شريط الأخبار
طقس لطيف وأجواء دافئة في مختلف المناطق خلال يومين الأردنيون يحتفلون بعيد ميلاد الملك الرابع والستين بفعاليات وطنية تركي الفيصل يصرح عن شرط التطبيع مع إسرائيل وزير العمل: الفرع الإنتاجي لـ"مدينة إيزو" في بني كنانة سيوفر 250 فرصة عمل بني مصطفى: فرق ميدانية تتحقق من المدافئ غير الآمنة لاستبدالها الأردن يرحب ببيان الحكومة السورية حول وقف إطلاق النار مع قوات "قسد" وزير الثقافة يعنى الخطاط والرسام ياسر الجرابعة متحف الدبابات الملكي يحتفل بعيد ميلاد جلالة الملك والذكرى الثامنة لافتتاحه ( صور ) النائب أروى الحجايا تنشر صورًا من زيارة وفد نيابي أردني شارك في منتدى النساء البرلمانيات لبرلمان البحر الأبيض المتوسط في الإمارات تركيا تدعو الولايات المتحدة وإيران للجلوس إلى طاولة المفاوضات العدوان: الشباب الأردني يحتفي بميلاد قائد المسيرة ويجدد العهد بمواصلة البناء جلسات حوارية حكومية السبت لمناقشة مشروع "عمرة" بمشاركة أكثر من 150 خبيرا براك تعليقا على اتفاق دمشق و"قسد": قوة سوريا تنبع من احتضان التنوع ماكرون: فرنسا تدعم تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في سوريا اسماعيل العنابي يقدم تهنئة بعيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني المفدى رحلة وفاء على ظهر جمل… سند دوريج من معان إلى بسمان مهنئًا الملك بعيد ميلاده (صور) الحسا : شعبان المصري يقدم تهنئة إلى جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم بعيد ميلاده الميمون دعم ملكي يدفع الرياضة والشباب لتحقيق إنجازات عربية وآسيوية وعالمية "في عيد ميلاد القائد " قصص نجاح لذوي الإعاقة عزّزها الدعم والتحفيز الملكي الحكومة: استمرار توحيد قنوات التواصل وتسريع الاستجابة

هيئة النزاهة .. مسيرة عام من التحول المؤسسي وترسيخ الثقة الوطنية بمكافحة الفساد

هيئة النزاهة .. مسيرة عام من التحول المؤسسي وترسيخ الثقة الوطنية بمكافحة الفساد

القلعة نيوز- ضمن جهود المملكة في تعزيز النزاهة ومكافحة الفساد، شهد العام 2025 نشاطا ملحوظا في أداء هيئة النزاهة ومكافحة الفساد؛ أكد التزام الأردن بتعزيز الشفافية والمساءلة، وتحقيق رؤية جلالة الملك عبدالله الثاني بتحديث مسارات الدولة الإدارية والاقتصادية والسياسية، عبر ترسيخ الثقافة المؤسسية التي تبناها مجلس الهيئة.

