُ رموزاً لا تُختَزلُ بزمَنْ ، ولا تُمحَى آثارهُم بِتعاقُبِ السِنينْ ، فنذكُرُ كلَّ شهيدٍ مرَّ بهذا الوطن ، وصنَعَ ملحَمَةَ شَرفٍ من سُطورٍ غَيرَ مكتوبة ، صِيغَتْ بالدماءِ والوفاء .
وفي هذا اليوم ، نُجدِدُ العهدَ لِصُناعِ المَجدِ وفرسانَ الحق ، قواتنا المسلّحة ،وأجهزتنا الأمنيّة ، راجياً اعتبارَ هذهِ الكَلِمات المُتواضِعة ،بِطاقَةَ شُكْرٍ صادقةَ ، مُوَجَهةً لكُم ، تقديراً لِمَا تبذِلونَهُ من جهد ، وما تَتَحملُونَهُ من عَناء ، وما تُقَدِمونَهُ من تضحيات ،في سبيلِ أمنِِ الأُردُنِ واستقراره .
ومن طَيّاتِ رايتنا تُطِلُّ علينا ذكرى الُحسبن الباني رحِمهُ الله ، الذي علَمَنا صِدقَّ الحَديثِ على المدى البعيد ، وزرَعَ فينا وطناً لا يُغادِرُ القلب .
وفي هَيّبَةِ العَلَم ، أرى ملامِحَ جلالَةَ المَلك عبدالله الثاني حفظَهُ الله ، تَسكُنُ الذاكِرة ،كأنها نقشٌ على جِدارِ الروح ،فسيرَتُكَ ومسيرَتُك ،رايةَ عِزٍّ مرفُوعة ،كُلما ذُكِرَت شَمَخَ الرأسُ إجلالاً ،وابتَسَمَ القلبُ امتناناً ، فسلامٌ على كُلِّ خُطوَةٍ خطوتها ،في سبيلِ وطنٍ معطاء ، ورايةً تُعانِقُ السماء .
حَفِظَ اللهُ مليكَنا أيقُونَةَ عِزٍّ وكرامة ،ووليَّ عهدِهِ سيفَ حقٍ وعُنوانَ مروءة ، ورايتُنا الأردنية قِصَةَ عِشقٍ تتوارَثُها الأجيال ،دُعاءً ووفاء
وكلَّ عامٍ ووطَني بألفِ خير .