شريط الأخبار
وزير الاستثمار : الأردن والصين نحو شراكة استراتيجية تعزز الاستثمار وتدعم التحول الاقتصادي بتوجهات الرواشدة .. وزارة الثقافة تطلق برنامج تبادل الزيارات بين المديريات ( صور ) ألف مبروك للسيد(ابراهيم)نجل السيد خليل محمد الخوالدة بمناسبة الزفاف تهنئة للدكتور محمد بهاء الدين الطهراوي بمزاولة مهنة الطب تنفيذا لتوجيهات الملك.. رئيس الديوان الملكي يلتقي (300) من وجهاء وممثلي محافظة معان لاستكمال بحث أولوياتها عقب الزيارة الملكية المستوطنون الإسرائيليون يستولون على مياه الضفة الغربية (صور) *"أمريكا... فقاعة السرقة... ونحن نملك العقول"* في لقاء مع التلفزيون الأردني .. أ.د.حمدان : تخصصات عمان الاهلية متوائمة مع التطوّرالسريع في سوق العمل مدير الأمن العام يكرّم عدداً من الضباط المتقاعدين الوزير الرواشدة يزور المخرج حاتم السيد البدور: لا مواعيد للمرضى الجدد في عيادات البشير وحمزة .. والتقييم بذات اليوم الملك يبدأ زيارة دولة إلى الصين الاثنين المقبل الأردن يُعزّي إندونيسيا بضحايا الزلزال الضمان الاجتماعي توضِّح إجراءات تقديم طلب شمول المنشأة إلكترونيًّا إدارة ترامب توسع تواصلها مع دول أوروبية للضغط على إيران 3 إصابات في قصف للاحتلال استهدف دراجة نارية بدير البلح الملكة تهنئ الأميرة إيمان بقدوم تاليا ورانيا قوات الاحتلال تقتحم قاعة أفراح في العيزرية وتعتدي على المدعوين الجمعية الفلكية: 30 شهاباً في الساعة وكرات نارية زينت سماء وادي رم طهران ترد: مضيق هرمز سيبقى إيرانيا

"رسائلٌ من معان "

رسائلٌ من معان
العين فاضل محمد الحمود
(الأولويةُ هي حماية مصلحةِ الوطن) بهذه العبارة العميقة وضعَ جلالةُ الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله ورعاه العنوانَ الأشمل والأوسع لزيارتهِ إلى محافظة معان ليترسخَ المعنى إلى أبعد من حماية الحدود ومواجهة التحديات الأمنية ليصلَ لمفهوم الشمولية المتعلقة بمصلحة الأردن الخالصة وتقويضِ أركان مرحلةٍ إقليميةٍ جمعت بين شدة التعقيد وحجم الخطر ليصبحَ القرار الوطني الواثق والإستقرار الداخلي مطلبًا لا يُحاد عنه وضامنًا وحيدًا لاستمرار المُضي إلى الأمام وضمان رِفعة الأردن وهيبته والحفاظ على قدرة بقائه كصمام أمان وبوصلة سلام.
(المُضي قُدمًا بكل ما يخدم الأردن ويحفظ استقراره) إن هذه الرسالة تحملُ وبكل وضوحٍ فكرًا عميقًا يتبلور بمفهوم استثمار الاستقرار في بناء المستقبل من خلال الإنعكاسات السياسية والإقتصادية والتنموية لبلدٍ تعدى مرحلة المُحافظة على الاستقرار إلى الوحدة الوطنية المُتجذّرة في وجدان الأردنيين وكينونتهم حتى أصبحت واقعًا ملموسًا وصدقًا محسوسًا لنقف هنا إلى ما يرمي إليه جلالة الملك من ضرورةِ تعميق هذا النهج وتحويلهِ إلى نمطٍ فاعلٍ في مسيرة الإصلاح والتحديث والتجويد .
(بلدُ النشامى ما عليها خوف) لينطقَ هنا قلبُ جلالته قبل لسانه فالبُعد الوجداني حاضرًا في هذه الرسالة بتوقيتها ومكانها فوقتها حاسمٌ وحساس ومكانها (معان) حاضرةُ الذاكرة الوطنية الأردنية وباديةُ إرثها وريفُ خيرها والصدرُ الذي شُرّع لمسار الثورة العربية الكبرى ليؤكد جلالته هنا تثبيت مفهوم السيادة النابع من بأسِ الأردنيين وصلابةِ نشامى القوات المسلحة الأردنية والأجهزة الأمنية.
(إمكانية تطوير الخدمات والبُنى التحتية) فما هذه إلا دلالة للتأكيد على ضرورة التحسين والتطوير والمُنطلق من معان إلى مسامع العاصمة عمان لتصبح حتمية التحرك الحكومي لترجمة رسائل جلالة الملك إلى واقعٍ ملموسٍ ولتتحول هذه إلى اختبارٍ حقيقي للحكومة وبيانِ قدرتها على النهوض بالإقتصاد الوطني والإستثمار والإنفتاح وبناء القدرات الوطنية وخلق بيئة للإنتاج وفرص العمل والتشغيل والتخلص من فِكر الحلول قصيرة المدى.
أمنٌ يحمي الاستقرار واستقرارٌ يفتح باب التنمية وتنميةٌ تعزز الثقة وثقةٌ تُدعّم الوحدة الوطنية ووحدةٌ باتت عنوانًا لدولةٍ تمثل الشموخ ولا تقبل الرضوخ لتكُن دلالات زيارة جلالة الملك إلى معان حاسمةً وواضحةً وحتميّة التطبيق تجاوزت معنى الكلام إلى حقيقة العمل فهذا هو جلالة الملك الابن البار لكل محافظةٍ ولواءٍ وقريةٍ وهو الجندي المدافع عن كل شبرٍ في هذا الوطن العظيم .