شريط الأخبار
ترامب: أمور كبيرة جدا ستحدث في المستقبل القريب بشأن إيران الأردن عن اقتحام بن غفير للأقصى: تدنيسٌ لحرمته وتصعيدٌ مدان واستفزازٌ غير مقبول المصري للحكومة: الزرقاء ليست هامشاً.. وهذا ما نريده من موازنة 2027 انهاء خدمات محادين والعدوان وهلالات وتعيين الحسنات وفريحات والسرحان في مفوضي البترا وفاة عشريني دهسا في الأغوار الشمالية إيران تحذر من "خطة أميركية" لاستئناف الهجوم عليها قرار للشاحنات: السماح باستيراد رؤوس قاطرة بعمر 5 سنوات مقابل شطب اخرى جمعية البنوك: رفع أسعار الفائدة لن يُعكس على قروض الأفراد القائمة تفاصيل قرارات مجلس الوزراء من معان القبض على شخص حاول التسلل عبر الحدود الشمالية البنك المركزي يرفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس الثِّقَةُ بَيْنَ الْحُكُومَةِ وَالْمُواطِنِ... الْمَعْرَكَةُ الْأَهَمُّ: مَسَارُ الْإِصْلَاحِ أُنْمُوذَجًا الأشياء الفارغة أكثر ضجيجًا البطالة في الأردن..عندما تتحول الأرقام الي تحد وطني جامع المحامية الشابة نرمين عمر زعل الجبور المجالي في ذمة الله مجموعة الجهود المشتركة تعزّز حضورها في قطاع التكنولوجيا المالية كراعٍ أكاديمي لمهرجان الأردن للتكنولوجيا المالية البلقاء التطبيقية تنظم مسابقة BAU-CPC للبرمجة بمشاركة 70 فريقا من طلبتها البنك الأردني الكويتي يدعم الحفل السنوي للأكاديمية الثقافية الشركسية الدولية الملكية الأردنية والاتحاد الأردني لكرة السلة يجددان اتفاقية رعاية المنتخبات الوطنية مجموعة الخليج للتأمين – الأردن تطلق نموذجاً متكاملاً لصرف تعويضات حوادث المركبات بالتعاون مع العلاونة بي

الدبلوماسية الملكية قيادة وحنكة متقدمة

الدبلوماسية الملكية قيادة وحنكة متقدمة
د. يوسف المواضيه – أكاديمي وباحث في الإدارة الاستراتيجية

قدر الاردن الجيوسياسي ان يكون في وسط اقليم لم يشهد الهدوء والاستقرار منذ عقود طويلة، حيث تتغير المعادلات بصورة متسارعة و تتقاطع فيه الازمات الى درجة يصعب معها معرفة مدى حدود تداعياتها ونتائجها .

لاشك أن الاردن وبدبلوماسية المتزنة يتابع ويراقب المشهد وكل ما يجري في المنطقة بدقة عبر قراءة عميقة للتحولات والمستجدات التي تحدث في محيطه الإقليمي .

فالأردن يدرك جيدا آليات التعامل مع الازمات من خلال الية استباقية وقراءة دقيقة للمؤشرات والاستعداد لمختلف الاحتمالات بما يحافظ على ويصون مصالحه الوطنية واستقراره .

ومع استمرار التصعيد بين الولايات المتحدة وايران، وحيث تزداد تعقيدات المشهد يوما بعد يوم ،وما يرتبط به من تداعيات امنية واقتصادية لتمتد الى امن الحدود والملاحة والطاقة والاقتصاد، هذا الامر جعل متابعة التطورات وحساب انعكاساتها جزءا من حماية المصالح الاردنية.

كما أن الدولة الأردنية قادرة على تعديل ادواتها وترتيب اولوياتها وبناء تحالفاتها بما يخدم مصالحة الوطنيه ،ويصون سيادته وسلامة مواطنيه .
وقد لعبت الدبلوماسية الاردنية دور مهما وكبيرا في التنسيق الامني والتشاور وبناء العلاقات العربية والدولية مما جعلها محط تقدير واحترام إقليمي ودولي .

الدبلوماسية الاردنية وماتحظى به حصافة وحنكة متقدمة بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني في ادارة المشهد الخارجي تعد اليوم محورا مؤثرا وفاعل في قضايا المنطقة والعالم .

كما أن التعامل مع التطورات الخارجية بالتوازي رافقه اهتمام ومتابعة ملكية سامية من لدن صاحب السمو الملكي الامير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد في متابعة للاجراءات والقضايا التي تهم المواطن و تبسيط الاموار والقرارات ، حيث وجه سموه مؤخرا الى تسريع العمل لمواجهة التبعات الاقتصادية للتصعيد في المنطقة والتعامل مع سلاسل التوريد كاولوية وطنية والحفاظ على المخزون الاستراتيجي من المواد والسلع .

وفيما يخص الامن الوطني فقد شكلت على الدوام القوات المسلحة الاردنية - الجيش العربي واجهزتنا الامنية خط الدفاع الاول وسياجه المنيع عن سيادة المملكة وامنها واستقراره.

وهنا من المهم الاشاره أيضا الى أن حماية أمن الوطن والجبهة الداخلية هي مسؤولية مشتركة على الجميع حكومة ومؤسسات واحزاب ونقابات ومؤسسات مجتمع مدني وعشائر أردنية ، اذا فالمسؤولية مشتركة بين مختلف مكونات المجتمع وهم شركاء في الحفاظ على التماسك الوطني.

كما انه وفي ضوء الانتشار المؤثر للمساحات الإلكترونية فقد بات من الأهمية بمكان، التعامل مع الفضاء الرقمي بقدر عالي من الوعي والمسؤولية وخاصة في ظل سرعة انتشار المعلومات غير الدقيقة والشائعات التي قد تزيد من التوتر.

فحماية جبهتنا الداخلية وصون مقدرات الوطن بالوعي والحكمة والمسؤولية واجب ومسؤوليةالجميع .

والأردن قادر بقيادته الحكيمة ووعي أبنائه كما هو دائما قادر على تجاوز كافة الظروف والمحن مهما عظمة شأنها .