شريط الأخبار
مدعي عام الجنائية الدولية السابق يطعن في قرار عزله ويتهم الجمعية بـ"انتهاكات إجرائية" بداية النهاية عندما يفقد المحتل صبره.. وزير الثقافة يودّع نظيره السوري بعد ترؤس وفد بلاده المشارك في مهرجان جرش عراقجي: إجراءات إيران ضد الأهداف الأمريكية في المنطقة حق دفاعي مشروع قناة عبرية: نتنياهو سيقدم لترامب معلومات استخباراتية حول سعي إيران مجددا لامتلاك أسلحة نووية الحرس الثوري يكشف عدد قتلى الجيش الأمريكي بنيران إيرانية بعد انتهاك وقف إطلاق النار أكسيوس: ترامب يوجه بوقف الضربات الأميركية الجديدة على إيران لإفساح المجال للدبلوماسية "إدارة الأزمات" يطلق تجارب لنظام الرسائل التحذيرية على الهواتف الطيران المدني: الأجواء الأردنية آمنة.. وتعديل بعض الرحلات يعود لإجراءات تشغيلية زين شريك الاتصالات الرسمي لمهرجان جرش للثقافة والفنون في دورته الأربعين وفد "اليرموك" يطلع على نماذج الابتكار والتنمية في الصين شكر للاردن حزب الإصلاح يكرّم الحكم الدولي أدهم المخادمة تقديراً لإنجازه التاريخي في كأس العالم 2026 وزير الثقافة يستقبل الإعلامي اللبناني طوني خليفة من الحرير إلى الساتان... كيف تجعل الملكة رانيا القميص بطل إطلالاتها الرسمية ( صور ) الأردن يدين تصاعد إرهاب المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية معارضة إسرائيلية: نتنياهو ووزير دفاعه يسعيان لتفجير الأوضاع بالضفة لأهداف سياسية ترامب يلمح إلى رغبته في الترشح لرئاسة الولايات المتحدة مجددا اليمن: الحوثيون يواصلون المقامرة بمصالح الشعب اليمني خدمة لإيران الأردن يدين تصاعد إرهاب المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة

مناسبات وطنية اجتمعت كعقد اللؤلؤ الذي يزين جيد الوطن

مناسبات وطنية اجتمعت كعقد اللؤلؤ الذي يزين جيد الوطن


د. سمر الشديفات

في كل عام، تتعانق المناسبات الوطنية الأردنية لتشكل عقداً من اللؤلؤ يزين عنق الوطن، تتلألأ حباته بيوم الجيش، وذكرى الثورة العربية الكبرى، وعيد الجلوس الملكي، فتبعث في النفوس معاني العزة والكبرياء، وتوقظ في القلوب شجون المحبة والانتماء، وتذكر الأردنيين بأن الوطن ليس حدوداً وجغرافيا فحسب، بل قصة عشق متجددة، وراية مجد حملتها القيادة الهاشمية وشعب وفيّ لم يتخلَّ يوماً عن عهده.

ويأتي يوم الجيش وذكرى الثورة العربية الكبرى ليجسدا صفحات مشرقة من التضحية والفداء، حيث انطلقت رسالة النهضة العربية بقيادة الهاشميين، حاملة قيم الحرية والوحدة والكرامة، لتبقى القوات المسلحة الأردنية (لجيش العربي) عنواناً للشرف والبطولة، وسداً منيعاً يحفظ أمن الوطن واستقراره، ويصون منجزاته.

أما عيد الجلوس الملكي، فهو مناسبة وطنية تستحضر مسيرة العطاء والإنجاز التي يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، إلى إرث هاشمي عريق، ورؤية حكيمة جعلت من الأردن نموذجاً في الأمن والاستقرار، رغم ما يحيط بالمنطقة من تحديات جسيمة. فقد أولت القيادة الهاشمية الإنسان الأردني اهتماماً كبيراً، وعملت بإصرار على بناء دولة المؤسسات، وتعزيز مسيرة التنمية، وتحقيق الإنجازات النوعية التي رفعت اسم الأردن عالياً بين الأمم.

والثورة العربية الكبرى تمثل شعلة النهضة في وجدان الأردنيين التي أضاءت طريق الدولة الأردنية الحديثة، ومنبع القيم التي قامت عليها من عزّة وكرامة ووحدة وانتماء. ومن رحم مبادئها، وتحت راية القيادة الهاشمية، واصل الأردن مسيرته بثبات، ليغدو نموذجا للأمن والاستقرار والإنجاز، شاهداً على أن رسالة الثورة لم تكن حدثا عابرا، بل نهجا راسخا يتجدد مع كل جيل.

ولعل أعظم ما يميز الأردن وجعلها في الصدارة، تلك المعادلة الثابتة التي صنعت حالة الاستقرار والطمأنينة والأمن والأمان، معادلة مكونة من حب الوطن، وتقدير ورعاية القيادة الهاشمية، والتفاف الشعب الأردني حول قيادته، إيماناً بأن قوة الأردن تكمن في وحدته، وأن منعة الوطن تتجسد في تلاحم القيادة والشعب.

لقد أثبت الأردنيون عبر العقود أن محبتهم لوطنهم ليست شعارات وكلمات تُقال، بل عهد متجدد وثابت، وأن وقوفهم خلف القيادة الهاشمية هو امتداد لتاريخ طويل من الوفاء والانتماء. ومن هنا، تبقى هذه المناسبات الوطنية محطات مضيئة نستذكر فيها التضحيات، ونستلهم منها العزم لمواصلة مسيرة البناء والإنجاز، ليبقى الأردن، بقيادته الهاشمية وشعبه الوفي وجيشه المصطفوي، واحة أمن وأمان، وموطناً للعزة والكبرياء، وقلادة نفيسة تتلألأ في جيد التاريخ، وتزداد جمالاً وتألقاً مع كل إنجاز جديد.