وبحسب الهيئة، شهد عام 2025 نشاطا مكثفا جسد مسارا متقدما في تعزيز منظومة النزاهة الوطنية، ورفع مستويات الامتثال، وترسيخ ثقافة الوقاية من الفساد في مؤسسات الدولة والمجتمع تمت ترجمته من خلال سلسلة برامج تدريبية ومؤتمرات، ولقاءات وطنية وإقليمية، ومبادرات توعوية، شكلت مجتمعة إطارا متكاملا يعكس نجاعة العمل المؤسسي في مجال الحوكمة والشفافية.
ففي شباط الماضي سجل الأردن تقدما لافتا على مؤشر مدركات الفساد لعام 2024 وفق منظمة الشفافية الدولية بارتفاع 3 درجات باحتلاله المرتبة 59 عالميا من أصل 180 دولة، فيما فعلت الهيئة النظام الإلكتروني لمصفوفة مؤشر النزاهة الوطني، بهدف تمكين مؤسسات الإدارة العامة من تحميل الوثائق والبيانات المتعلقة بقياس مدى امتثالها لمعايير النزاهة الوطنية، كما نفذت برنامجا تدريبيا نوعيا شمل 121 جهة رسمية ضمن الأقاليم الثلاثة، إضافة إلى إنهاء المرحلة الأولى من البرنامج التنفيذي للإطار الوطني للأمن السيبراني، وتدريب موظفي الرقابة الداخلية في المؤسسات الحكومية.
وفي ذات السياق، دعت الهيئة الوزارات والمؤسسات الرسمية ومنظمات المجتمع المدني ووسائل الإعلام لدعم حملة إعلامية توعوية أطلقتها للتعريف بالنسخة الجديدة لمؤشر النزاهة الوطني، ورفع الوعي بأهمية الالتزام بمعايير النزاهة الوطنية.
أما في نيسان، فقد عقدت الهيئة مؤتمرا إقليميا رفيع المستوى بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بعنوان "نزاهة قطاع النقل في المنطقة العربية"، برعاية رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان، حيث تبنى المؤتمرون مبادرة إنشاء منصة إقليمية لدعم النزاهة في قطاع النقل في المنطقة العربية.
كما أعلنت الهيئة بدء تنفيذ مبادرة "سفراء النزاهة في الجامعات الأردنية"، انطلاقا من جامعة العلوم التطبيقية الخاصة، بهدف تمكين الشباب من لعب دور رقابي توعوي داخل مؤسساتهم الأكاديمية.
وفي سياق آخر، أظهر استطلاع للرأي أجراه مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الأردنية، ارتفاعا ملحوظا في مستوى ثقة المواطنين بجهود مكافحة الفساد، حيث بلغت نسبة الثقة بالهيئة 81 بالمئة.
على صعيد متصل، شاركت الهيئة في ورشة إقليمية حول استثمار البيانات في مكافحة الفساد، ورعت فعالية "غراس النزاهة" في اربد التي تضمنت مسيرة طلابية غرسوا ألف شجرة تعزيزا لقيم المواطنة البيئية والمسؤولية المجتمعية، كما أبرمت الهيئة مذكرة تفاهم استراتيجية مع القوات المسلحة الأردنية "الجيش العربي" لتعزيز التعاون في مجالات الحوكمة والنزاهة.
وضمن الدورة الثانية لمؤشر النزاهة 2024-2025 أطلقت الهيئة "قافلة النزاهة"، مستهدفة 119 جهة حكومية قامت بجولات ميدانية للتوعية بتعزيز الامتثال لمعايير النزاهة، فيما ختم الشهر بعقد لقاء وطني موسع لتحليل مدخلات الخطة الاستراتيجية الوطنية للنزاهة ومكافحة الفساد 2026–2030.
كما وقعت الهيئة مذكرة تفاهم مع المركز الوطني للأمن السيبراني، ونظمت فعالية نوعية بعنوان "تمكين النزاهة في الفضاء الرقمي"، وأطلقت مسابقات "سايبر واعي" لتعزيز الثقافة الرقمية لدى موظفيها، فيما نفذت تدريبا متخصصا حول الرقمنة والأمن السيبراني بالتعاون مع المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة.
واحتفلت الهيئة باليوم العالمي للشباب من خلال فعالية "الابتكار في النزاهة" بالشراكة مع جامعة اليرموك، حيث تم تخريج دفعة جديدة من المشاركين في "أكاديمية النزاهة 2025".
كما وقعت مذكرة تفاهم وتعاون مع جمعية مركز الشفافية الأردني، ونظمت برنامجا تدريبيا للهيئات التدريسية في الجامعة الأردنية بمشاركة 34 عضو هيئة تدريس، وبرنامجا آخر لعدد من موظفي الإدارة العامة، إضافة إلى تنفيذ 11 محاضرة تثقيفية في الأقاليم الثلاثة.
إلى ذلك، أعلنت الهيئة نتائج الدورة الثانية من مؤشر النزاهة الوطني 2024–2025، التي أظهرت ارتفاعا متوسط الالتزام بمعايير النزاهة بنسبة تجاوزت 14 بالمئة مقارنة بالدورة الأولى، ما اعتبر مؤشرا إيجابيا على تقدم أداء المؤسسات الحكومية.
كما وقعت مذكرة تفاهم مع المركز الأردني للتصميم والتطوير، وشاركت في اجتماع الشبكة الإقليمية لاسترداد الأصول (مينا–أرين) في جدة، وأطلقت حملة "نزاهة رقمية... تحول رقمي فعال ومستدام"، إلى جانب تنظيم فعالية مشتركة مع المركز الوطني للأمن السيبراني اشتملت على مسابقات توعوية في الأمن السيبراني والنزاهة الرقمية.
وتزامنا مع الاحتفال باليوم الدولي لمكافحة الفساد الذي أقامته الهيئة في كانون الأول الماضي، أطلق مندوبا عن جلالة الملك عبدالله الثاني، رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان، الاستراتيجية الوطنية للنزاهة ومكافحة الفساد للأعوام 2026 – 2030 تحت شعار "أردن مزدهر... جوهره النزاهة".
وأكدت الهيئة أن الرعاية الملكية تعكس دعم القيادة للجهود الإصلاحية التي تبذلها جميع الجهات الرقابية، لتأكيد دورها في حماية المال العام وترسيخ قيم النزاهة في مؤسسات الدولة، وتعزيز ثقافة العدالة والأمانة كأساس للثقة الوطنية.
وعكست إنجازات 2025 للهيئة، نقلة نوعية في عمل مؤسسات النزاهة، من خلال تعزيز الشفافية وتطوير القدرات المؤسسية وتوسيع الشراكات الوطنية والإقليمية، ودمج التكنولوجيا في أنظمة التقييم والرقابة، وترسيخ مبادئ الوقاية باعتبارها خط الدفاع الأول في مواجهة الفساد.
-- (بترا)